#تحرير_المشاعر
فيه طرق كثيرة نقدر نشتغل فيها على مشاعرنا ونحرر اللي بداخلنا…
منها طرق نسويها بوعي، ومنها طرق تصير بشكل تلقائي أو لا واعي.
ومن الطرق اللي أحب أتأمل فيها بشكل خاص…
تحرير المشاعر بالصوت.
لأن تأملوا معي:
البكاء صوت…
الضحك صوت…
الصراخ صوت…
التنهد صوت…
الأنين صوت…
وسبحان الله ✨
لو تأملنا الطفل، قبل لا يعرف الكلام يبدأ بالصوت:
آآآ… أووو… هممم…
يعني…
الصوت جاء قبل الكلمة.
وعشان كذا أحيانًا ما تحتاج تشرح شعورك…يمكن كل اللي تحتاجه إنك تعطيه صوت…
صح؟ 😊
جرّب الأصوات اللي في الفيديو والرابط…
لا تحاول تطلع الصوت بطريقة مثالية،
ولا تنتظر نتيجة معيّنة.
بس…
تنفس…
طلّع الصوت…
وراقب جسمك.
وش الجزء اللي تفاعل؟
وش تغيّر؟
وين حسّيت بالصوت؟
وش الشعور اللي ظهر؟
والأجمل…
إن الحروف نفسها أصوات قبل لا يصنع منها الإنسان كلمات للتواصل.
مثلًا:
الم
ألف… لام… ميم.
كهيعص
كاف… ها… يا… عين… صاد.
مو المقصود نعطي الح��وف قوة علاجية أو تفسيرات ما عليها دليل…
لكن نتأمل في شيء بسي�� وعميق:
الصوت… والنفَس… والحرف… والإحساس.
حطيت لكم رابط OM للتجربة،
وفيديو ثاني لأصوات مختلفة.
اسمع…
تنفس…
طلّع الصوت…
وخل جسمك يقول اللي ما عرفت الكلمات تقوله…
https://t.co/4SYXPAtrkW
#تحرير_المشاعر_بالصوت
#خلود_بنت_عبدالعزيز
في الحياة، في بعض الأحيان، من المهم أكثر أن نجد مساحة ليس فقط في المنزل، بل أيضًا في أذهاننا. البساطة ليست مجرد مسألة متعلقة بالأشياء، بل هي أيضًا مسألة تتعلق بالمشاعر. عندما يكون هناك عدد أقل من الأشياء غير الضرورية، يصبح التنفس أسهل.
عندما نتخلص من الأشياء غير الضرورية، فإننا لا نجد مساحة فحسب، بل نجد أيضًا وقتًا لأنفسنا. حاولوا التركيز على ما هو مهم حقًا. ابحثوا عن السعادة في الأشياء الصغيرة. اسمحوا لأنفسكم أن تكونوا سعداء بما لديكم بالفعل.
🍂
@Shamaghshash الطريقه في تربيه دي لسه موجوده للاسف في مصر كتير اوي اوي بشكل لا يصدق
حتي امي كانت بتربي اخواتي كدا
بس انا منعت ده وحطيت حدود بالقسوه بصراحه
عشان كدا اختي عندها خوف دايما مش عارفه اعالج خوف ده ازاي هي عمرها ١١ سنه
@Shamaghshash تبع خريطه فلكيه لو حضرتك عايزاني اطلعلك خريطتك قوليلي انا مش دراسه بس انا بحب خرائط و ببحث فيها بقالي ٣ سننين
بيت ثامن بيت نفسي قوي و ليه علاقه بالتحولات الداخليه عميقه زي بيت موت و الولاده الجديده
وبيت ١٢ بيت اللاوعي
فيه شي ضروري يصحون ليه الاناث
الوعي النرجسي "وليس الذكوري بالضروره"
عمل جاهداً و كثيراً على نشر الغيره بين الاناث حتى اصبح هذا المفهوم سائد بدون محد يسأل ليه
السبب هو الرغبه في السيطره عليهم باختصار
اصحوا
#تنظيف الأحمال التي تمنع #المتعة
✨خذ نفس عميق… واترك جسدك يسترخي للاستقبال ✨
واسأل نفسك بهدوء واستعداد للتحرر 🤗
ما الذي أحمله الآن ويمنعني من الاستمتاع بحياتي كما هي؟
كل هدف جعلته شرط حتى أسمح لنفسي بالفرح… هل أنا مستعد أحرره الآن؟
كل فكرة تقول إن المتعة تأتي بعد الإنجاز، وبعد الوصول، وبعد أن أصلح كل شيء… هل ما زلت أريد الاحتفاظ بها؟
كل شعور بالذنب ربطته بالراحة والفرح والاستمتاع… هل أستطيع أن أتركه الآن؟
كل خوف من أن أفرح ثم أفقد ما أحب… هل هذا الخوف فعلاً لي؟
كل معتقد تعلمته أن المتعة تحتاج استحقاق، أو تعب، أو تضحية، أو ثمن… هل أختار الآن شيئا مختلف عن ذلك ؟
كل مرة منعت نفسي من الاستمتاع لأن هناك شيئ لم يكتمل بعد… ماذا لو لم يكن هناك شيء يحتاج أن يكتمل حتى أسمح لنفسي بالمتعة؟
كل هدف أحمله في طاقتي وكأنه مهمة ثقيلة… ماذا لو كان من الممكن أن أصل إليه بخفة؟
كل مقاومة للمتعة أخفيها خلف الانشغال، والتفكير، والتخطيط، والانتظار… ماذا لو سمحت لنفسي أن أكون حاضر الآن؟
كل مشاعر الخوف، والذنب، والقلق، والضغط، والحرمان، والسيطرة، والانتظار التي تمنعني من استقبال المتعة… هل أختار تحريرها الآن؟
كل طاقة أستخدمها لمقاومة ما هو موجود بدلاً من الاستمتاع بما هو موجود… هل أنا مستعد لاستعادتها؟
ما المتعة التي أستطيع استقبالها اليوم دون أن أحتاج إلى سبب؟
ماذا لو كانت المتعة ليست مكافأة أصل إليها… بل طاقة أسمح لها أن تمر من خلالي؟
ماذا لو لم أحتاج إلى إنجاز المزيد حتى أستحق الشعور بالراحة؟
ماذا لو كان بإمكاني الاستمتاع بالطريق والنتيجة معاً؟
وكل قرار، حكم، توقع، إسقاط، فصل، تعريف، وبرمجة جعلت المتعة شيئا مؤجل��ً إلى وقت آخر…
هل أختار الآن أن أحررها من جسدي وعقلي ومشاعري وطاقتي؟
وأستعيد مساحة الخفة.
وأستعيد مساحة اللعب.
وأستعيد قدرتي على التلقي.
وأسمح للمتعة أن تكون جزء من حياتي الآن… وليس شيئ أنتظره بعد أن أصل.
ما الذي يمكن أن يصبح أسهل وأخف وأكثر متعة من هنا؟
كل ما يمنعني من معرفة ذلك… هل أسمح له بالرحيل الآن؟
اسمح واستقبل بلطف من الخالق 🤍
#صباح #التحرر
#صباح_الخ��ر_والسعادة_للجميع
#خلود_بنت_عبدالعزيز