@hekmatum "ولا أخفي عليك سراً ياصديقي، الوضع سيء للغاية، وطاقة التحمل اوشكت على الإنتهاء، مازلت صامداً لكني أسرفت كثيراً في الكتمان والتظاهر، حولي ثابت لايتغير وأنا الذي أتغير، أنطفأ أكثر وأُستهلك، وإني أنهكت من أن أع��فر، التعب يزيد ولست ثابت ياصديقي، إني أميل."
"يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لَيَبلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيءٍ مِنَ الصَّيدِ "
ليس كل عطاء (منحة)
بل بعضها فتنة وبلاء
فانتبه لما هو بين يديك واسأل الله العافية.
ج�� ما كتبته يدخل في باب تشريح الواقع الميداني وتشخيصه لاستشراف المآلات
فالتنظيمات القائمة باشكالها ومحدداتها قتلها الارتباط وتجاوزتها تحديات المرحلة بينما يرفض منتسبوها التجاوب مع المتغيرات التي تثبت ان واجب الوقت هو تشكيل وحدة تنظيمية مستقلة بنسبة تخولها العمل على تحرير البلاد
عندما وصل موسى عليه السلام إلى مَدين
لم يكن لديه بيت
ولا وظيفة
ولا زوجة
صنعَ معروفاً وتولى إلى الظل
ورفع يديه إلى السماء وقال :
"رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ"
لم تغرب شمس ذلك ال��وم
إلا وصار لديه بيت ووظيفة وزوجة
جربوا هذا الدعاء بعد معروف تصنعوه
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه
وددتُ لو أحزنني شيء فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه
كما مشى مع جارية صغيرة يشفعُ لها عند أهلها
حين أرسلوها في حاجة لهم فتأخرت عنهم
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ ل��، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!