*اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، الحمد لله على نعمة الإسلام والإيمان والعافية.*
اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقّه وجلّه، أوله وآخره، سرّه وعلنه، وتب عليّ توبة نصوحًا لا أعود بعدها إلى معصية.
منصة X منصة للأسف متروسة فتن
و مليانه أحقاد وضغينة وتشكيك و قذف محصنات
وطعن بالاعراض والانساب و أمجاد كاذبه وتواريخ مزيفة وتفرقه.
أعوذبالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن..
اللهم أجمع شمل أمة محمد على ما تحب وترضى
أستغفرك ربي وأتوب إليك
كتب: مبارك الشعلان
تصوير: كل المصورين المبدعين في شارع الصحافة!
هذه الديباجة يعرفها جيدًا كل من عمل في شارع الصحافة. كانت تتصدر آلاف الأخبار كل صباح:
كتب:
تصوير:
كلمات قليلة، لكنها تختصر شراكة مهنية عظيمة بين المحرر والمصور.
أكتب اليوم لتكتمل الصورة، وأصوّر لكي يكتمل الخبر؛ فلا يكتمل الخبر بلا صورة، ولا تكتمل الصورة بلا خبر. إنهما جناحا الصحافة اللذان يحلقان بالحقيقة إلى القارئ.
سألني أحد الأصدقاء يو��ًا: "ما شاء الله يا بو عبدالله... كيف جمعت هذا الأرشيف الهائل من الصور؟"
قلت له ببساطة: لأنني عاشق للكاميرا، ولأنني على مدى أربعين عامًا كنت أصوّر وأتصوّر، وأحتفظ بكل لحظة جميلة. هذا الأرشيف ليس مجرد صور، بل ذاكرة عمر، ووجوه أحببتها، ومحطات صنعتها المهنة.
ولعل السر الحقيقي وراء هذا الأرشيف هو محبة الزملاء المصورين لي، ومحبتي لهم. فقد آمنت منذ بداياتي بأن المصور الصحفي ليس مجرد حامل كاميرا، بل شريك كامل في صناعة الخبر، بل إن صورة واحدة قد تقول أحيانًا ما تعجز عنه عشرات السطور.
ولا أنسى موقفًا بقي عالقًا في الذاكرة. ففي منتصف التسعينيات، وخلال حفل تكريم أقامته الخطوط الجوية الكويتية للصحفيين والكتاب، فوجئت بأن التكريم اقتصر على المحررين والكتاب، بينما غاب عنه المصورون.
وعندما جاء دوري لاستلام الدرع والهدية، اعتذرت عن استلامها، وقلت بكل قناعة: أتنازل عن هديتي لزملائي ��لمصورين، لأن الخبر لا يكتمل إلا بالصورة.
حينها استجاب رئيس الخطوط الجوية الكويتية آنذاك، الأخ العزيز أحمد المشاري، مشكورًا، وأصدر توجيهًا فوريًا بتكريم المصورين ومساواتهم بالمحررين، ليصبح ذلك نهجًا دائمًا.
كان موقفًا بسيطًا، لكنه بقي حيًا في ذاكرة المصورين، الذين قدّروا هذا الموقف، وبقيت بعدها صديقًا لهم، وعاشقًا لكاميراتهم، قبل أن أكون زميلًا لهم في المهنة.
أكتب اليوم حبًا ووفاءً وتقديرًا لكل الزملاء المصورين الذين صنعوا ذاكرة الصحافة الكويتية بعدساتهم، وفي مقدمتهم شيخ المصورين محمد قميحة رحمه الله، ورائد قطينة، وهاشم إسماعيل، وغازي قفاف، ووليد هاشم، وتركي السيلاوي، وفرحان الشمري شافاه الله، وسعيد الخالدي، وماهر مطرجي رحمه الله، وعبدالله الأيوبي رحمه الله، وجوزف شقرة، وكمال مهدي، وأحمد الزين، وهشام يوسف، وهاني الشمري، وأحمد سرور�� وموسى عياش، وماجد الشمري، وباسل العنزي، ومحمد هاشم، وتنوير، ومحمد بوسكندر، وعبدالصمد، وميلاد، ورامز، وعامر جديد، وعبدالسلام جديد.
وليعذرني بقية الزملاء الذين لم تسعفني الذاكرة بتذكرهم، وكل المصورين الذين زيّنوا صفحات الصحف والمجلات بإبداعاتهم، وحفظوا لنا تفا��يل وطن، ووجوهًا، وأحداثًا، وذاكرة زمن شارع الصحافة الذي لن يتكرر.
تحية لكل عدسة كانت شاهدة على التاريخ... فالكلمات تروي الحكاية، لكن الصورة تجعلها خالدة.
لكم جميعًا محبتي وتقديري.
"باقة ورد وشكر"
للزميلين سلطان الباهلي، وحمزة عليان،
اللذين زوداني
بصور المصورين؛
فالزملاء المصورين
"صوّروا" كل الأحداث، ونسوا أن "يُصوِّروا" أنفسهم!
#مبارك_الشعلان
#شارع_الصحافة
كتب: مبارك الشعلان
تصوير: كل المصورين المبدعين في شارع الصحافة!
هذه الديباجة يعرفها جيدًا كل من عمل في شارع الصحافة. كانت تتصدر آلاف الأخبار كل صباح:
كتب:
تصوير:
كلمات قليلة، لكنها تختصر شراكة مهنية عظيمة بين المحرر والمصور.
أكتب اليوم لتكتمل الصورة، وأصوّر لكي يكتمل الخبر؛ فلا يكتمل الخبر بلا صورة، ولا تكتمل الصورة بلا خبر. إنهما جناحا الصحافة اللذان يحلقان بالحقيقة إلى القارئ.
