نشدت وقالوا ان ازين سلالة في قبايل نجد
سلالتك النبيله وانك ازين من خلقه الله
وغير الزين والصوت الرقيق انك سليلة مجد
اهلك اللي يروون القنا والسيف ابو سله
رعى الله بدر لاح لي من مكان سهيل
على اخر كماله باهت وغرتّه خَجْلا
غدا الليل عقبه خيمة وسطها قنديل
مقر بدوي من بني لابته مِجلا
خليل السهر ماعاد لي فالسوالف حيل
مزاجي ماهو باقصى ونفسيتي وجلا
لاتشره علي أنا والأفكار حط وشيل
عن البال عيّت ياخليل السهر تجلا
لاسامرت نسناس الهوى عقب نص الليل
غدا القلب مني دمعة في هدب نجلا
المشاركة في موضوع مدارة الخواطر
في مثايل '
رفيق الطريق اللي تخاويت انا وياه
وصافحت كفه قبل اصافح محبيني
*
احنّه من التقصير ، واقدِّره وادراه
مثل يوم اداري عن مهب الهوا عيني
*
كتبته شعور وقمت اغني على ليلاه
لعله عن هموم الليالي يسلِّيني
*
رفيقٍ قضيت العمر كله عشان رضاه
اذا ما يداري خاطري ، من يداريني ؟
*
اخاف اجرحه لو يختلف لونه ومعناه
وانا اللي ما احب اجرح مشاعر معاديني
*
من اعتاد يجرح بالسوالف سموع اعداه
يشوف الجروح بمذهبه شي روتيني
*
مدارى الخواطر بين كلمه وضحك شفاه
من المنطق الذرب ومن الوازع الديني
*
تمر الحزين ، وتنكشف ضحكة محياه
وتمر الكهل ، وتلبِّسه ثوب عشريني
*
عسى كل بسمه طبت فيها رضى لله
تبدِّد ظلام الوقت في مقبل سنيني
*
يا كم واحدٍ بيني وبينه بدا شكواه
قسمت الشعور المر من بينه وبيني
*
يسولف عن همومه ويشكي ثقل بلواه
واقول ايه ، جاني مثلك اللي يكفيني
*
ما يلمح شعور العطف فيني ولا يقراه
مع ان كل كلمة من لسانه تبكيني
ياللي سلبت القلب واخليت المكان
ماهمني من طق الارض ومن هَبد
روحي ليا من غبت ما جاها امان
جت ( في كَبَد ) وانا إمتعلق ( فيك ابد )
حضورك بـ طلّه ولفتة عنفوان
منها الفرح ينقاد والحزن استبد
مانيب احبك بس في فترة زمان
انا احبك " من هنا " .. الى الابد
اجرحوني بالسوالف منقشه الخشاش
ولا صفا لي غير واحد من حساب العشر
عالمٍ صدري غطاهم وخفاقي فراش
عرضوني لأشهب الليل في عز الظهر
صارت السنه الاوادم مثل ضرب الكلاش
وصرت مثل الي يدور عن الطلقه مفر
مكسبي من واحدٍ سقت له عمري بلاش
كلمهً تاكل وتشرب معي طول الدهر
تهادى الحنين وموج ليل الطواري هاج
ولا فيه ،، ليلة شوق ،، ماهي بـ ليلتها
لامنه غدا نور القمر كنه نور سراج
وخيول الوله قامت ترادا بـ اعنتها
سريت وسرى الي مايدارا من المطناج
على وجهة القطب الشمالي ووجهتها
مضريه لا جا عند ذود الحنين خلاج
وتعدت عيوني ، حزت النوم ،، حزتها
اشتت هواجيس توافد مثل الافواج
وانزع ضيقةٍ محاني الصدر تكتها
لاضاعت خطوط اهل العزب واختفت الابراج
آدل ،، الديار ،، اللي ،، تضيع ،، دليلتها
عن اللي حصل ماني بـ داله ولا ني ساج
وعن الموعد اللي في ضواحي مدينتها
انا ماقدر اترك موعد الغروه المغناج
ولا يمكن اقتل شوقها لي ولهفتها
دعتني وانا قدني شفوق على المنهاج
وحذفت الخطر والخوف لعيون طلتها
لو ان دونها عود مثل يوسف الحجاج
وزحازيح قوم تخلي المرح سطوتها
اجي من عقب طول البطى جيت المحتاج
ولا ارتاح لين تقند الراس ضحكتها
سواليفها بعد البطى للخفوق علاج
وشعور السعاده والرضى فـ ابتسامتها
اغيب ،، لا منها ارخت ، هدبها من الاحراج
وغطى ،، سواد ارموشها ،، نص وجنتها )؛
من ليانك خطوتينك من تعلّي في تعلّي
و فيك ملمس من حرير و فيك لـ الشمس إنبلاجه
هاتي ذنبٍ أقترفته لأجل أحاسب نفسي اللي
من هذاك ��لليل و أنا ألومها من غير حاجه