مو طبيعي مرحلة التخلف اللي وصلوا لها ملعونات الجدف
معقولة ما قد قروا القران و مرت عليهم ذي الآية ؟؟
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ }
يا جماعة،،،
بعض الناس عنده مشكلة مع الفهم، مو مع اليابان 🇯🇵
قبل 17 سنة، أحمد الشقيري قدم لنا ( خواطر 5 ) من اليابان، وكان شعاره: لم نذهب لليابان للتمجيد ولا للتقليد، ولكن لنأخذ منهم كل مفيد.
الرجل ما راح يعلمنا عقيدتهم ولا يطلب منا نقدّس شعبهم🤷♂️، راح يورينا كيف يحترمون الوقت، وكيف يتقنون العمل، وكيف يربّون أطفالهم على النظافة والنظام والمسؤولية.
والله سبحانه يقول: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.
يعني حتى لو اختلفت مع قوم أو كرهت أفعالهم، هذا ما يعطيك الحق تنكر محاسنهم
وإذا ظهرت اليوم جوانب مظلمة في المجتمع الياباني، يعني هذا يلغي كل شيء جميل تعلمناه منهم؟!
وش هالمنطق الأعوج؟!
يا أخي، خذ العلم من العالم، والإتقان من المتقن، والنظام من المنظم، ولا تجعل اختلافك مع الناس يحرمك من الاستفادة منهم.
مو كل من مدح خُلُقًا عند شعب صار يمجّد هذا الشعب، ومو كل من انتقد سلوكًا عندنا صار يكره مجتمعه.
المصيبة مو في اللي شاف محاسن غيره وتعلم منها، المصيبة في اللي ما يشوف محاسن أحد، ولا هو مستعد يصلح عيوب نفسه!
وأحمد الشقيري يستحق الشكر على ما قدمه لجيل كامل، مو التشويه لأن بعض الناس اليوم قرر يحاكم برنامجًا عمره 17 سنة بأحداث ومواقف مختلفة..
بئساً لعقولكم التافهة👎
I’m sorry my Turkish friends.
I don’t mean to join this fight because I think it’s boring and distasteful.
But honestly speaking Turkey is an irrelevant country with nothing to show for.
Not in the AI race.
No semiconductors.
No global brand.
No global top 100 universities.
No space program.
Nothing impressive.
Only known for kebab döner and baklava and migrants to Germany.
When Muslim women cover themselves from head to toe, whether out of modesty or simply to keep warm, it’s labelled oppression & regression. When white/Western women do the same, it’s fashion or personal choice.
Apparently, the clothes aren’t the problem, it’s who’s wearing them.
مايعرف الحوثي الا اللي اكتوى بناره ..
في 2014 غزا عدن بشكل همجي فدمّر وقتل وشرّد عشرات الآلاف من منازلهم والحجة ايش ؟! تطهيرها من الدواعش !! أهلها الأبرياء دواعش ؟!!
دائماً يغلّف أعماله بطابع ديني حتى يوهم أتباعه المغفّلين ويوقعهم في الفخ ..
شخصياً أعرف أناس أبرياء مالهم أي ذنب سوى انهم من أهل عدن ، عسى الله يرحمهم ويغفر لهم ، ويعوّض منهم من تدمرت حياته وضاعت أملاكه ..
حتى في شمال اليمن يعاني المواطن البسيط منذ ذلك الوقت وحتى اليوم من جرائمه وظلمه وفجوره ، لا حياة ولا عمل ولا رواتب تُصرف ، ولم يستفد منه الا الذي خضع وركع له وشاركه الظلم والجور والطغيان ..
واليوم نجد البعض يتعاطف معه بسبب كم صاروخ أطلقهم في حرب غزة ، وكأن دماء اليمنيين حلال ولا قيمة لها ، وكأن تلك الصواريخ تمحو كل ذنوبه ..
