Sudan Deserve Peace and Justice السودانيين يستحقون السلام والعيش الكريم لا للحرب نعم للسلام العادل ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهيرالعرق
الإنسانية لا تتجزأ: نداء من أجل السلام في السودان
في زمن تتزايد فيه النزاعات والحروب، تظل الإنسانية واحدة من القيم الأساسية التي يجب أن نتشبث بها. إن الحرب التي تعصف بالسودان اليوم ليست مجرد صراع محلي، بل هي مأساة إنسانية تتطلب منا جميعًا التحرك بحزم ضدها. نحن بحاجة إلى وقفة تأمل، وإلى توحيد الجهود من أجل إنهاء هذه الحرب العبثية التي تهدد مستقبل السودان وشعبه.
تتجلى أهمية مفاوضات جنيف كفرصة حقيقية لوضع حد لهذه النزاعات. يجب أن ندعم هذه المفاوضات بكل قوة، لأنها تمثل الأمل في إحلال السلام واستعادة الاستقرار. السلام الشامل والعادل هو الطريق الوحيد لإنقاذ السودان من الدمار والفوضى. لا يمكننا أن نسمح بأن تستمر هذه الحرب، التي لا تجلب سوى الألم والمعاناة لكل مواطن سوداني.
لقد عانت البلاد من ويلات الحروب والجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين، من تطهير عرقي وتهجير قسري ونهب وسلب ممنهج. هذه الجرائم يجب أن لا تمر دون محاسبة. يجب أن نطالب بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، الذين لا يتورعون عن استغلال الأوضاع لتحقيق مكاسبهم الشخصية على حساب أرواح المواطنين.
إن هذه الحرب هي حرب الحركة الإسلامية الإجرامية، التي تسعى لاستعادة السلطة على حساب دماء الأبرياء. إن أجهزتها الأمنية، من جيش ودعم سريع ومليشياتها الجهادية وحركات مسلحة انتهازية تمثل الوجه الآخر لهذا الصراع، حيث تسعى إلى تحقيق أهدافها عبر العنف والقمع.
لكننا نقف اليوم معًا، نؤمن بالتحول المدني الديمقراطي، ونسعى لبناء سودان يسع الجميع. يجب أن نرفع صوتنا عالياً لنقول "لا للحرب"، و"نعم للسلام". السلام هو الخيار الوحيد الذي يضمن مستقبلًا أفضل لأجيالنا القادمة. فلنكن جميعًا جزءًا من هذا النضال من أجل الإنسانية، ولنساهم في بناء سودان يتسع للجميع، حيث تسود فيه قيم التعاون والمحبة والسلام.
لا للحرب
محمد إسحاق
@ArkoMinawi حوار شامل لكل الانتهازيين وسماسرة السياسة بالمال وبيع حقوق الناس الأبرياء مقابل سلطة والثروة واستعادة نظام الجبهة الإسلامية رغم جرائمها المستمرة مجرد مرتزقة وامراء حروب نخب ادمن الفشل تبا لكم
@SudaneseWansa ثورة ديسمبر المجيدة مستمرة ومنتصرة رغم كيد الطغاة الجبابرة الظالمين لا للحرب نعم للسلام الشامل العادل ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والتهجير القسري والابادات الجماعية والاغتصابات والنهب الممنهج للموارد لدعم الحرب العبثية
تفتخر المملكة المتحدة بتأييدها لترشيح بروفيسور دابو أكانديه @DapoAkandeLaw لانتخابه قاضيا في محكمة العدل الدولية، الأمر الذي يجسد التزامنا بالعدالة الدولية وسيادة القانون. إن بروفيسور أكانديه، بما يتمتع به من خبرة عميقة بالقانون الدولي وخبرة عالمية في تطبيقه، سيكون ذخرا كبيرا للمحكمة.
استمعت إلى تصريحات الفريق أول ياسر العطا التي تبرأ فيها من العلاقة بالمؤتمر الوطني -أو الفلول على حد تعبيره- والتي جاءت بالتزامن مع تصريحات الفريق أول عبد الفتاح البرهان التي قال فيها إن الحوار الذي يدعو له لا يشمل المؤتمر الوطني أو الدعم السريع. يبدو أن هذه هي “العدة الجديدة” لبعض قادة القوات المسلحة، رغم أنهم كانوا شركاء أساسيين في تمكين "الفلول" الذين يسعون للتبرؤ منهم الآن، عبر انقلاب 25 أكتوبر، ثم حرب 15 أبريل.
