◼️في الحرم الشريف.. سماحة العلامة السيد أحمد الصافي يؤم صلاة الجنازة على جثمان السيد الشهيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)
#الحسين_نهج#العتبة_العباسية_المقدسة
كل الشكر والامتنان للعراق الشقيق؛ حكومةً وشعباً ومرجعيات دينية، على حسن الاستضافة ومهابة الوداع في تشييع إمامنا الشهيد بمشاركة شعبية واسعة.
الروابط بين إيران والعراق تتجاوز حدود الجغرافيا والجوار إلى تاريخ متجذر وقيم مشتركة ومصير واحد. شكراً لعراق الكرم والأصالة على هذا الوفاء.
تصريح موفَّق وشجاع لسماحة العالم الفاضل الشيخ محمود الفياض -سدّده الله- نجل المرجع الراحل الشيخ محمد إسحاق الفياض -رحمه الله-
المضمون : ( المرجعية لا تُنال بالإعلام والدعاية، وعلينا اتّباع المرجعية الواقعية الصادقة التي هي صمام الأمان، وعلى المؤمنين أن لا ينخدعوا بالبهرجة الفارغة )
وقفت تشاهد كم من زمن يعبر من أمامها وهي مرفوعة الرأس شامخة أمام التاريخ الذي صنعته، لا تهتز من الكوارث ولا تنحني، تغير اسمها لكن الأصل فيها ما زال، نهر ورد اليه من ابتغى جرعة من كأس النهوض، بل نهرين!
سومر عندما كانت البشرية تحبو على الأرض لتضرب بجذور الإنسانية في أعماق المقام. أكد صاحبة الجيش العظيم ومعلّمة بني آدم أدوات اللغة، بابل أم النظام ذات برج السماء المدركة لناموس الوقت، آشور العابرة للقارات مبدعة المعمار الأصيل، بلاد شنغار مهد الأديان حيث خطى البشر والأنبياء بعد الطوفان.
إنه العراق سيداتي وسادتي، أرض السواد الخضراء، حيث يقطن شعب قطع من التاريخ ليغزل منه ثياب وعينا وإدراكنا وليعلمنا الفرق بين طاعة القدر وتقرير المصير، شعب تراكم فيه علم وقدرة لم يبخل بها على أحد، إلى اليوم يحاضرون الخلق في أصول الوفاء والانتماء، يضيئون طريق الكرامة والعزّة بفطرة تشع من نور السماء. حتى إن المواطنَ منهم، وهو الأعزل البسيط، يضرب قائد أعتى جيوش العالم بحذائه!
العراق بلد أعداء الخوف حلفاء المقبلين.
العالم مصدوم ويغلي غضباً من الإجرام الأخير الكيان الصهيوني. في عشر دقائق، قتلوا وجرحوا عدداً لا يحصى من الأبرياء.
ومع ذلك هناك من يدّعون الإسلام وهم أجبن من أن يفتحوا أفواههم. ممَّ تخافون؟ قولوا إن إسرائيل هي الرجس الذي هي عليه. ترامب ونتنياهو مجرما حرب.
لعنة الله عليهما وعلى من يمكّنهما.
لقد صوّت الكيان الصهيوني مؤخرًا على إعدام الأسرى الفلسطينيين.
إلى أي دركٍ من الانحطاط هبط هذا النظام؟
يقتلونكم في الأزقة، وإن نطقتم بكلمة، أعدموكم في زنازينهم.
أما آن الأوان لننتفض صفاً واحداً؟ لقد بذلنا من الدماء أنهاراً، ولن تبخل أرواحنا بمزيدٍ لأجل أجيالنا القادمة، ولأجل كرامتنا وعزتنا، والأهم من ذلك كله... في سبيل الله!
