_٢_في ظلام الغفلة، آن لها أن تنتفض،
آن لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تهبّ من رقادها؛ فتنزع عنها ثوب العار، وتنفض غبار الذل والشنار؛
فقد ولى زمان اللطم والعويل، وبزغ بإذن الله فجر العز ِمن جديد، وأشرقت شمس الجهاد، وسطعت تباشير الخير، ولاح في الأفق الظفر، وبدت علامات النصر
يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛
لا زلتِ خير أمة، ولا زالت لك العزة، ولَتعودنّ لك السيادة،
وإن إله هذه الأمة بالأمس: هو إلهها اليوم، وإن الذي نصرها بالأمس: ينصرها اليوم،
وآن الأوان!؛ آن لأجيال غرقت في بحار الذل، وارتضعت لبان الهوان، وتسلّط عليها أراذل الناس بعدما طال رقادها في _1_
@Reemmnzer@Slamt53992L قرائت مرة انو المصرين يلي يعمل حالو ذكي وقوي وهو غبي ما يعرف يحكي ولا عندو اسلوب وينسى كثير يعني يطلقون علي اسم بلحة وهو للأمانة يستاهل لقب بلحة عندو حكي كثير يضحك متل معممين الشيعة يحكو خرفان واساطير 😅😅😅