الطفل محمود فائق اليازجي (8 أشهر) يصارع تدهورًا صحيًا خطيرًا بسبب سوء التغذية، ولم يعد قادرًا على تناول الطعام. ورغم حصوله على تحويلة طبية، ما زال ينتظر السماح بالسفر لتلقي العلاج خارج غزة.
كل يوم تأخير يهدد حياته. نناشد الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية التدخل العاجل لإنقاذه قبل فوات الأوان💔
"فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا..."، فكيف بمن يجد الماء ولا يجد الأطراف، ومع ذلك يفيض قلبه بالرضا واليقين؟ طفلٌ يعلمنا معنى العبودية الحقة والاستسلام لله بأجمل صوره. الصلاة صلة، والروح لا تُبتر. 🤍✨
#الإيمان#الحمدلله#الصبر_والثبات
بأي ذنبٍ يعيش هؤلاء الأطفال هذا الرعب؟ 💔
مشهد يدمي القلوب لطفل يحاول عبثاً الهروب من أصوات القصف والانفجارات. طفولتهم تضيع بين الركام.
#غزة_تحت_القصف#الإنسانية
بأي ذنبٍ يعيش هؤلاء الأطفال هذا الرعب؟ 💔
مشهد يدمي القلوب لطفل يحاول عبثاً الهروب من أصوات القصف والانفجارات. طفولتهم تضيع بين الركام.
#غزة_تحت_القصف#الإنسانية
لماذا يحتفظ الناس بالنقود في جيوبهم رغم أنها لا تدرّ أي فائدة؟ 🤔
سؤال بسيط… لكن إجابته كانت كفيلة بأن تغيّر علم الاقتصاد بأكمله.
قبل قرن تقريبًا، أجاب عليه جون ماينارد كينز بنظريته الشهيرة: تفضيل السيولة (Liquidity Preference Theory).
الفكرة الجوهرية؟
الناس لا يحتفظون بالنقود للإنفاق فقط… بل لأنهم يفضّلون الأمان والسيولة على الأصول التي تدرّ فائدة لكنها أكثر خطورة (كالسندات والأسهم).
🛒 دافع المعاملات — لتغطية مصاريفنا اليومية.
☂️ دافع الاحتياط — تحسّبًا للطوارئ غير المتوقعة.
📈 دافع المضاربة — لاقتناص الفرص عند تغيّر أسعار الفائدة.
والخلاصة الذكية في النظرية:
كلما انخفضت أسعار الفائدة… ارتفع الطلب على النقود.
ولهذا صار سعر الفائدة هو “التكلفة الحقيقية” للاحتفاظ بأموالك سائلة.
هذه النظرية ليست مجرد كلام في كتب الاقتصاد… إنها الأساس الذي تبني عليه البنوك المركزية سياساتها النقدية حتى اليوم.
بكلمات أبسط:
نحن نحتفظ بالمال ليس فقط لننفقه، بل لأننا نحب شعور الأمان والمرونة أكثر من أي عائد محفوف بالمخاطر. 💡
💬 والسؤال لك: لو خُيّرت اليوم بين سيولة فورية بعائد صفري، أو استثمار مربح لكنه “مجمّد” لسنوات… فأيّهما تختار ولماذا؟
#الاقتصاد #كينز #السياسة_النقدية #التمويل #الاستثمار #ريادة_الأعمال #LiquidityPreference
من أكثر ما يلفت النظر في زماننا أن وسائل الراحة ازدادت، لكن راحة الإنسان لم تزد بالقدر نفسه.
فالبيوت أصبحت أكثر تجهيزًا.
وسائل الاتصال أصبحت أسرع.
المعلومات أصبحت أقرب.
وفرص التعلم والعمل أصبحت أوسع.
ومع ذلك، يشتكي كثير من الناس من القلق، وضيق الصدر، والتوتر، وكأن الطمأنينة أصبحت شيئًا نادرًا.