هذا التبرؤ ليس مستغرباً، فالحركة الإسلامية عبء سياسي كبير لا يرغب أي طامح في السلطة بأن يثقل كاهله به، فهي معزولة داخلياً وأسقطتها ثورة شعبية شارك فيها غالب أهل السودان، وهي ملفوظة خارجياً وتحاصرها العقوبات والإدراج في قوائم الإرهاب. لذا يسعى بعض الجنرالات ذوي الطموحات السلطوية إلى التنصل من علاقتهم بها الآن، تمهيداً لحصد ثمار السلطة.
هذا التكتيك ليس جديداً، فقد جربه البشير من قبل، وسار البرهان في ذات الطريق. ولا أظن بأنه سينطلي على أحد. فالمشكلة ليست في الشعارات، بل في طبيعة السلطة نفسها. فالحكم العسكري هو البوابة الوحيدة التي تمكن الحركة الإسلامية من اختطاف الدولة، بحكم نفوذها داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية، وعجزها عن الوصول إلى السلطة عبر المنافسة الديمقراطية.
لذلك، فإن القضية ليست إعلان القطيعة مع المؤتمر الوطني عبر الخطب والكلمات، وإنما إنهاء البيئة التي تسمح له بالعودة. وأي مشروع يبقي على الحكم العسكري، مهما بدّل شعاراته أو وجوهه، سيعيد إنتاج الأزمة نفسها. والطريق الوحيد لإغلاق الباب نهائياً أمام اختطاف الدولة هو وقف الحرب والانتقال المدني الديمقراطي، الذي يمكن الشعب السوداني من تحديد خياراته دون إكراه، وينهي دوامة العنف التي دمرت ماضي البلاد وحاضرها.
@SudaneseWansa السودانيون يستحقون السلام والامن والأمان والاستقرار والعيش الكريم لا للحرب نعم للسلام الشامل العادل ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والتهجير القسري والابادات الجماعية والاغتصابات والنهب الممنهج للموارد لدعم الحرب العبثية
السودانيون يستحقون السلام والامن والأمان والاستقرار والعيش الكريم لا للحرب نعم للسلام الشامل العادل ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والتهجير القسري والابادات الجماعية والاغتصابات والنهب الممنهج للموارد لدعم الحرب العبثية
https://t.co/Sk2KAvT76w
لا للحرب نعم للسلام الشامل العادل ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والتهجير القسري والابادات الجماعية والاغتصابات والنهب الممنهج للموارد لدعم الحرب العبثية السودانيون يستحقون السلام والامن والأمان والاستقرار والعيش الكريم https://t.co/TP9yZjJWK4
@SudaneseWansa ثورة ديسمبر المجيدة مستمرة ومنتصرة رغم كيد الطغاة الجبابرة الظالمين لا للحرب نعم للسلام الشامل العادل ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والتهجير القسري والابادات الجماعية والاغتصابات والنهب الممنهج للموارد لدعم الحرب العبثية السودانيون يستحقون السلام
🚨
بحسب دراسة صادرة عن Chatham House بتاريخ ٢٤مارس٢٠٢٦م، أشارت لتحول الذهب في السودان إلى أحد أهم أدوات الصراع المسلح، حيث يتنافس أطراف الحرب –أي قادة الجيش وقادة الدعم السريع– على السيطرة على المناجم وشبكات التهريب والتصدير، في ظل اتهامات متداولة بأن عائدات الذهب المستخرج من السودان بات جزءاً من تمويل العمليات العسكرية ضمن اقتصاد حرب ممتد..
قادة الجيش وقادة الدعم السريع ومن يدعمهم، كل طرف من أطراف الحرب، استمرار القتال بالنسبة لهم لم يعد مجرد صراع عسكري، بل بات مرتبطاً بمصالح مالية ضخمة تتغذى على موارد السودان.. وفي هذا السياق، تُطرح قراءات ترى أن توقف الحرب يعني خسائر كبيرة في شبكات النفوذ والتمويل المرتبطة بالذهب وبقية الثروات..
