هذه صورة نشرها موقع بليتشر ريبورت عن دي بروين وزميله في منتخب بلجكيا روميلو لوكاكو ..
هناك مطالبات حقيقية في بلجيكا بأن يكونوا احتياطيين في المباراة التالية ..
يقولون في إعلامه عن لوكاكو "ليس جاهزًا لهذا النوع من المباريات" .. ويعتقدون أن الدور التكتيكي لدي بروين يجب أن يتغير لعدم قدرته البدنية على اللعب كما كان يفعل.
لحد يقول عندنا لاعبين وعندنا كورة بعد اليوم للاسف منظر مخجل ومصدعين روسنا طول الموسم بهاللاعبين خلوهم يعرفوا حقيقة مستواهم لعلهم يطبون الارض ويستوعبوا مدى سوؤهم
#السعودية_اسبانيا
"مهندس" في معبد الفوضى "
في عالم التدريب، الأرقام لا تكذب، لكنها أحياناً تروي قصصاً نفسية أعمق من التكتيك. حينما يدخل مدرب بحجم تشابي ألونسو بـ 20 تشكيلة مختلفة في 21 مباراة، فنحن لسنا أمام سياسة "مداورة" لإراحة اللاعبين، بل نحن أمام حالة صريحة من "انعدام اليقين" هذا الرقم الصادم يكشف أن "مهندس" ليفركوزن لم يعثر بعد على معادلاته في " البرنابيو"، وأنه يخوض رحلة تجريب اضطرارية تحت ضغط النتائج.
فما الذي يجري حقاً في عقل ألونسو؟ ولماذا يبدو كمن يحاول حل مكعب روبيك مستحيل؟
معضلة "تطابق البروفايلات": الزحام على الجهة اليسرى
يرى ألونسو الملعب كرقعة شطرنج، حيث يجب أن تغطي القطع كافة المربعات بتناغم. لكنه اصطدم بواقع مرير: لديه "جيش من الملوك" كلهم يريدون نفس المربع. فينيسيوس، مبابي، رودريغو، وحتى بيلينغهام، يميلون فطرياً للعب على الجبهة اليسرى أو العمق المائل لليسار.
التغيير المستمر في التشكيلة هو محاولة يائسة لإيجاد "توليفة هندسية" تمنع هؤلاء النجوم من "دهس أقدام بعضهم البعض". المدرب لم يجد المعادلة التي تسمح بتواجد الجميع دون أن يميل الملعب بشكل فاضح لجهة واحدة.
_وسط "عضلات" بلا "عقل":
بنى ألونسو مجده في ألمانيا على أكتاف "غرانيت تشاكا"، العقل المدبر الذي يقرر متى يسرع الفريق ومتى يبطئ. في مدريد، هذا "البروفايل" مفقود تماماً، مما وضع المدرب في مأزق مركب:
ثلاثي العضلات: يمتلك ألونسو وحوشاً بدنية (فالفيردي، كامافينجا، تشواميني). فالفيردي "عداء" لا يتوقف، وكامافينجا "فوضوي" يعشق حمل الكرة، وتشواميني قاطع كرات. جميعهم يفتقدون لرؤية "المايسترو" وتمريرة كسر الخطوط الباردة التي كان يتقنها كروس.
مقامرة غولر: حاول ألونسو اللجوء إلى أردا غولر لتعويض هذا النقص الإبداعي، فهو الوحيد الذي يملك "العين" والرؤية. لكن ضريبة إشراكه باهظة جداً؛ فالفتى التركي يعاني بدنياً ودفاعياً، ولا يستطيع مجاراة النسق البدني الشرس في الالتحامات الذي يتطلبه نظام ألونسو، فيصبح الفريق مكشوفاً في الارتداد.
رفض بيلينغهام: الحل النظري هو إعادة جود بيلينغهام للخلف ليقوم بدور البناء (كما كان في دورتموند)، لكن هذا اصطدم بحاجز نفسي. بيلينغهام، بعدما ذاق حلاوة التهديف، لم يعد يقبل بدور "خادم الوسط" أو ضابط الإيقاع. لقد تحول ذهنياً وتكتيكياً إلى "مهاجم ظل" (Shadow Striker)، يبحث عن المساحة خلف المهاجمين للتسجيل، رافضاً الانغماس في "وحول" الوسط ومسؤوليات البناء، مما ترك ألونسو وحيداً بلا حلول بل زاد من مشاكله في المقدمة وحالة الفوضى .
معضلة كورتوا: عملاق بين القائمين، قزم في البناء
لعل أكبر صدمة واجهت ألونسو هي "الخروج بالكرة". نظامه يعتمد على حارس يشارك بقدميه كلاعب إضافي لخلق التفوق العددي.
مع تيبو كورتوا، يملك الفريق أفضل حارس في العالم "باليدين" والتصديات الإعجازية، لكنه يعاني بوضوح في اللعب بالقدمين تحت الضغط العالي. هذا العجز يجبر الدفاع على تشتيت الكرات الطويلة، مما يقتل عملية البناء المنظم من الخلف التي يقدسها ألونسو. المدرب هنا في حيرة: هل يضحي بأفضل مصد للكرات في العالم من أجل حارس يجيد التمرير؟ أم يقبل بتشوه نظامه التكتيكي؟
فخ "الضغط العالي" والنجوم الكسالى
تعتمد فلسفة ألونسو الحديثة على "الضغط العكسي" الشرس فور فقدان الكرة. في مدريد، المعادلة مختلفة. مبابي وفينيسيوس لا يضغطان بنفس الحدة، مما يكشف الفريق دفاعياً.
وهنا يدخل ألونسو في حلقة مفرغة: حين يلعب بكل النجوم، ينهار التوازن الدفاعي. وحين يحاول ترميم الدفاع بإقحام "الخدام" ، تفقد المنظومة جودتها الهجومية. التشكيلات المتغيرة هي بحث مستمر عن توازن مفقود بين "الأمان الدفاعي" و"السطوة الهجومية".
الخيارات المرة لل 20 تشكيلة مختلفة ليست ثراءً تكتيكياً، بل هي رسالة خطيرة للاعبين مفادها: "المدرب لا يعرف الحل، هو يحزر فقط". ألونسو الآن يسير في حقل ألغام، وأمامه ثلاث مسارات لا رابع لها:
1:الواقعية المؤلمة (مسار أنشيلوتي): أن يتخلى عن مثالية "التموضع"، ويبني تكتيكاً بسيطاً يخدم تحولات النجوم، وهو ما يعني "قتل مشروع ألونسو" لإنقاذ النتائج.
2:الصدام الانتحاري (مسار مورينيو): أن يفرض سطوته ويجلس أي نجم لا يلتزم بافكاره على الدكة، وهو خيار قد يعجل برحيله.
3 :التطور الهجين: ابتكار نظام جديد يمزج الهيكل بالحرية، وهو ما يتطلب وقتاً وصبراً.. وهما عملتان نادرتان في مدريد.
الكرة الآن في ملعب بيريز: هل سيضحي بـ "فكر" ألونسو الحديث قرباناً لاسترضاء غرفة الملابس؟ أم سيمنحه الوقت لتغيير جلد الفريق؟ الأيام القادمة ستكشف ما إذا كان ألونسو سيصبح "غوارديولا مدريد" أم مجرد مدرب جديد في مقبرة البرنابيو ..
تشابي الونسو اتمنى انه يكون وصل لقناعة ان الملعب مايستحمل مبابي وفينسيوس بنفس الوقت انتهى وقت فينسيوس وبالمرة انتهى وقت فالفيردي بنص الملعب اذا بيلعب ظهير ولا دكة