فما السبب؟
إن الإنسان خُلق بروحين متكاملتين: روح تحتاج إلى الأسباب، وروح تحتاج إلى المعنى.
وقد نجح عصرنا نجاحًا كبيرًا في تحسين الأسباب، لكنه لم ينجح بالقدر نفسه في تغذية المعنى.
فالناس يتعلمون كيف يزيدون دخلهم...
لكن قليلًا منهم يتعلم كيف يزيدون سكينتهم.
ويخططون لمستقبلهم المهني...
لكنهم لا يخططون لعلاقتهم بالله، ولا لبناء قلوبهم.
ومن هنا يبدأ الخلل.
ثم جاءت وسائل التواصل، فأصبح الإنسان يقارن حياته كل يوم بعشرات الأشخاص.
يقارن بيته ببيوتهم.
ورزقه بأرزاقهم.
وأبناءه بأبنائهم.
وسفره بأسفارهم.
ونجاحه بنجاحهم.
والمقارنة المستمرة لا تسمح للقلب أن يستريح، لأنها تجعله يشعر دائمًا أن ما عنده أقل مما عند غيره، ولو كان يملك من النعم ما يتمناه ملايين البشر.
ومن الأسباب أيضًا أن كثيرًا من الناس أصبحوا يستهلكون الأخبار أكثر مما يستهلكون القرآن.
يعرفون تفاصيل الأزمات في العالم...
لكنهم لا يمنحون قلوبهم دقائق كافية تتغذى فيها بكلام الله.
ولهذا قال سبحانه:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
فالطمأنينة ليست ثمرة غياب المشكلات، وإنما ثمرة حضور الله في القلب.
وقد يعيش إنسان في ضيق من العيش، لكنه مطمئن.
ويعيش آخر في سعة من الرزق، لكنه لا يعرف السكينة.
وليس ذلك لأن الأول يملك أسبابًا أكثر، بل لأنه يملك قلبًا أكثر اتصالًا بالله.
كما أن الحياة المتوازنة أصبحت أقل حضورًا.
فالعمل يزاحم الأسرة.
والهاتف يزاحم الحوار.
والسرعة تزاحم التأمل.
وأصبح كثير من الناس يعيشون يومهم كله في ردود الأفعال، لا في اختيار ما يستحق وقتهم واهتمامهم.
والإنسان لا يستعيد طمأنينته بمجرد أن تتغير الظروف...
بل حين يعيد ترتيب أولوياته.
حين يدرك أن النجاح لا يغني عن السكينة.
وأن المال لا يغني عن القناعة.
وأن كثرة المتابعين لا تغني عن صدق العلاقة بالله.
إن الطمأنينة ليست هدية تمنحها الدنيا لأحد... بل ثمرة قلب عرف ربه، ورضي بقضائه، وأحسن الأخذ بالأسباب، ولم يجعل الدنيا أكبر همه.
ولهذا كان من أعظم الأدعية التي كان النبي ﷺ يرددها:
«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي...»
فإذا صلح الدين، استقامت نظرة الإنسان إلى الدنيا، وإذا استقامت نظرته، وجد من السكينة ما لا تمنحه كثرة الأموال ولا وفرة الوسائل.
د. عبد الكريم بكار
إنكار جرائم الأسد هي جريمة لا تقل بشاعة عمن قتل ودمر وعذّب، هو تمادي في الطغيان وإنكار لأكبر مجزرة وثقتها عدسات الكاميرا والمنظمات الحقوقية في العصر الحديث.
الإنكار يعني الموافقة على تلك الانتهاكات الجسيمة والدوس على قبور الشهداء وركام المنازل وآهات المعذبين في السجون.
لايمكن التهاون مع منكري الجريمة بمنطق التساهل والتغاضي لأن ذلك سيزيد من تماديهم وفجورهم، وسيضاعف أيضاً من غضب الضحايا ووغر صدورهم على الدولة ومؤسساتها.
لا تكتمل أركان العدالة قبل أن يدفع منكرو الجريمة ثمناً باهظاً يردعهم ويقض مضجعهم أمام نص القانون.
