كل الحقوق دى تلاشت ادام مجموعة ناس جوا أرضهم تم سلبهم كل حاجة ولسه بيتم علنا، غالبا نسيوا يكتبوا انها حقوق تقتصر على الإنسان الأبيض اللى "شكله" كيوت
دعواتكم لحبايب فلسطين ولكل المسلمين المضطهدين فى العالم اللى فيه اعلان عالمى لحقوق الإنسان :"
حقوق الانسان اللى هنتمحن عليها بكرة، شئ مضحك يدعو للسخرية و الدعاء لحبايب فلسطين، كل ما اقرأ احس انه البشر كائنات مرعبة، تدّعى كذبا انها محبة للسلام بس حقيقة الأمر انه أى انسان لازم يحذر لو لقى نفسه فى موضع سلطة لأنه احنا الصراحة بشر والبشر فالعموم كائنات مرعبة🙂
@D_elnaggar هو فعليا يمكن دى اكتر صفة مش عندك نهائي انت تلقائية جدا جدا _وده عاملك مشاكل اريدي😂_ فغالبا شخص ميعرفكيش من قريب و اللى ميعرفش بيبلا بلا بلا وخلاص سيبك انت عسول يا عم♥️
Thread No.7
This Thread is addressed to non-Arab Twitter users.
I don't think people have any idea what's really happening in Gaza and why it is happening.
So please give us some time to clarify things for you.
كثير من الأمم انكسرت عبر التاريخ أمام ضربات الأعداء واتّبعَت ثقافة الغزاة والمحتلين، ثم انمحت هويتها إلى الأبد.
أمّا المسلمون فتعريف الأمة لديهم مختلف من أساسه، فالأمة -بمعناها الخاص عندهم- ليست هي الأعداد الكثيرة المنتمية بالاسم إليها،
بل هي الطائف�� المتمسكة بالحق، التي تدافع دونه بالنفس والمال، السائرة على طريق نبيها، مهما خُذِلَت وخُولفت.
ثم يجعل الله سرّ حياة البقية الغافلة من الأمة -بمعناها الواسع-، في هذه القلة المتمسكة الثابتة، فيُحيِي بهم من شاء، ويُ��دد بهم الدين، ويرفع بهم رايته ويعلي بهم كلمته؛ فيعود الناس إلى الحق.
والسرّ في ذلك كله هو المعجزة الخالدة التي أنزلها الله على نبيه محمد ﷺ: {القرآن} فنحن أمّة لا تنكسر ولا تنهزم طالما كنّا متمسكين بهذا الأصل العظيم، واتخذناه مرجعاً شمولياً حاكماً
وتبرّأنا من كل ما يعارضه ويناقضه.
ومن يعِش منّا فسيرى -بإذن الله- حياة هذه الأمة من جديد؛ رغم جهد الأعداء لقرن كامل في الإفساد والتضليل والغزو العسكري والفكري والإعلامي.
قال رسول الله ﷺ: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
الدولة الوحيدة اللي كان في ايدها تدخل المساعدات وتعالج المرضى
الدولة الوحيدة اللي كان في ايدها تهدد وتتوسط لوقف الحرب
وحاليا الدولة الوحيد اللي في ايدها تزودهم بشبكات الاتصال والانترنت
محدش طلب دخول حرب بس طلبنا تقديم اقل حقوقهم علينا
اتكتب علينا نعيش طول حياتنا في خزي وعار
افتحو شبكات التليفون المصريه في قطاع غزه
افتحو شبكات التليفون المصريه في قطاع غزه
افتحو شبكات التليفون المصريه في قطاع غزه
افتحو شبكات التليفون المصريه في قطاع غزه
افتحو شبكات التليفون المصريه في قطاع غزه
افتحو شبكات التليفون المصريه في قطاع غزه
If anyone blew up a hospital anywhere in the world it would be called terrorism. If it is in line with the USA's strategic interest and conducted by a US ally, the politicians, the media and the capitalists will keep their mouths shut. These people are self obsessed devils
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يث��تون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل ال��ين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
The Israeli Occupation Forces shot and killed 17 year old Ahmad Bani Shamsah in Beita last night. The Zionist terrorists shot him in the head. He was in the ICU for hours before he was martyred. #SaveBeita
@AsaWinstanley This case does not look like Israel is the terrorized side🤦♀️... Playing victim doesn't change the fact that these people have lost their humanity!!!
#savesheikhjarrah#FreePalestine 🇵🇸