سألني أحد الأصدقاء يومًا: "ما شاء الله يا بو عبدالله... كيف جمعت هذا الأرشيف الهائل من الصور؟"
قلت له ببساطة: لأنني عاشق للكاميرا، ولأنني على مدى أربعين عامًا كنت أصوّر وأتصوّر، وأحتفظ بكل لحظة جميلة. هذا الأرشيف ليس مجرد صور، بل ذاكرة عمر، ووجوه أحببتها، ومحطات صنعتها المهنة.
ولعل السر الحقيقي وراء هذا الأرشيف هو محبة الزملاء المصورين لي، ومحبتي لهم. فقد آمنت منذ بداياتي بأن المصور الصحفي ل��س مجرد حامل كاميرا، بل شريك كامل في صناعة الخبر، بل إن صورة واحدة قد تقول أحيانًا ما تعجز عنه عشرات السطور.
ولا أنسى موقفًا بقي عالقًا في الذاكرة. ففي منتصف التسعينيات، وخلال حفل تكريم أقامته الخطوط الجوية الكويتية للصحفيين والكتاب، فوجئت بأن التكريم اقتصر على المحررين والكتاب، بينما غاب عنه المصورون.
وعندما جاء دوري لاستلام الدرع والهدية، اعتذرت عن استلامها، وقلت بكل قناعة: أتنازل عن هديتي لزملائي المصورين، لأن الخبر لا يكتمل إلا بالصورة.
حينها استجاب رئيس الخطوط الجوية الكويتية آنذاك، الأخ العزيز أحمد المشاري، مشكورًا، وأصدر توجيهًا فوريًا بتكريم المصورين ومساواتهم بالمحررين، ليصبح ذلك نهجًا دائمًا.
كان موقفًا بسيطًا، لكنه بقي حيًا في ذاكرة المصورين، الذين قدّروا هذا الموقف، وبقيت بعدها صديقًا لهم، وعاشقًا لكاميراتهم، قبل أن أكون زميلًا لهم في المهنة.
أكتب اليوم حبًا ووفاءً وتقديرًا لكل الزملاء المصورين الذين صنعوا ذاكرة الصحافة الكويتية بعدساتهم، وفي مقدمتهم شيخ المصورين محمد قميحة رحمه الله، ورائد قطينة، وهاشم إسماعيل، وغازي قفاف، ووليد هاشم، وتركي السيلاوي، وفرحان الشمري شافاه الله، وسعيد الخالدي، وماهر مطرجي رحمه الله، وعبدالله الأيوبي رحمه الله، وجوزف شقرة، وكمال مهدي، وأحمد الزين، وهشام يوسف، وهاني الشمري، وأحمد سرور، وموسى عياش، وماجد الشمري، وباسل العنزي، ومحمد هاشم، وتنوير، ومحمد بوسكندر، وعبدالصمد، وميلاد، ورامز، وعامر جديد، وعبدالسلام جديد.
وليعذرني بقية الزملاء الذين لم تسعفني الذاكرة بتذكرهم، وكل المصورين الذين زيّنوا صفحات الصحف والمجلات بإبداعاتهم، وحفظوا لنا تفاصيل وطن، ووجوهًا، وأحداثًا، وذاكرة زمن شارع الصحافة الذي لن يتكرر.
تحية لكل عدسة كانت شاهدة على التاريخ... فالكلمات تروي الحكاية، لكن الصورة تجعلها خالدة.
لكم جميعًا محبتي وتقديري.
"باقة ورد وشكر"
للزميلين سلطان الباهلي، وحمزة عليان،
اللذين زوداني
بصور المصورين؛
فالزملاء المصورين
"صوّروا" كل الأحداث، ونسوا أن "يُصوِّروا" أنفسهم!
#مبارك_الشعلان
#شارع_الصحافة
#الصورة_تتكلم
صورة تجمعني مع الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا
في لندن
"باي باي لندن"...
كانت مسرحيةً أضحكت أجيالًا، لكن لندن نفسها
لم تكن يومًا محطة
وداع في قلب بوعدنان ،
بل كانت مدينةً أحبها وأحبته.
كان يملأ المسارح ضحكًا، ويملأ المستشفيات أملًا.
وم��اعم لندن ومقاهيها
فرحا وبهجة ،
أتذكر في عام 1998 في لندن
أننا كنا في الطريق إلى ريتشموند، فإذا بوعدنان يغيّر وجهتنا للحظات،
لأن هناك مريضًا ينتظر زيارته
في مستشفى كرومويل Cromwell Hospital
لم يكن يبحث عن عدسات الكاميرات،
ولا عن تصفيق الجمهور،
بل كان يبحث عن ابتسامة يرسمها على وجه متعب،
أو كلمة صادقة يخفف بها وجع إنسان.
يدخل الغرفة فتمتلئ بالحياة، ويغادرها تاركًا خلفه دعوات صادقة، وكأنه يحمل معه رسالة تقول:
إن الفن الحقيقي لا ينتهي عند خشبة المسرح، بل يبدأ منها إلى قلوب الناس.
هكذا كان عبدالحسين عبدالرضا رحمه الله
يوزع الفرح في المسرح، ويوزع الأمل في المستشفيات،
ويمنح من حوله إحساسًا
بأن الإنسانية هي أجمل أدواره، وأن محبة الناس
هي أعظم الجوائز التي نالها.
رحل الجسد، وبقي أثر الإنسان... وبقيت لندن تتذكر عاشقًا مرّ من شوارعها،
فترك فيها من الذكريات الجميلة ما لا تتركه الأيام.
#شارع_الصحافة
#مبارك_الشعلان