توجد لنا مشاهد بطولية نعرف من خلالها أنفسنا، نقف وقفة جلية أمامها، نصونها في أعمق الذاكرة، ونعود إليها حين نود أن نرانا بصورتنا الأسمى. لا نقول عنها شيئًا، ولا نخبر بها أحدًا، يكفينا شعورنا الجيد نحوها.
أرزقني البصيرة ربي فأرى الأمور كما هي، دون نقصٍ أو إفراط، وارزقني الإعتدال في طبعي، فلا تُرهقني عقلانيتي ولا تُربكني عاطفتي، وضع في عقلي الحكمة وفي قلبي الهوادةَ وفي فميّ اللغة ولا تجعل كفةً منهم ترجح على الأخرى إلا بما هو خير
يارب.. قد خلقت هذا القلب رقيقًا فاجعله من رقته لا يتعب اجعله ممتلِئ بك، حظيظ بمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك، أنزل السَّكينة عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمة
— آمين
اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، على ما كان وما سيكون، على ما أعطيت وما منعت، على كل عسر يعقبه يُسر، وكل عثرة يتبعها استقامة، على رعايتك وحفظك، وحبك وكرمك وعطفك.
رزقتني بلطفك من حيث لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب. أسندتني حين مالت بي الحياة، وأكرمتني فوق ما أستحق. فامنحني يا الله لسانًا لا يفتر عن ذكرك، وقلبًا لا ينسى فضلك، وحمدًا يليق بعظمتك لا ينتهي أبدًا.
خير هذا الوطن وافر، كرمه لا محدود، عطاؤه لا متناهٍ، وشعور الفخر فينا لأننا أبناؤه لا يتوقف. المملكة العربية السعودية، نقولها وتلمع في عيوننا معاني الوطن الحقيقي، ويكبر فينا كل يوم شعور الامتنان العميق لأن جذورنا من هذه الأرض الحبيبة. دمتِ لنا بكل خير، ودام عزّك وأمنك ورفعتك.