وبناءً على هذا، يُنظر إلى من يدعم استمرار الحرب أو يبررها هو يساهم –بشكل مباشر أو غير مباشر– في استمرار دوائر النهب واستنزاف ثروات البلاد بدل توجيهها لبناء الدولة واستقرارها.. ولذلك نجد جوقة من المنتفعين الذين يدعمون طرفي الحرب وهذا ليس بسبب مواقف أخلاقية أو أيديولوجية بل لأنهم يقبضون ثمن هذا الدعم.. فلا يمكن لإنسان عاقل لديه ذرة من إيمان أن يدعم حرب فتنوية فاسدة اهلكت الحرث والنسل كما يحدث بالسودان..
السؤال : لشنو المجتمع السوداني بكافة اطيافه وكذلك قيادات القوى المدنية والسياسية ما بتتحرك بجدية أكبر للضغط على المجتمع الدولي عشان يفرض عقوبات صارمة توقف تداول الذهب المستخرج من مناطق النزاع بالسودان؟!.. وليه ما بصعّدوا العمل السياسي في الاتجاه دا بشكل أوسع وأقوى؟!..
لا نهضة بلا ديمقراطية 🗳️
ولا استقرار بلا حكم رشيد ⚖️
حرية . سلام . عدالة
لا عسكر . لا كيزان . لا جنجويد
لا تفاوض . لا شراكة . لا شرعية
(يخادعون الله و الذين امنوا .. و ما يخدعون إلا انفسهم و ما يشعرون) ..
خرج علينا المندوب المصري في مجلس حقوق الإنسان بالمطالبة بهدنة (عاجلة) للحرب في السودان و تقمص المندوب شخصية (انسانية) و هو الذي اشعلت بلاده الحرب في السودان و شاركت فيها بالكيماوي و بالقصف الجوي و قتلت شعبنا في الخرطوم و في دارفور و في الحصاحيصا و دمرت البنية التحتية في المنطقة الصناعية بحري و ضربت الكباري و محطة توليد مروي و غيرها .. مصر التي وقفت امام كل محاولات المجتمع الدولي لايقاف الحرب بوقوفها خلف جيش الاخوان المسلمين و إيعازه ليرفض اى هدنة او مفاوضات تفضي إلى حكم مدني يفك يد البلاد من النفوذ المصري .. ارتدت اليوم ثياب الانسانية و طالبت بهدنة عاجلة للحيلولة دون سقوط الأبيض و بالتالي شمال كردفان و التي تمثل الموطن الأساسي للموارد الزراعية و الحيوانية و التي يمثل فقدانها ضربة اقتصادية تدفع ثمنها مصر مليارات الدولارات كجزاءات على غبائهم و إبرامهم عقودا على موارد ليس بايديهم ..
ان المطالبة بهدنة عاجلة ليس من اجل عيون شعبنا الذي يحتاجها و يحتاج ايقاف الحرب كما يحتاج نظام حكم مدني يعبر بالبلاد إلى مصاف الدول المتقدمة . و لكن عند المصريين يعني غير ذلك .. بل عكس ذلك ..
#مصر_تدعم_الارهاب_العالمي
#مصر_تقتل_السودانيين
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
Sudan: I am issuing a red alert that needs to land on the desks of Heads of State and government around the world.
We need action at the highest level to prevent atrocity crimes in El Obeid and other places in Kordofan.
https://t.co/w3bcNFyem3
المدنيون في السودان عانوا من أسوأ الفظائع. يجب على قوات الدعم السريع وقف اعتداءاتها على الأبيض.
وقد دعت المملكة المتحدة لجلسة مجلس حقوق الإنسان اليوم لأن أرواح مئات آلاف آخرين في خطر. يجب ألا يتغاضى المجتمع الدولي عما يحدث.
- وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر
@SudaneseWansa السودانيون يستحقون السلام والامن والأمان والاستقرار والعيش الكريم لا للحرب نعم للسلام الشامل العادل ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والتهجير القسري والابادات الجماعية والاغتصابات والنهب الممنهج للموارد لدعم الحرب العبثية
تكشف شهادة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، المستشار مسعد بولس، أمام جلسة مجلس الأمن اليوم، بصورة واضحة أن رئيس عصابة بورتسودان رفض المبادرات المطروحة الهادفة إلى وقف الحرب، وهو ما يعكس استمرار حالة التعثر في جهود التوصل إلى إيقاف الحرب وإنهاء معاناة السودانيين.