مداخلتي على قناة فرانس 24 حول محاكمة وسيم الأسد، فيما يلي أبرز النقاط التي تناولتها:
الاتهام لا يستند فقط إلى قرابة وسيم الأسد من عائلة الأسد، بل إلى وقائع محددة نسبياً، منها تشكيل مجموعات مسلحة وتسليحها وتمويلها، والارتباط بالفرقة الرابعة، والمشاركة في عمليات في الغوطة الشرقية، إضافة إلى اتهامات بالقتل والتحريض والمخدرات والسلب والابتزاز.
يتوقف نجاح المحاكمة على الانتقال من رواية اتهامية قوية إلى إثبات قضائي دقيق. فالمطلوب ليس الاكتفاء بالسياق السياسي أو الرمزي، بل إثبات المسؤولية الفردية: هل كان المتهم قائداً فعلياً، أو ممولاً، أو مسلّحاً، أو محرضاً، أو مساهماً عن علم في الجرائم المنسوبة إليه؟
من الضروري أن تميّز المحكمة بوضوح بين الجرائم الوطنية، مثل القتل والتحريض والسلب والابتزاز والمخدرات، وبين توصيفات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. فهذه التوصيفات الدولية مهمة، لكنها تحتاج إلى تأصيل قانوني دقيق حتى لا تتحول لاحقاً إلى نقطة ضعف في الحكم.
العدالة الانتقالية تعني محاكمات عادلة وعلنية بقدر الإمكان، تحمي الشهود والضحايا، وتحفظ حق الدفاع، وتكشف الحقيقة، وتؤسس لمساءلة فردية لا جماعية.
الاعتقالات بسبب الرأي مستمرة في سوريا
اعتقل الأمن السوري مساء أمس الناشط رائد حمدو في مدينة القطيفة بريف دمشق، انتقد حمدو في صفحته على فيسبوك الإدارة المحلية في المدينة، واعتُقل بسبب شكوى مسؤول المنطقة بلال صخر بحسب @enabbaladi.
اعتقل الأمن سابقًا ناشطين بسبب شكوى محافظة دمشق، واليوم الاعتقال بسبب مسؤول منطقة، وربما لا يمكن لاحقًا انتقاد بلدية أو مختار حارة.
عدا عن قضية حرية الرأي والتعبير، فإن سهولة سلب الحرية والاعتقال بسبب شكوى بدون محاكمة ولا جريمة خطيرة تستوجب ذلك، هو أيضًا من مظاهر الاستهانة المستمرة بالحريات وحقوق المواطنين، وهو انقلاب على الهدف والشعار الرئيس للثورة السورية.
هل يريد الرئيس الأمريكي تدخلاً عسكرياً سورياً في لبنان؟
للعلم أولاً وبعيداً عن القيل والقال وتأويلات وتحليلات مواقع التواصل، فأن الرئيس ترمب يعلق آمالاً على سوريا منذ أشهر، وهذه معلومة وليس تحليلاً، للمساعدة في حل بعض الأزمات في الدول المجاورة، وبالتالي فإن تركيزه في الأيام الماضية على دور سوري لإحلال السلام في لبنان يأتي في هذا الإطار. في الحقيقة، ومن خلال ما نعرفه بدقة عن كثب، أمريكا تريد الاستفادة من النفوذ والتأثير السوري في لبنان ولا تريد تأجيج الأوضاع هناك، بدليل أن الرئيس ترمب غمز من قناة نتنياهو اليوم عندما اتهمه في تصريحه بشكل واضح بأنه فشل في إيجاد الحلول وأنه لا يفهم سوى لغة التدمير. وهذا يعني أن ترمب ضاق ذرعاً بطريقة العلاج الإسرائيلية لبعض الملفات في المنطقة، وبات يبحث عن طرق جديدة لحل الأزمات. ماذا أنجز الإسرائيلي في لبنان مثلاً غير التدمير والتصعيد على مدى سنوات؟ ماذا جلبت كل عملياته العسكرية في لبنان وغيره منذ عقود سوى الخراب والكوارث، ولم تحل له أي مشكلة. لهذا بات الرئيس الأمريكي يبحث اليوم عمن يساعده في إيجاد حلول ناجعة غير عسكرية ودموية وتدميرية في لبنان، خاصة بعد أن نجحت سوريا في حل مشكلة قسد بأقل الخسائر وجنبت الأمريكيين أنفسهم أية خسائر أو إحراج، فخرجوا من سوريا بسلاسة وهدوء. هل عرفتم الآن لماذا يُكثر الرئيس ترمب من مديحه لدمشق في الآونة الأخيرة ويراهن عن دورها في لبنان؟ لأنه يريد حلاً على طريقة حل أزمة قسد، وليس على طريقة نتنياهو في لبنان. لكن المشكلة أن كثيرين حللوا تصريحات ترمب بالمقلوب، إما عمداً لأنهم يحلمون بتورط سوري عسكري في المستنقع اللبناني، أو لأنهم أساءوا فهم الموقف الأمريكي من الأزمة اللبنانية.
