For years, the Iranian nation has sacrificed its children on the path of Hussain, battling the enemies of Hussain and the enemies of Hussain’s way, and today it seeks to take revenge for his blood and the blood of the people like Hussain in our time.
This is the life-giving outcry that echoes the cry of Imam Hussain’s innocence and his call of "Is there any helper to come to my aid? – an echo that reverberates across Iran, and subsequently in Iraq and other nations, sending tremors through the foundations of falsehood.
Peace and blessings be upon Imam Hussain; the Imam whose life-giving call of his uprising sent forth the mighty, resonant echo of the Prophet’s mission [the Bi'tha], reverberating through the deepest reaches of history and ultimately giving rise to the Islamic Revolution of Iran.
أتقدّم بأحرّ التعازي إلى الشعب الإيراني والأمة الإسلامية جمعاء في أيام مصاب آل الله، واستشهاد ثار الله الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين)، وأصحابه الأوفياء.
إنّ النهضة والقيام الحسيني، من أجل إرساء الحق، وإصلاح الأمة، ومواجهة الظلم والجور، تمثل القمة الشامخة في تاريخ الصراع بين الحق والباطل، والعدل والظلم. والثورة الإسلامية في إيران هي فرع مستمد من هذا النبع النوراني.
يُذكّرنا السابع من تير (28 حزيران/ يونيو) من كل عام بالشخصية البارزة في الثورة الإسلامية (الشهيد بهشتي)، ذلك الذي تولّى رئاسة السلطة القضائية، فسلك هذا النهج بمساعٍ دؤوبة لا تتوقف، حتى ارتشف رحيق الشهادة، فغدت مظلوميته شاهدًا على الطابع الحسيني لهذا النظام ولمهندسيه.
تتمثل مكانة السلطة القضائية في نظام جمهورية إيران الإسلامية في صيانة حقوق الشعب، وإحياء الحقوق العامة والحريات المشروعة، ومكافحة الفساد، وإقامة العدل، وتنفيذ الحدود الإلهية، والإشراف على حسن تطبيق القانون.
ومن قتل الرضّع الذين لم يمضِ على ولادتهم سوى أيام قليلة إلى الشيوخ الأعزاء، وفي مقدّمة ذلك كلّه استشهاد الشخصية التي لا نظير لها، والجوهرة التي لا مثيل لها، وفريد عصره، القائد المجاهد العظيم الشأن.
من أهمّ المسائل الحقوقية والقضائية المرتبطة بأبناء الشعب الإيراني جميعهم في هذه المرحلة الزمنية، هي متابعة واستيفاء الحقوق المهدورة لهم نتيجة جرائم المجرمين الدوليين والمستكبرين والمعتدين العالميين، ولا سيّما في عامَي 2025 و2026.
في غضون ساعة؛ بيان قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، بمناسبة التشييع المهيب لإمام المستضعفين، الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، في #العراق وإيران.
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ.
السلامٌ على الإمام الحسين (ع) الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران.