الأصدقاء الأعزاء وكل متابعي أمسيات #براءات الشعرية،
بسبب تعرُّض الشاعر الإسباني الكبير #أنخل_جيندا إلى وعكة صحية اضطرَّته إلى الذهاب إلى المشفى، نعتذر عن تأجيل الأمسية الشعرية إلى موعد لاحق سنُعلن عنه قريباً.
نتمنى الشفاء العاجل للشاعر أنخل، الذي أرسل لكم هذه القصيدة عربون محبة:
#طائر_تخطئه_الطلقات _ محمد الدميني
كان يَمْضي في "طريقِ الرّاحة"
لكنْ بلا حذاء
كان يرتطمُ بالأرض
ساخراً من قدميْه الدّاميتين
وكان عقْلهُ الغَافل
يطأُ الحجارةَ الصغيرة
ويحلمُ بغبطةِ التراب.
#براءات#منشورات_المتوسط
https://t.co/1POD9hSguQ
مرّ أربعون يوماً على رحيل الشاعر تمام هنيدي.
لا شيء يمكن أن يقوله أحد عن شاعر أكثر مما تقوله قصيدته، ولا أحد يستطيع حفظ صوته كما تحفظه كلماته. في الشعر يترك الكاتب صوته عارياً من كل ما هو عابر. وفي الشعر يودع الشاعر جوهره في مكان عصيّ على يد الغياب.
موت الشاعر فعلٌ ضد الموت في أصله؛ فالموت يأخذ الجسد، فتفتح القصيدة أبوابها ويخرج منها الشاعر مرّةً أخرى. يصل الموت إليه متأخراً، بعد أن يكون قد وزّع حياته على قصائد (القصائد زمن الشاعر)، وترك نبرته في وجدان قراء لم يلتق بهم، وفي أزمنة لن يعيشها.
لهذا، لا يُهزم الشاعر؛ فالهزيمة تحتاج إلى محو الأثر، والشعر أثرٌ يتجدّد كلّما قرأه أحد. وقد يكون موت الشاعر، بقسوته كلّها، إعلاناً أخيراً عن عجز الموت عن أن يأخذه كاملاً.
في أربعينيته، تتيح منشورات المتوسط ديوان «كما لو أني نجوت» للقراءة والتحميل مجاناً بصيغة PDF عبر موقع «براءات». هذا الكتاب هو آخر ما نشرناه لتمام، وعمله الثاني معنا بعد «وشوم الضباب». جاء الديوان، على نحو موجع، بياناً للنجاة والرحيل معاً، كأن عنوانه صيغ لهذه اللحظة بالذات، وكأن القصائد استشعرت مبكراً أن النجاة لا تتحقق إلا داخل اللغة.
نترك كتابه هنا، بصوته وكلماته، لمن يبحث عن تمام هنيدي، ولمن ينبغي أن يصله هذا الشعر.
هذا كتابه، ونجاته في آن، ونحن «كما لو أننا نجونا».
منشورات المتوسط 15/09/2026
رابط التحميل: https://t.co/bkoRej3wt4
#تمام_هنيدي
#معا_لنحارب_طواحين_الهواء
#طائر_تخطئه_الطلقات _ محمد الدميني
كان يَمْضي في "طريقِ الرّاحة"
لكنْ بلا حذاء
كان يرتطمُ بالأرض
ساخراً من قدميْه الدّاميتين
وكان عقْلهُ الغَافل
يطأُ الحجارةَ الصغيرة
ويحلمُ بغبطةِ التراب.
#منشورات_المتوسط#براءات
https://t.co/1POD9hSOko
#ثلاثون_دقيقة_في_حافلة_مفخخة _ مناهل السهوي
في قريتنا
ينظرُ الجيرانُ إلى البيانو
ويسألون أمّي
هل هذا تابوتٌ؟ !
حين نامت جدَّتي في منزلنا
استيقظتْ باكراً
مردّدةً: لم أصدِّق متى طلَع الضوء
لا أستطيعُ النومَ مع تابوتٍ في غرفة واحدة .
#منشورات_المتوسط#براءات
https://t.co/HfU9eIAE7K
في قصيدة "عن الضّحكِ وفساتينِ الأمَّهات"، نقرأ:
كنَّا صغارًا
نضحكُ كثيرًا
في الزمانِ البعيدِ حين ارتدتْ أمَّهاتُنا فساتينَ تصلُ لفوقِ الرُّكبة
وأشعلنَ سجائرَ كينت طويل
في زمانٍ بعيد
كان الضحكُ ملءَ الجِرار.
