(قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى)
حياتي عبارة عن سلسلة متواصلة من كرم ولطف الله عليّ 🙏🏻☘️
الحمد لله حمداً يوافي السماء حباً وشكراً ❤️
مُنحت درجة الدكتوراه في علم إجتماع الجريمة
اللهم انفعني بعلمي وبارك لي عملي🌸💕
تسعى مراكز الملك سلمان الثقافية -الذراع الثقافي لمؤسسة الملك سلمان غير الربحية- من خلال مبادرة اصنع هوية حيّك، إلى خلق تجربة ثقافية تستلهم إرث الأحياء، بما يعزز حضور الهوية الوطنية، ويعمّق صلة الإنسان بالمكان.
يعلن مركز #سيفال_السعودية عن البرنامج التدريبي النوعي:
*محترف إدارة المشاريع التنموية PMD Pro*
📍 *الرياض*
🗓️ 18 – 22 أكتوبر 2026م
⏰ من 4:00 – 9:00 مساءً
📌 التفاصيل في الصورة
*🔗 الرابط للتسجيل:*
https://t.co/IWqbGo7WQ5
#رؤية_السعودية_2030#القطاع_غير_الربحي#بناء_القدرات
في النسخة القادمة من مستقبل القطاع غيرالربحي، نفتح أفقًا جديدًا للنقاش حول "دور القطاع غير الربحي في المشهد الحضري"، وإسهامه في صناعة مدن أكثر حيوية وجودة للحياة.
2 نوفمبر 2026
KAFD مركز الملك عبدالله المالي – الرياض
سجّل حضورك الآن
مقال اليوم في #صحيفة_المدينة
أين يكمن "الفكر" في مراكز الفكر؟
ربما تكون عبارة "مركز فكر" من أكثر العبارات التي نستخدمها بسهولة، دون التوقف باهتمام عند معناها الحقيقي. فما إن نقول مركز فكر Think Tank حتى يتبادر إلى الذهن كيان يضم باحثين وينتج دراسات وتقارير وندوات وورش عمل.. وكل ذلك صحيح دون أدنى شك، لكنه لا يجيب على السؤال الأعمق، وهو: أين تحديدا يوجد "الفكر" في مركز الفكر؟ ولماذا لا نكتفي مثلا بتسمية "مركز بحوث ودراسات"؟
ربما لأن كلمة "فكر" يفترض أن تعني شيئًا يتجاوز إنتاج المعرفة، فالبحث يجمع المعلومات، ويفحص الأدلة، ويحلل الظواهر، ويختبر الفرضيات. أما الفكر فيبدأ عندما نسأل: ماذا تعني هذه النتائج؟ وما الذي يمكن أن يكون مهما وأغفلناه؟ وهل نفهم المشكلة كما ينبغي؟ وقبل كل ذلك، هل السؤال الذي نحاول الإجابة عنه هو أصلًا السؤال الصحيح؟
هنا تحديدا تبدأ مهمة مركز الفكر، عبر الغوص بعمق أكبر لإعادة النظر في المسلمات، وطرح أسئلة جديدة، والربط بين ظواهر تبدو منفصلة، واستشراف ما قد يحدث قبل أن يصبح واقعًا.
ولأن الأفكار لا تولد عادة مكتملة، فإن صناعة الفكر تحتاج إلى بيئة مختلفة عن أي بيئة عمل أخرى، بيئة تحرس الفكرة بمنحها مساحة لكي تولد، ووقتًا لكي تنضج، وأشخاصًا مستعدين للاستماع إليها حتى عندما تبدو في بدايتها غير مألوفة وغير واضحة المعالم.. تحتاج باختصار إلى بيئة يمارس فيها "حارس الأفكار" مهمة احتضانها لا وأدها في مهدها لمجرد أنها تبدو له مختلفة وغريبة، أو لأنها قد تعكر منطقة الراحة والهدوء لديه.
نعم، "الحارس" ضروري ولا غنى عنه لحماية جودة البحث والمنهجية ودقة الاستنتاجات والالتزام بالمعايير المتعارف عليها، لكن الحماية المفرطة تصبح مشكلة عندما تتحول إلى فرز مسبق وصارم ومنحاز لما ينبغي وما لا ينبغي مجرد التفكير فيه.
وكنتُ قد تناولت في مقالي السابق موضوع "تكلفة الأفكار" في مجال الإعلام، وقلت بأن الآراء والأفكار الجديدة قد يكون لها ثمن، لأنها تشعر البعض بعدم الأمان فتُقَاوَم.. وهذا أخطر ما يمكن أن يحدث في مراكز الفكر التي ينبغي أن تكون من أكثر البيئات قدرة على خفض تلك التكلفة، لا زيادتها.
وهذا قطعا لا يعني أن تكون المؤسسة بلا معايير وضوابط.. العكس هو الصحيح، هي تحتاج إلى حرية عالية في التفكير، وانضباط عالٍ في اختبار الأفكار. فالفكرة الضعيفة يمكن تطويرها، والخاطئة يمكن رفضها، أما وأد الفكرة قبل ولادتها أو نضوجها فهو قتل غير رحيم للإبداع والتطوير.
