لا ينبغي للباحث والمنشغل بالمعرفة أن يبتعد عنها زمنًا طويلًا؛ حتى لا يواجه ذلك الفراغ الذي ينشأ عندما ينقطع العقل عن نشاطه الطبيعي: أسئلته، ومشاغله، وبحثه، وتحليله، وفضوله. فالابتعاد لا يعني فقدان المعرفة وحدها، بل فقدان النسخة الأكثر يقظة من الذات.
تلك الذات التي كانت تعيش في ظلال الكتب والأبحاث؛ تلاحق المسائل، وتتنفّس الأسئلة، وتنشغل بالتحليل والتفكيك، وتستيقظ على مفاجآت الفكر.. الذات الحاضرة التي تتشكّل حين يكون العقل مشغولًا بذاته وبإيقاعه الداخلي، لا مثقلًا فقط بالمشتتات والشواغل وفوضى الخارج.
كما أنه عند تطاول الانقطاع وامتداد الابتعاد، سيواجه الباحث حنينًا من نوع مختلف؛ حنينٌ يصعب تحديد مصدره والقبض على مكمنه، لكنه الحنين المعرفي Epistemic Longing.. الحنين نحو العلم، والتوق إلى البحث، ومطارحة الأسئلة، ومنازلة الحجج، وعيش الدهشة التي ترافق الفهم، ولذة كشف الأسباب والعلل، وحلاوة البرهان، والتعرّض للمعنى بوصفه تجربة حيّة لا مجرد معلومة يتم الوصول إليها.
إنه رغبة في استعادة حالة عقلية كاملة، واستعادة الذات التي لا تتصل بذاتها على نحو حقيقي إلا وهي مغمورة بالإشراق المعرفي.. لذا مهما ازدحمت الأيام أوجِد للمعرفة والبحث عنها وبنائها وقتًا وطاقة ومساحة، ولو كان اختلاسًا.
@awondererdiary قراءة الكتاب للمرة الأولى تشبه المعرفة العابرة، وقراءته للمرة الثانية تشبه الصداقة العميقة ..
والإنسان يحتاج في حياته إلى المعارف والأصدقاء !
@Drbakkar قرأت مرة قولا للسنهوري: "لمّا كان تقليد الفضيلة أصعب من تقليد الرذيلة؛ كان أوّل ما تأخذ الأمّة الضعيفة من الأمّة القويّة الرذائل التي يسهل تقليدُها!"
ثلاثة أبيات جياد جاءت في معنى واحد، أولها
قول المتنبي:
فإنْ يكنِ الفِعلُ الذي ساءَ واحداً
فأفعالُهُ اللَّائي سررنَ ألوفُ
وقول زُفَر بن الحارث:
أيذهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُهُ
بصالحِ أيامي وحُسْنِ بلائيا
وثالثها قول ابن نُباتة:
وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
جاءت محاسنُهُ بألفِ شفيعِ
لتحسين مهارات الكتابة الأكاديمية:
- اقرأ الأبحاث الأكاديمية لتفهم بنية الكتابة
- اكتب يوميا واجعل جملك واضحة وموجزة
- تجنب استخدام المصطلحات المعقدة إلا عند الضرورة
- استخدم المبني للمعلوم بدلا من المبني للمجهول
- خطط لأفكارك على شكل مخطط قبل البدء
- اقرأ ما كتبته بصوت عال
الوقت هيعدي فـ خليه يعدي وانت بتبني شيء عشان تستفيد بعد مروره.
روح الجيم وسيب الـ6 شهور لما يمروا يظهروا نتيجتهم على جسمك. ابدأ الكورس وسيب الكذا أسبوع يعرفوك إنه مكانش مستحيل زي ما متخيل. امشي الطريق الضبابي وسيب الفترة تعرفك إن فيه ناحية تانية لما تقرب منها أو توصل لها.
للبحتريّ :
ولا يُؤَخِّرُ شُغْلَ اليَوْمِ يذْخَرُهُ
إلى غدٍ إنَّ يومَ الأعْجَزِينَ غَدُ
وقال ابن المقفع : إذا تراكمت عليك الأعمال فلا تلتمس الرَّوْح بالروغان منها ؛ فإنه لا راحة لك إلا في إصدارها .