تخيّل رجلًا أمضى ثلاثين عامًا في ميادين القتال
من 1902 إلى 1932م، يقاتل مع الملك عبدالعزيز في الصحراء
يتلقى الإصابات الخطيرة
وبهذل الاتراك في أرض المعركة
في البكيرية، وضم الأحساء، وغيرها من معارك التوحيد، ثم بعد قيام الدولة🦅🇸🇦
لم يطلب حكمًا
ولم يسعَ لسلطة
بل تنازل عن ولاية العهد لأبناء أخيه
خوفًا على وحدة الدولة من التشتت والتفكك
هذا هو معدن الرجال
وهذه أخلاق مؤسسي الدول
الأمير محمد بن عبدالرحمن آل سعود
رحم الله رجالًا صنعوا دولة
وآثروا الوطن على أنفسهم