قال تعالى :
-( وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ )-
يمتد أثر عملك الصالح وإحسانك وما تقدمه لدين الله لأهلك فيما ينالهم من الخيرات والسلامة من الكربات !!
ربما الحادثة الثقيلة التي أحدثت ألمًا في حياتك لم تكن فشلًا على الإطلاق، بل كانت مرحلة ضرورية، ولبنة أساسية، لتصنع منك الشخص المختلف الذي أنت عليه حاليًا، لولا آلامك لما صنعت نضجك العقلي الآن.
#اسامه_الجامع
لا تجعل مرحلةً صعبة تقنعك أن القادم كله صعب.
ما يؤلمك اليوم لا يعني ان الأيام القادمة ستشبهه، وما يرهق قلبك الآن ليس نهاية الطريق.
فمستقبلك أوسع من ضيق هذه اللحظة، والله قادر أن يبدّل كل شيء في لحظة؛ فيفتح بعد الضيق بابًا، ويزرع بعد الخوف طمأنينة، ويأتيك بالفرج من جهةٍ لم تخطر لك على بالك.
إحذر أن يسرق منك اليأس والقنوط من رحمة الله ، كل ما جمعته خلال السنوات الماضية من الصبر والطاعة !
فقد يطول زمن البلاء قليلاً ، ولكن خسارة الصبر الجميل هي أشدّ من البلاء نفسه !!
مهما إشتدت عليك الأيام فأنت بخير ما دام قلبك متعلقاً بالله ، فما يقدره الله لك وإن خالف رغبتك فهو خير قدره بعلمه ورحمته ،إما ليرفع درجتك أو يكفر عنك ذنباً أو يفتح لك باباً من القرب إليه أو يدفع عنك شراً لم تره
فأحسن الظن بربك وسلم له أمرك فما إختاره ربك خير مما كنت ستختاره لنفسك
إذا إبتلاك ربك بأقدار صعبة تؤلم قلبك ، فلا تجعل الشيطان يسرق منك أعظم دواء يعينك على إحتماله ، وهو حُسن الظنّ بعدل الله وحكمته ، فالله لا يظلم في قضائه ، ولا يخطئ في تدبيره ، ولا ينسى عباده الصالحين ، وإنما يربيهم بالأقدار حتى يبلغوا منازل لا يبلغونها بأعمالهم !
إذا ابتلاك الله في صغرك بِمَا يكسر قلبك ويثقل روحك، فاعلم أنه لم يرد لك الهلاك حاشاه ، بل أراد لك النضج قبل أوانه
لتكبر وقلبك أعرف بالله ، ونفسك أصلب في وجه الفتن، وأوعى بحقائقالحياة
فما كان ابتلاء إلا ليقربك، ولا انكسارًا إلا ليجعل فيك قوة لا ترى
@CEO_ADVISORY جزاكم الله خيرا جميعا
وجزاء الله خير الدكتور عصام استفدنا كثير من علمه وتجاربه
الحمدلله الذي سخر حضور البرنامج والتعرف على مدراء تنفيذيين من مختلف المجلات
شكرا لكم جميعا
تم بحمد الله وتوفيقه تخريج الدفعة رقم (52) من برنامج الرئيس التنفيذي حيث عقدت في مدينة جدة 7 يوليو 2026، بحضور 36 رئيس تنفيذي ورائد أعمال.. رحلة مكثفة من التعلّم والتطبيق وتبادل الخبرات وبناء العلاقات، شكرًا لكل من شاركنا هذا النجاح.
حين تُعلّمك الأقدار ما لم تُعلّمك الكتب
تمر بالإنسان أقدار يظن في لحظتها أنها ثقيلة بلا معنى، وأنها مجرد أحداث مؤلمة أو خسارات لا يمكن تعويضها، لكنه مع الوقت يكتشف أن ما كان يراه عبئًا كان في حقيقته إعادة تشكيل داخلي له، وبناءً خفيًا لشخصيته.
فليس كل ما يقع للإنسان يُفهم في حينه، لأن بعض الحكمة لا تُرى إلا بعد أن يبتعد الألم قليلًا، وتصفو الرؤية من ضجيج اللحظة.
كل تجربة يمر بها الإنسان تترك فيه أثرًا، حتى وإن لم ينتبه له. فهناك تجارب تُعلّمه الصبر، وأخرى تُعلّمه الحذر، وأخرى تُعلّمه أن ليس كل ما يُرغب فيه يصلح أن يُنال، وأخرى تكشف له نفسه على حقيقتها دون أقنعة.
ومع تراكم هذه التجارب، يتغير الإنسان دون أن يشعر. لا يعود كما كان في بدايته؛ يصبح أكثر هدوءًا في قراراته، وأقل اندفاعًا في أحكامه، وأكثر وعيًا بتقلبات الحياة، وأشد إدراكًا أن ما يبدو شرًا في ظاهره قد يحمل في داخله خيرًا مؤجلًا.
وهكذا تُصقل النفوس كما يُصقل المعدن بالنار، فلا يبقى فيها من الطيش ما كان، ولا من الغفلة ما يثقلها، بل تتحول إلى وعي أعمق بالحياة، وإلى قدرة أكبر على فهم الناس والأحداث دون تسرع أو انفعال.
إن الحياة لا تمنح حكمتها مجانًا، لكنها تأخذ من الإنسان شيئًا من راحته أو وهمه أو طمأنينته الساذجة، ثم تعطيه مقابل ذلك بصيرة أنضج، ونظرًا أعمق، وفهمًا أوسع لمعنى الابتلاء والتدبير.
ومع مرور الوقت، يدرك الإنسان أن أكثر ما أفاده في رحلته لم يكن اللحظات السهلة، بل تلك المواقف التي اضطرته أن يعيد التفكير في كل شيء، وأن يرى العالم بعين مختلفة، أقل اندفاعًا وأكثر اتزانًا.
فلا تندفع في الحكم على ما يحدث لك قبل أن تكتمل الصورة، ولا تستعجل فهم الأقدار وهي في بدايتها، فبعضها لا يُفهم إلا بعد أن يتحول إلى ذكرى، وعندها فقط تظهر حكمته بوضوح.
اللهم ارزقنا بصيرةً نرى بها حكمتك في أقدارك، ورضا يطمئن به القلب، ويقينًا يجعلنا نحسن الظن بك في كل حال، واجعل ما نمر به سببًا في نضجنا وقربنا منك، لا سببًا في غفلتنا وبعدنا عنك.
﴿ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ﴾ " أزمات الحياة لا تدوم على حالها, فإذا ضاقت اتَّسعت وإذا تعسَّرت تيسَّرت وإذا اشتدَّت فُرجت, فالقبض والبسط بيد الله سُبحانه, وأمره كلمح البصر, فاطمئن واعلم بأنَّ المُنتصرين هم, من اتخذوا من الثغرات سُلَّماً ومن التمزُّق تميُّزاً ومن الوجع قوة“