#براءات#رجاء_غانم
https://t.co/wLe0wdkNne
تتمّ هندسة العالم اليوم أو “عولمته” كي لا يُسمَع الشِّعْر، وليتمّ تحويله إلى حيادية لطيفة، ولكنْ، جبانة، أو إلى تشويش لا يضرّ ولا ينفع، أو إلى هامشية، لا يمكنها أن تُنقذ الحياة من قبحها،
#الشِّعْر_بديلاً_عن_عولمة_الكراهية#مجلة_براءات#محمّد_ناصر_الدِّيْن
https://t.co/h0s50Kon0a
يا إلهي، يا إله الحبّ(*)
ماذا أفعل إذا اِنْهارَ قميصُها في يدي
واقتربتْ نجمةُ المساء من صدرِها ومن عنبه الأسود
الذي يخرج حارّاً من تراب سومر؟
ربّ الابتسامة الطويلة الواقفة بمعطفها في الشارع
#إله_الحبّ#مجلة_براءات#زاهر_الجيزاني#العدد_الأول
https://t.co/f9GcysKFyQ
وربما تكون هذه الندبة التي أحملها في دمي، أصل هوسي بالوجوه، وجذر الفكرة التي لطالما راودتني حول موتي، والذي يبدو كلّما فكرت في شكله، طبيعته، ونوعه، موتاً مأساوياً، يمحو ملامح وجهي بقسوة،
#أربعة_عشر_وجهاً_حزيناً#براءة_الطرن#براءات#منشورات_المتوسط
https://t.co/HOQosgmGra
شاعر «الليل المظلم»، شاعر الإشراقات في غمرة الليل المظلم، شاعر الجمال الإلهي، والحبّ الإلهي، شاعر الألم والسكينة: يُوحنّا الصليب يصعب اختصاره مقدار ما اختصر هو الكلام مبتعداً عن إغراءات الأنا،
#شفيع_الشعراء_في_العالم#مجلة_براءات#عبده_وازن
https://t.co/zVzuuaaqg9
لا تلتفتْ إليّ، أيّها العالم،
أنا مُجرّد امرأةٍ عادية
أعلمُ أنَّ النَّظَرَ في عينَيّ
يبعثُ على الخوف.
عيناي اللتان من أبيض وأسود؛
كصورةِ إيكوغرافي
تحملُ الخبرَ السَّيِّئ.
#خطة_بديلة#سُكينة_حبيب_الله#براءات#منشورات_المتوسط
https://t.co/eFgTGCcYqe
في سنة 2019، "جبنا "La Coupe d’Afrique
كنتُ قبلها بسنةٍ واحدة، أعيشُ داخلَ بالونِ هواء
أُنظِّر للثَّورةِ، وأسقي أشواكاً صغيرةً كانت تنمو ببُطءٍ في الظِّلِّ.
كان العالمُ قبيحاً في الخارجِ،
#يوميات_رجل_إفريقي#خالد_بن_صالح#براءات#منشورات_المتوسط
https://t.co/3aJvbPaqki
صرخة مهزوزة ترتدُّ إليَّ:
- ماذا؟!!
جبال من النمل. كل واحدة تُمسك حبَّة رمل، تُكدِّسه فوق بعضه بترتيب غريب أشبه بمخبأ عسكري، لتُغلق به مدخل الكهف.
- ماذا؟!!
يتورَّم جسدي من قرصات لا أعرف أين بدأت أو انتهت.
#سرير_أبيض#عفراء_محمود#براءات#منشورات_المتوسط
https://t.co/9fmvgnEtCm
وربما تكون هذه الندبة التي أحملها في دمي، أصل هوسي بالوجوه، وجذر الفكرة التي لطالما راودتني حول موتي، والذي يبدو كلّما فكرت في شكله، طبيعته، ونوعه، موتاً مأساوياً، يمحو ملامح وجهي بقسوة،
#أربعة_عشر_وجهاً_حزيناً#براءة_الطرن#براءات#منشورات_المتوسط
https://t.co/HOQosgmGra
نعود إلى الكهف مرّةً أخرى. كلُّ صفحة إلكترونية كهفٌ، وكلُّ صاحب صفحة سجينٌ في أعماق ذلك التجويف الحجريّ - الافتراضيّ.
في بدايات حياته، لم يكن أمام الإنسان العاقل من منزل غير الكهف. سكنه راضياً،
#العودة_إلى_الكهف#مجلة_براءات#العدد 2_2019
#رائد_وحش
https://t.co/qDmwGcIzFt
يا إلهي، يا إله الحب
ماذا أفعل إذا اِنْهارَ قميصُها في يدي
واقتربتْ نجمةُ المساء من صدرِها ومن عنبه الأسود
الذي يخرج حارّاً من تراب سومر؟
ربّ الابتسامة الطويلة الواقفة بمعطفها في الشارع
طول النهار تُطمْئِنُ الخائفين
#إله_الحبّ#مجلة_براءات#زاهر_الجيزاني
https://t.co/f9GcysKFyQ
“وهذه الحرب تنقصها قصيدة كي لا يُولَد المجاز ميتاً”
غياث المدهون
الشِّعْر والحرب
ارتبط مجد الشِّعْر، منذ التّاريخ القديم، بالحروب؛ حتّى أضحى الذاكرة التي حفظت بطولات
#الشِّعْرُ_في_زمن_عولمة_الحروب#مجلة_براءات#لونيس_بن_علي#العدد الثاني_2019
https://t.co/ILdmAZkxfR