اللهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلا أنتَ، خلقتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لكَ بنعمتِكَ عليَّ، وأبوءُ بذنبي، فاغفرْ لي، فإنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ.
هذا هو التجسيد الحقيقي لمقولة: «اعمل بصمت، ودع أفعالك تتحدث عنك».
البروفيسورة الأميرة مشاعل بنت محمد لم تتحدث عنها أفعالها وبحوثها ومنجزاتها العلمية فحسب، بل اختارتها الأوساط العلمية العالمية لتتوجها بجائزة «التميز الإبداعي في مجال البحث العلمي»
حيث شهدت مدينة ليون الفرنسية، العاصمة التقنية لإقليم «أوفرن- رون- ألب»، فوز الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود بهذه الجائزة الرفيعة. وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للشراكات العلمية والاستثمار المستدام (GeoFuture Lyon 2026).
مبروك لسمو الأميرة، ومبروك لنا، وللوطن الذي سيتردد اسمه محلقاً أخضر 🇸🇦🌴🇸🇦🌴في المحافل العلمية الدولية."
قبل كم يوم صار معي شي سيء في الدوام، رجعت البيت مو قادره حتى اتكلم واعيش يومي بشكل طبيعي
نهاية اليوم صليت الوتر ودعيت ربي وبكيت وقلت كل اللي بقلبي
الصباح اللي بعده وانا بالدوام جتني رسالة قبولي بالماجستير بجامعة احلامي، وبعدها بـ 5 دقايق جتني رسالة قبولي بشركة احلامي…
+
سبحان الله دايم اللي يأخذون أنفسهم بجدية كبيره، يصارعون في مهنتهم، يصارعون بعلاقاتهم،
ويشعرون بعداوة تجاهك لأنك بس رايق.. طولوا بالكم، مب كل شيء جاد وممل، الجدية لها وقتها والهزل له وقته
وهذا الرأي يتفق فيه الراحل غازي القصيبي أيضا.. مب رأي شخصي فقط (إنما مجموعة أراء شخصية)
يا جمال هذا النص:
" في يومٍ ما، ستقابل فتاةً تتحدث عن العالم وكأنها عاشت ألف حياة. سترى الأشياء بمنظورٍ مختلف تمامًا، لدرجة أنك ستبدأ بالتشكيك في كل ما تعرفه. ستصف لك الأمور بكلمات لم تسمع بها من قبل، لكنها ستكون جميلة جدًا على لسانها، لدرجة أنك ستبحث عنها وتبدأ باستخدامها بنفسك.
ستكون فضولية، تحمل دهشة الأطفال، وسيأخذ تعبير «الفضول قتل القطة» معنى جديدًا كليًا. وعندما يخبرها الناس بأشياء لا تريد سماعها، سينكسر قلبها إلى نصفين، فتجد نفسك تحتضنها وتحاول لملمة شتاتها.
ستُوقظ فيك شغفًا لم تكن تعلم بوجوده، وستجعلك تشعر بشيء لم تختبره من قبل. ستخفي وجهها عندما ترفع شعرها دون أي مساحيق تجميل، وعندها سيعلَق صوتك في حلقك، لأنك سترى فيها أجمل امرأة في العالم.
قد تتصرف بجنونٍ بسيط، وتشعل في عظامك نارًا حارقة لدرجة أنك سترغب في الهروب. لا تفعل. لا تهرب.
لا تجرؤ على ذلك.
حدّق بها حتى لو كانت ساطعةً لدرجة تؤلمك، وضمّها إليك حتى لو كنت خائفًا من أن تلمسها بطريقةٍ قد تُحطّمها. قَبّلها بقوة حتى ترى النجوم، ومرّر يدك على الندوب التي تكسو جسدها، ولا تدعها تشعر بالخجل منها.
هي تجعلك تشعر بالهشاشة، وسيُرعبك ذلك، لأنك غير معتاد على فقدان السيطرة. لكن دع التجربة الجديدة تُعلّمك.
الرحيل عنها لا يجعلك بطلًا. إن ظننت أنك سترحل كي لا تُكسِرها، فأنت في الحقيقة تقتل شيئًا لم يُولد بعد. لا تهرب. لا تهرب من شيءٍ يُرعبك لأنك تملك القدرة على أن تكون أكثر من مجرد جبان يكسر قلبها.
أحببها ما دامت الحياة تسمح، لأنك إن لم تفعل، أقسم أنك ستندم. " ❤️