الحمد لله على نعمة الإجازة..
كنت دائمًا أستقبل الإجازات كفرصة لإنهاء ما تراكم عليّ من أعمال: بحث أنهيه، تغذية راجعة أكتبها، وتكاليف أصححها. و��علا كنت أنجز الكثير، لكني كنت أعود من الإجازة منهكة.
ومؤخرًا — الحمد لله — أدركت أخيرًا أن الإنجاز لن يهرب، وأن أسبوعًا من الراحة لن يجعل الدنيا تتوقف.
الفكرة بحد ذاتها أسعدتني وخففت عني الضغوط كثيرًا…
فهمت أن الراحة جزء من الإنجاز، وليست خصمه، وأن لطفنا مع أنفسنا ضرورة لا رفاهية.