قال البخاري "باب أفضل الاستغفار" ثم أورد تحته "سيد الاستغفار "
فينبغي الإتيان به في كل الأوقات، ولا يقتصر على الصباح والمساء.
قال العلامة الطيبي ـ رحمه الله ـ :لأنه جامع لمعاني التوبة كلها، والتوبة غاية الاعتذار.
"اليقين الذي تنسفُ به جبال الهموم الراسية على قلبك، هو أنّ الله مُؤويك وكافلك، ولن يجمَع عليك همًا لا تُطيقه، وأنّ معيّته سبحانه تُرى بالبصيرة في اشتداد الحلكة وضيق الأفق؛ فتفقّد يقينك لتُبصِر منه الفرَج"
الحياة لا تحتمل أن نثقل قلوبنا بالقلق على كل صغيرةٍ وكبيرة؛
بعض الأمور فوق طاقتنا والحكمة أن نسلّمها لمن بيده الأمر كُله ، وجرب أن تمضي وأنت واثق أن الله يختار لك الأفضل دائمًا وسترى كيف تتبدل حياتك بالرضا والتيسير وكلما خفت على نفسك وجدت أن الأمور فعلاً تصبح أسهل مما كنت تتخيل
حقيقة !
"يتقلّب حال المرء بين قُرب من الله وأُنس، وبُعد عنه ووَحشة، ولكن طوبى لمن رُزق بنفسٍ لوّامة لا تطيق العصيان، فسرعان ما تضيق النفس عند معصيته، ولا تنشرح إلا بالتوبة".