إن اختلاف الآراء والطروحات داخل مراكز الفكر، وقدرتها على تحدي الأفكار السائدة بالحجة والدليل، هو مصدر قوتها الحقيقي وتميزها. أما السعي إلى التوافق التام بحثا عن الهدوء والاطمئنان، فهو ضياع للوقت والجهد، وتكرار لذات النماذج والحلول التي تُردِد على مسامعنا ما نود سماعه، لا ما نحتاج لسماعه وفعله.
ومن هنا يمكن القول بأن مراكز الفكر لا ينبغي أن تكون مجرد منتج للبحوث.. نعم، البحث هو مادتها الأساسية، لكنه ليس غايتها النهائية،فالقيمة الحقيقية تبدأ عندما تتحول المعرفة إلى فكرة، والفكرة إلى نقاش، والنقاش إلى فهم أعمق، ومن ثم إلى قرار أو سياسة أو ممارسة أفضل.
ومع تسارع التحولات واتساع الطموحات، فإننا أحوج ما نكون إلى مراكز فكر قادرة على استشراف المستقبل وصناعة الأجندة الفكرية أكثر من أي وقت مضى. مراكز لا تكتفي بأن تكون مرآة لما يحدث، بل تسعى إلى أن تكون أحد العقول الملهمة التي تساعد على صناعة ما سيحدث.
ولعل جوهر المسألة كلها يكمن في شيء بسيط: أن يكون مركز الفكر مكانًا لا تُوأد فيه الفكرة لأنها مُبتَكَرَة أو غير مألوفة، ولا أن تُقبل لأنها مريحة وآمنة، بل تُمنح فرصة لأن تولد، ثم تُختبر بصرامة حتى أقصى حدود الاختبار.
عندها فقط يصبح "الفكر" في مركز الفكر أكثر من مجرد كلمة في اسم، وتصبح المؤسسة جديرة فعلًا بأن تحمل هذا الاسم.
رابط المقال 👇
https://t.co/ZzY6oTx9pp
الحياة تحتاج للشخصيات البنّاءة، التي تزرع الخير، وتبني الأرواح، وتُشجّع، وتُحفّز، وتدعم، وتبذل العَوْن، وتجود بالكلمة الطيّبة والفِعل الكريم، وترى أن نفوس البشر كالحقول التي بالإمكان أن تُخرِج أطيَب الثمار وتُزهِر، فبمثل هذه الشخصيات النبيلة تنمو الحياة وتزدهر.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تطلّ عليكم #مجلة_الدراسات_الثقافية_والأنثروبولوجية ، وهي مجلة علمية محكّمة تُعنى بتنمية البحث العلمي في الدراسات الثقافية والأنثروبولوجية وتعزيز حضورهما المعرفي.
وتصدر المجلة في نسختين رقمية عبر موقعها الإلكتروني وأخرى ورقية، لتكون نافذة علمية للباحثين والمهتمين بالثقافة والإنسان والمجتمع.
«المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي» يفتح الباب أمام طموح سعودي يتجاوز مواكبة الثورة التقنية إلى المشاركة في رسم مستقبلها... فهل تصبح الرياض مركزاً عالمياً لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي؟
طالعوا التفاصيل: https://t.co/W0RCfyN1qd
@ShrooqAlquwaie يالعذوبة وصفكّ وقدرتك على ترجمة هذا المشهد ، ازدادت دهشتي مرتين ، مرة للفكر الذي قاد هذا التأمل ، ومرة للشخصية التي أدركت أن الجمال يَنطق ويُنطق ويستنطق بالمفردات والألفاظ 🤍
الأميرة ريما:"ما يحدث في أرجاء العالم سواء كانت غزة أو دول أوروبية أو إفريقية يوضح أننا قد فقدنا حس الإنسانية وقيمة حياة الإنسان وعمينا عن حقيقة أن تقدمنا ينبع من تعاوننا وتكاتفنا كبشر. صحيح أننا نختلف ونتبنى وجهات سياسية متباينة ونعتقق ديانات مختلفة، ولكن هذه الخلافات لا تعطينا حق تدمير حياة بعضنا البعض، ولا بيئات بعضنا البعض. "
🤍
عوداً حميداً للطلبة والطالبات والمجتمع التعليمي بأفراده وقياداته ، ادام الله الطموحات المتجددة والأفكار المتقدة على الجميع ونفع الله بنا وبكم هذا الوطن.
