سمه تعالى
قال تعالى: وَنُرِيدُ أَنْ نَمْنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَيْمَةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ.
كنا وما زلنا دعاة إصلاح لا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين، وقد كنتم وما زلتم معي في السراء والضراء، فلنكمل طريقنا لدعم الإصلاح وحملة الإصلاح الجديدة التي بدأ نورها يشع في ثنايا عراقنا الحبيب.
فهبوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح وجندي الإصلاح الأخ الزيدي رعاه الله.. لنقوي من عزيمته ولنثبط من عزيمة الفاسدين الذين يحاولون الضغط عليه وثنيه عن المداهمات الشجاعة والمثمرة التي أرعبت وأزعجت الكثيرين من الداخل والخارج.
فنعم نعم للإصلاح
وكلا كلا للفساد
وشكراً لكل من أعان الأخ الزيدي كالقضاء العراقي ورئيس البرلمان العراقي والقوات الأمنية البطلة،
وأحمّل الفاسدين المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين وجندي الإصلاح وكل دعاة الإصلاح الذين يرومون إعادة هيبة الوطن والدين والمذهب.
والسلام ختام
مقتدى الصدر
بسمه تعالى
كأني بسماحته يقول:
إلى هنا لا ينبغي السكوت عن الأداء المخجل للمنتخب العراقي في كأس العالم وفي تصفياته.
فرأى من المناسب إجراء تغييرات فورية وحازمة بعيداً عن الطائفية والعرقية وعن الحزبية.. لا في ما يخصّ اللاعبين فقط ، بل في كل ما له دخل في إدارة المنتخب وتدريبه وعطاءاته وما شابه ذلك ، بطرق مهنية صحيحة ودقيقة ، وإلا فلا مكان للمنتخب العراقي في المحافل الإقليمية والقارية والدولية ،لما يعصف بالمنتخب من رياح الفساد والتسييس والطائفية والصراعات الخفية مع شديد الأسف
وإلا فلات حين مندم.
عنه
صالح محمد العراقي
هذا اتفاق تطبيع أمني، اتفاق تحالف ذيلي، يصبح بموجبه جوزف عون تابعاً لنتنياهو، كما لأي رئيس حكومة إسرائيلي آخر. فإضافة إلى إنشاء لجنة أمنية مشتركة، ومنح الولايات المتحدة حق التحكم بإعادة الإعمار، وجعل الجيش الإسرائيلي وصياً على الجيش اللبناني للتحقق من تنفيذه "واجباته"، تعهّد جوزف عون بعدم ملاحقة كيان الاحتلال على أي جرائم ارتكبها سابقاً، او يرتكبها مستقبلاً. جوزف عون منح كيان الاحتلال حصانة قانونية تحول دون ملاحقته أمام أي مؤسسة دولية، قضائية كانت أم سياسية. كنت على اطلاع على الجو العام للاتفاق، إلا أن هذا البند فاق بسفالته كل التوقعات!
كل قيادات ما يسمى "إئتلاف إدارة الدولة" لديها مثل "عدنان الجميلي" على الأقل عشرة.
هل نسينا مثلاً الصراع المحتدم على وزارة النفط وبقية المناصب ؟!
هذا هو نظامنا المحاصصاتي، يغذي ديمقراطيته بعدنان ليستمر!
اللي بيحصل مع منتخب إيران في كأس العالم ده مهزلة
إنه يتم منع اداريين الاتحاد والصحفيين من الدخول، وكذلك يتم محاصرة ومنع المنتخب الإيراني نفسه من الإقامة في الدولة التي يلعب بها المباراه، ويضطر بعد كل مباراة أن يسافر إلى المكسيك ثم يعود مره أخرى بتأشيرة جديدة.
إرهاق وظلم لا علاقة لهما بالرياضة.. وازدواجية معايير وسقوط أخلاقي وعقلي لمن يدعي التحضر.
اللي بيحصل لا ممكن هيتنسي من تاريخ كأس العالم، وكيف أن الرياضة يتم تسييسها، في وقت أن المجرم الحقيقي واللي عمل إبادة جماعية وجرائم حرب ما زال حرا طليقا.
هذه الفئة راح تعرفها أكثر بعد هذا القرار -إن صح طبعًا-.
رغم أنّ الاكتفاء فقط بإيقاف التمويل ليس قراراً صحيحًا من قبل الزيدي. يفترض أن يُفتح هذا الملف بالتفصيل ويُحال للقضاء؛ لمعرفة بوابته القانونية التي فتحها السوداني لحكومته وبعثر هذا الكم الهائل من المال العراقي!