المؤمن لا ييأس من رحمة الله، ولا يقطع الأمل من روح الله، ولا يكون نظره محدوداً على الأسباب الظاهرة بل يكون ملتفتًا في قلبه في كل لحظة إلى مُسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًا❤️❤️❤️.
على العبد أن يكثر من الإقبال على ربه، وإلقاء أزِمَّة الافتقار بين يديه، طمعًا في تثبيته، وخوفًا من أن يُوكَلَ إلى نفسه ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمنُوا بالقَولِ الثّابتِ في الحياةِ الدُّنيَا وفِي الآخرَةِ..﴾.
القرآن رُوحٌ من أمر الله تعالى يحيي به القلوب، ونورٌ يضيء به الأرواح والدروب ﴿وكذلِكَ أَوحينا إليكَ روحًا من أمرِنا ما كنتَ تدري ما الكتابُ ولا الإيمانُ ولكن جَعلناهُ نورًا نَهدي به من نشاءُ من عبادِنا﴾.
مما تعلمت في الحياة: أن صاحب النية الحسنة والقلب السليم يُظهره الله للناس دون تكلّف منه أبدًا، وأن العلاقة الحسنة مع الله، لها أثر كبير في علاقة المرء مع الناس، إجباريًا أرواح من حوله يشعرون بهذا أنه شخص آمن ومريح ومهما حاول المرء التخفّي مكنون القلب يقرؤه الناس في وجهه!
المؤمن المتقي لا يغتر بأعماله الصالحة، بل يخاف أن ترد عليه، ولا تقبل منه، ولهذا يُكْثِرُ سؤالَ الله قَبولها ﴿وَإِذ يَرفَعُ إِبراهيمُ القَواعِدَ مِنَ البَيتِ وَإِسماعيلُ رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا...﴾.
اللهم إنها أيامٌ مباركة تمر فاجعل لنا فيها نصيباً من كل خير قسمته ومن كل بلاءٍ صرفته
يا واسع الفضل اجبر كسرنا واستجب دعاءنا واجعلنا في معيتك دائماً سائرين إليك مغتنين بك عمن سواك.. 🌸
وصفة التكبير المنقول عند أكثر الصحابة قد روي مرفوعا إلى النبي ﷺ (الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) وإن قال: الله أكبر ثلاثا جاز".
*مجموع الفتاوى جـ٢٤صـ٢٢٠