«٢٠٣٠ بلا نقاب» ليست معركةً فقهية حول حكم النقاب؛ فالخلاف في النقاب قديم، ولم يحتج يومًا إلى حملات وشعارات ومواعيد. والخشية أن يتحول الستر من خيارٍ محترم إلى شيءٍ يُدفع بالمرأة إلى التخلي عنه، ثم يتدرج الأمر من النقاب إلى الحجاب فالتبرج.
وهنا يتصل الأمر بحديث النبي ﷺ: «صنفان من أهل النار لم أرهما… ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات»؛ فـ«مميلات» فُسرت بمن يُمِلن غيرهن إلى فعلهن ..
فالمرأة التي اختارت سترها عن قناعة لا تحتاج إلى من يحررها منه!
الأسطورة ميسي:
"عدم المجيء إلى هنا مجددًا سيكون ألمًا كبيرًا جدًا. أقسم لكم أنني أتمنى لو أستطيع المجيء طوال حياتي
لأن اللعب مع منتخب الأرجنتين هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لك." 😢🇦🇷
بخصوص حملات النسوية حول (٢٠٣٠ بلا نقاب) واستثمار قضية النقاب للطعن فيما وراءه من الثوابت، والتبجح بالسفور والانحلال، واستغلال حالة التضييق الأمني على المشايخ والمصلحين للتفرد بنشر الفجور ومحاربة العفاف:
لا تظنوا أن المصلحين قد ماتوا وأن الساحة قد خلت لكم ولأمثالكم،
كلا؛ فالذين كسر الله بهم موجة الإلحاد قبل ١٠ سنوات سيكونون غصة في حلوق المتطاولين على الدين في كل حين بإذن الله، وسترون منهم ما يسوؤكم.
وإذا كنتم واجهتم بالأمس طلاب صناعة المحاور وحدهم فضيَّقوا عليكم الأرض بما رحبت في صولات وجولات يعرفها من شهدها؛ فستواجهون اليوم وفي الغد أضعاف أضعافهم من طلاب البناء الفكري وبرد اليقين وأكاديمية الجيل والبناء المنهجي وغيرهم الكثير بعون الله ومدده.