ومِن أشجىٰ ما قيل في لقاء السّبط سيد الشهداء وأخيه العبّاس:
لَم أنسَ والسّبطُ قد وافاهُ مُنحَنياً
عَلى الجلادةِ إلا أنّه شَهِقَا
يُعلِي النشِيجَ ولم يُبقِ البلاءُ بِهِ
للصَبرِ حِلاً ولا للوجدِ مُنطَلَقا
عَلى أخيهِ يريقُ الدمعَ، لا سَلمَت
محاجرٌ لا يُرى فيها البُكا خُلقا!💔