لا والله والذي رفع السماء بغير عمد أنها لن تمحو ، ولنا موقف أمام الله نسأله فيها عن كل قطرة دم سالت ، وكل عزيز فقدناه ، وكل بيت تهدم وتعذب وتشرّد وذاق المر بسببه حتى اليوم ..
نسأل الله أن يرينا فيه ومؤيديه عجائب قدرته ، وأن يغفر ويرحم كل الشهداء الأبرار في اليمن والسعودية وفي كل مكان ..
انه ولي ذلك والقادر عليه 🤲🏻
يمني الأصل، وُلِدت ونشأت في السعودية ولم أعرف بلداً سواها. من مسافة بعيدة أتابع بقهر اعتداءات الحوثي الإجرامية على المملكة. ما يمسّ السعودية يمسّني، وأمنها خط أحمر. الله يحفظ المملكة وأهلها من كل شر 🇸🇦
قبل كوبا 2021 والتي هي أول بطولة دولية لميسي مع الأرجنتين ، كان ميسي يعيش الجحيم وأبشع السيناريوهات فعلاً مع ابناء بلده ..
كانوا ينتقدونه بشدة ويشتمونه ويرونه أقرب لأن يكون ابن برشلونه منه للأرجنتين ، بل كانوا يعيرونه بمسيرة مارادونا ويرونه مجرد أسطورة في ناديه ليس أكثر ، رغم انه كان من الأسباب الرئيسية والمباشرة لوصولهم لنهائي الكوبا 2007 و 2015 و 2016 ، فضلاً عن نهائي مونديال 2014 ..
لكنهم جحدوا كل شيء قدمه طالما أن الفريق خسر كل هذه النهائيات ، خاصةً لبلد آخر بطولاته كانت كوبا 1993 ..
ميسي أخضعهم وأجبر حتى كارهيه منهم على احترامه وتقديره ووضعه في مكانة مارادونا (أو على الأقل قريباً منها) حينما قاد المنتخب أداءً ونتيجة لتحقيق البطولات وعلى رأسها كأس العالم 2022 (بعد غياب 36 سنة) ، والكوبا الأولى منذ 93 (بعد 28 سنة) ..
حتى لما خسروا نهائي 2026 وقفوا احتراماً له وصفقوا له ..
هل كان هناك أمل ولو 1% في تلقيه نفس المعاملة لو أنهى مسيرته الدولية بدون أي بطولة تذكر ؟ مستحيـــــــل.
هجوم كبير من البرتغالييين على لويس بيدرو سوزا، رئيس تحرير صحيفة ريكورد 🇵🇹 بعد تصريحه:
"يجب أن تُعامل البرتغال كريستيانو رونالدو كما تعامل الأرجنتين ميسي."
التصريح أثار موجة من الانتقادات
ومن أبرز التعليقات:
"يجب على رونالدو أن يعامل البرتغال كما يعامل ميسي الأرجنتين."
"ميسي مفيد للفريق داخل الملعب وخارجه."
"الأرجنتين لم تعامل ميسي كملك، ميسي أثبت أنه يستحق كل هذا التقدير."
"ليُو ميسي ليس نرجسياً، أو حجزاً في الملعب، أو "مالكا" لمنتخبه."
"لا يمكنك مقارنة علاقة ميسي بالأرجنتين بعلاقة أي لاعب آخر بمنتخب بلاده."
"ميسي كان أفضل لاعب في آخر كأسين عالميتين وغادر. رونالدو كان أسوأ لاعب في آخر 3 كؤوس عالمية وبقي.."
"يا ابن ** اخرج من المنتخب، لم يعد أحد يريدك هنا أيها الأناني القذر، تعلم كيف تخرج كما فعل ميسي."
قال النبي ﷺ: «لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».. بدلاً من أن نتمنى زوال نعم أو أرزاق غيرنا، ندعو الله أن يرزقنا ويرزق منهم."