إضافة لقضية حرية التعبير، تطرح قضية توقيف حسان عقاد، وقبله إبراهيم شيخ الشباب وياسر عباس وعشرات القضايا الأخرى، قضية استسهال حجز الحرية بحجة التوقيف على ذمة التحقيق أو إصدار مذكرات البحث من دون وقوع جرائم خطيرة تستوجب ذلك.
هذا التوسع في سلب الحرية ينبغي أن يكون قضية ذات أولوية في سوريا الجديدة، التي رفعت ثورتها شعار الحرية، وعانى شعبها طيلة عقود من قضية التغييب والاعتقال وسلب الحرية، ويتضاعف خطر هذه الإجراءات في قضايا حرية الرأي أو نقد المؤسسات العامة.
فنّد قضاة ومحامون سوريون الحجج القانونية المطروحة لهذا الإجراء، وغير البعد القانوني، فإن الدفاع عن حرية الأشخاص وعدم سجنهم بغير محكمة وضرورات خطيرة تستوجب ذلك، هو قضية تمس الحقوق المدنية لكلّ سوري، وتمسّ مفهوم الثورة السورية نفسها والشعارات التي نادت بها، وتمسّ تعريف الدولة السورية الجديدة لنفسها ومدى تقديرها لحريات وحقوق مواطنيها.
أخوتي وأهلي : معكم حق في كل مطالبكم ، ومعكم حق بكل مظالمكم، وإلكم حق التظاهر والاعتراض ورفع الصوت والغضب، لكن إياكم تاخدوا دور الخصم والحكم، إياكم تهدموا كل شي على راسنا، إياكم وشريعة الغاب، إياكم وترسيخ لفكرة الثأر وتوريثها للأجيال، إياكم تطلقوا الرصاصة الأولى اللي عم ينتظرها أكابر المجرمين لأنها الطريقة الوحيدة لنجاتهم، إياكم تعطوا الأوكسجين لداعش والفلول.
من يتابع كتاباتي منذ التحرير وحتى اليوم سيجد أكثر من 60% منها حول العدالة الانتقالية ولطالما كنت متنبئ بكتير أحداث عم تصير ورح تصير لأنها أشبه بمسألة رياضيات. القهر اللي جواتكم هو قهرنا كلنا والشعور بعدم الرضا هو شعورنا كلنا، لكن كله بهون عن إشعال فتيل الحرب الأهلية بأيدينا، وكله بهون على شريعة الغاب ، وكله أهون من أنك تخسر كل شي اكتسبته بعد النصر وتُكتب في عِداد الفاشلين.
لترتفع حينها أصوات الكلاب لتبدأ المقارنات مع من هزمناهم من الأشرار، اغضب ولكن بحذر، ارفع صوتك ولكن بحكمة، إياك أن تحتكر العنف والقانون وتكون أنت الدولة وأنت الخصم والحكم. تلك والله هي النهاية.