مقالي اليوم في #صحيفة_المدينة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
على مدى عقود، ظلّ هدف لفت انتباه العالم “Global Attention”أحد أهم أهداف الدبلوماسية العامة، وربما كان ذلك الهدف -ولا زال- منطقياً بالنسبة للدول الصغيرة التي تسعى إلى تعزيز حضورها الدولي.. لكن نجاح أي دولة في تحقيق ذلك الحضور، يفرض عليها سؤالاً جديداً مفاده، هل تستمر في قياس نجاحها بالمؤشرات نفسها، أم أن لكل مرحلة وظروف معاييرهاالخاصة؟
بالنسبة للمملكة العربية السعودية، أرى بأنها وصلت اليوم إلى مرحلة متقدمةتستحق معها إعادة طرح هذا السؤال...
فالمملكة لم تعد دولة تبحث عن مكان على خريطة الاهتمام الدولي، بل أصبحت حاضرة في السياسة والاقتصاد والاستثمار والثقافة والسياحة والترفيه والتعليم، وأصبحت كثيرا من مبادراتها محل متابعة عالمية. ومع ذلك، لا أعرف لماذا لا زال البعض في كثير من الأحيان يقيس نجاح مبادرات دبلوماسيتنا العامة بالسؤال ذاته: هل تحدث العالم عنا، وكم مرة ردد اسمنا؟
في تقديري، كان هذا سؤالاً مناسباً في مرحلة سابقة، لكنه لم يعد كافياً اليوم.. فالانتباه ليس غاية، بل مورد استراتيجي، فهو قد يكون لافتا لكنه مؤقت، وصاخباً لكنه غير راسخ، وعالمياً لكنه لا يضمن بالضرورة أثراً إيجابيا دائماً في الصورة الذهنية أو في مستوى الثقة. ولذلك فإن قيمة "الانتباه"الحقيقية لا تكمن في حجمه وصخبه، بل في القدرة على استثماره وتحويله إلى نتائج مستدامة.
ولهذا أرى أن الدبلوماسية العامة دخلت اليوم مرحلة جديدة يمكن وصفها بـ "دبلوماسية ما بعد الانتباه"، وهي تشير إلى المرحلة التي تنتقل فيها الأولوية من السعي إلى جذب الاهتمام الدولي، إلى إدارة هذا الاهتمام وتحويله إلى ثقة، وشراكات، وصورة ذهنية مستقرة، ورصيد معنوي يخدم المصالح الوطنية على المدى الطويل.
فالفرق بين المرحلتين واضح، ففي الأولى يكون السؤال هو، كيف نجعل العالم يلتفت إلينا؟ أما في الثانية فيصبح السؤال، ماذا بعد أن التفت العالم إلينا؟
هذه النقلة الفكرية لا تقلل بالتأكيد من أهمية المبادرات الكبرى، بل ترفع سقف تقييمها.. فعندما تستضيف دولة حدثاً عالمياً، أو تطلق مشروعاً ضخماً، أو تستقطب شخصية ذات حضور دولي، فإن نجاحها لا ينبغي أن يُقاس فقط بحجم التغطيات والتفاعلات الإعلامية، أو بعدد مرات تداول اسمها، وإنما بما أحدثه ذلك من تغير إيجابي في الصورة الذهنية، أو في مستوى الثقة، أو في نوعية العلاقات التي بنتها مع العالم.
إن المشكلة ليست في الاهتمام بلفت الانتباه، بل في تحويله إلى المعيار الرئيس للحكم على النجاحات. فالتغطيات الإعلامية والتفاعلات على شبكات التواصل الإجتماعي هي مؤشرات نشاط، لكنها ليست بالضرورة مؤشرات تأثير.. أما الأثر الحقيقي، فيقاس بما يبقى بعد انتهاء الحدث، وبما يتحول إلى قيمة مستدامة لا تنتهي بانتهاء المناسبة أو تغير العناوين وتبدل الاهتمامات.
لقد نجحت المملكة خلال السنوات الماضية في بناء حضور دولي يصعب تجاهله، وهذا بحد ذاته إنجاز مهم. لكن نجاح هذه المرحلة ينبغي أن يدفعنا إلى الانتقال لما بعدها، لا إلى البقاء أسرى لمعاييرها، فنجاح المبادرات لا يتأتى بتكرار أهداف الأمس، بل بتطور أهدافها مع تطور مكانتها.
خلاصة القول، لعل التحدي الحقيقي أمام ممارسي الدبلوماسية العامة السعودية اليوم لم يعد في إثبات القدرة على جذب انتباه العالم (فهذا أمر تحقق فعلا)، وإنما في إدارة هذا الانتباه، وقياسه بدقة، ومن ثم تحويله إلى رصيد مستدام من الثقة والتأثير والمكانة الدولية.
رابط المقال 👇
https://t.co/VXuWdNbKIz
يتوق العقل إلى الحوارات العميقة، المُثمرة، ذات القيمة والمعنى، وأمتَع الحوارات هي التي تكون مع شخصيّة ذكيّة لمّاحة، ذات مخزون ثقافي ثريّ، تُحلّق معها إلى آفاق واسعة، تلهمك بأفكارها، وإلماحاتها، وملاحظاتها، وتدرك معها أن بعض البشر يحملون في أعماقهم جمالاً فريدًا.