كيزان حاكمين ٣٠ سنة طلعو ميتين البلد ودمروا البنية التحتية وسرقوا ونهبوا ولسه طماعنين عايزين يحكموا فوق دا وكأنو الكرسي ملكية خاصة والبلد بتخصهم براهم، وعشان الشعب مرق ضدهم وسقط حكمهم دايرين يرموا نتائج فسادهم وأفعالهم في الشعب
اللقطة الظريفة في لقاء علي رزق الله مع @AhmedTahaAJ أنه برأ نفسه و برأ كيكل و برأ النور القبة من مسؤوليتهم عن الجرائم التي أرتكبت بحق المواطنين !!
و تكمن الظرافة أنه المذكورين أعلاه هم الآن في صف #الجيش_السوداني 🤷🏻♂️
Good job السافنا 👏🏽
عشان تكونوا عارفين بس ...
بشارة الهويرة قائد عمليات محور #بارا ، تشادي الجنسية ، و هو من جلب المرتزقة التشاديين لقتل و إغتصاب و نهب #الشعب_السوداني !!
عشان بعدين ما يجينا بتاع توجيه معنوي في إسبيس يقول لينا دا خالد بن الوليد نمبر 2 .
#قوم_على_حيلك
تسجيل السافنا الذي قام أ. مجاهد بشرى بنشره على صفحته بالأمس، يسقط كل روايات وأكاذيب معسكر الحرب بالضربة القاضية.
فالسافنا لم يعد مستسلماً أو تائباً كما روج أبواق معسكر الحرب، بل تباهى الرجل بالمبالغ المالية التي تلقاها مقابل تغيير موقفه.
السافنا لم يخضع للدولة وسلطانها، بل على العكس، فهو يرى في حكومة البرهان مجموعة من "الشحادين الصغار" ليس إلا، وانه "جاء بوضعية أفضل منهم".
كشف السافنا أنه لا يتقاضى المال من حكومة البرهان، بل من جهات خارجية. فعن أي سيادة، وأي أمن قومي، وأي رفض للتدخل الخارجي، يحدثنا المدلسون الكذبة في معسكر “بقاء الدولة”؟!
الآن حصحص الحق، وانكشفت عورة معسكر الحرب بلا غطاء. إنها حرب إجرام مكتمل لم تجلب لبلادنا سوى الخراب. هي ليست حرب كرامة أو سيادة، بل محض مشروع سلطوي يسعى عبره العسكر والحركة الإسلامية الإرهابية إلى إحكام قبضتهم على البلاد، غير مبالين بما يتعرض له الناس من مآسٍ جراء هذا القتال، ولا بالتفريط في سيادة الدولة وسلامتها، ولا تهتز لهم شعرة وهم يمرغون كرامة السودان وأهله في التراب.
الحمد لله الذي ألهمنا الوقوف ضد هذه الحرب منذ يومها الأول، وحصننا من فتنتها، ومنحنا القدرة على مواجهة أكاذيب أبواقها حتى انكشفت الحقيقة كاملة. اليوم لا عذر لمن يدفن رأسه في الرمال، فواجب إيقاف هذه الحرب يبدأ بسحب أي مشروعية عنها، والتصدي لكل من يسعى لإطالة أمدها. فالسكوت عن هذا الباطل أو التماهي معه، مشاركة في الجرم الذي يفتك ببلادنا وشعبنا الصابر المكلوم.
#لا_للحرب