الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟
«عزائِي الرّاسِخ أنّكَ الله.. الملِكُ الرّحِيمُ الرّحمن، المنّان القدِيمُ الإِحسان، فإذا ذكرتُ نعت جلالِكَ، هدأت نفسِي بعد اضطِرابِها، وعلِمتُ أنّ حاجتِي مقضِيّة، وتوبتِي مقبُولةٌ وإن قصُرتُ في أعتابِك، لأنك تعلمُ ما لا تقوى حُرُوفي على إبدائِه، ولا عبراتِي على نضحِهِ وإنشائِه»