«اللهم يا رب بحقّ فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، وبالسرّ الكامن فيها…»
هذا الدعاء الذي تلاه الشيخ الأزهري المصري بالأمس قد أغضب قلوب النواصب في كل مكان، ويترك المرء متسائلًا… كيف يمكن لأناس أن يدّعوا حبّ نبينا، ويُكنّوا هذا البغض لآل بيت رسول الله؟ بل وأكثر من ذلك، يُجلّون قتلة ذريته أيضًا؟ أولئك الذين طهّرهم الله تطهيرًا، وجعلهم مع القرآن مَن إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبدًا؛ أيُعقل هذا الكره؟
يا الله، لأجل دعاء هذا الشيخ… أدعوك أيضًا…
اللهم احفظ مصر وأهل مصر، فقد كانت تُنسب يومًا إلى فاطمة الزهراء، ونعلم أن حبّ أهل البيت يجري في دمائهم، فاجمعهم على الخير، ووحّد صفوفهم، واجعلهم مع المقاومة المدافعين عن شرف أمتنا يا رب!
إلى المسلمين الذين يحتفلون بالعيد اليوم،
ليُعلم أنني أحبّ إخوتي وأخواتي المسلمين في كل أنحاء العالم حبًا صادقًا من أعماق قلبي. لا أسأل عن مذاهبكم، ولا أحكم عليكم بها. فطريقكم هو اختيار تسلكونه في سعيكم للتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى، ولن يكون ذلك يومًا سببًا للكراهية بيننا. نعم، قد نختلف، لكننا نسمو فوق اختلافاتنا لأننا نحب بعضنا في الله، والله سبحانه وتعالى أعظم من كل ما قد يفرّق بين القلوب.
وليُعلم أنني أحب وطني، وأتوقع منكم أن تحبّوا أوطانكم، لكنني لا أنحاز لابن بلدي على غيره بغير حق. ولا يهمني إن كنت عربيًا أو غير عربي، فالمعيار بيننا هو التقوى.
تمرّ أمتنا بتحديات عظيمة، وعلينا أن نقف صفًا واحدًا، نُحب ونُساند كل من يقف في وجه الظلم والاستعمار. فمعركتهم ليست بعيدة عنا، بل هي شأنٌ يمسّنا جميعًا.
نعم، قد عانينا أحيانًا من بعضنا البعض، لكننا يجب أن ندرك أن أعظم الجراح التي أصابت هذه الأمة كانت على يد من يسعى للهيمنة عليها وتمزيقها.
نحن نحب كل الشعوب وكل الأمم، ونسعى إلى السلام، ولا نرغب في العيش في حالة حرب. لكن إن فُرضت علينا الحرب، فسنقف لها بثبات، وبكرامة، وبشرف، وأداءً للواجب. ولا ينبغي أن ننسى الأقصى، قبلتنا الأولى، وجوهرة تاج هذه الأمة.
عيد مبارك عليكم جميعًا.
لطالما تساءل الناس عبر القرون:
كيف سُمِح بقتل الإمام الحسين في كربلاء؟
أنظر حولي اليوم.
أرى الخيانة. أرى الخوف. أرى الجشع في السلطة والمال. بل وأكثر من ذلك، أرى السكاكين تُغرس في ظهورنا على أيدي عربٍ يدّعون الإسلام. أرى عربًا يلومون المقاومة بدل الظالم. أرى عربًا يسعون إلى السلام مع الظالم وهو يذبح أبطالنا.
وأرى تمامًا كيف حدث ذلك.
Israel has no regard for the repercussions of the normalization of its heinous methods of terror. But the international community should not disregard that recklessness; as for every action there will inevitably and always be a reaction.
يفرحون ويهللون لقتل رجل قال قبل أيام:
فإني لا أرى الموت إلا سعادة
والحياة مع الظالمين إلا برما
أهدوه بذلك أغلى ما يتمناه وفسحوا الطريق لمن سيأتي بعده فيكون خير خلف لخير سلف…
أدى ما عليه وختم حياته بإلقاء الحجة على الدول العربية والإسلامية ومضى إلى ربه بعد حياة طويلة قضاها بين العلم والعمل وخدمة الإسلام والمسلمين
#علي_لاريجانى
A rising number of voices—incl European and U.S. officials—exclaim that the war on Iran is unjust. More members of the international community should follow suit.
Wave of global repercussions has only begun and will hit all—regardless of wealth, faith, or race. Our foe is one.