"( ي ابن ادم خلقتك للعبادة فلا تلعب ، وقسمت لك رزقك فلا تتعب ، فان رضيت بما قسمته لك ارحت قلبك و بدنك ، وكنت عندي محموداً ،
وان لم ترضى بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ، ثم لا يكون لك فيها الا ما قسمته لك ، وكنت عندي مذموماً)" 🤍🤍.
اتمنى لو انني استطيع ان اخبرك انني اخاف عليك ، واخاف ع قلبك ان يُكسر ، واخشى أيضاً من ان يضيق صدرك ولا يكفيك قلبي لتكون بخير ،
فـ انا لا املك من امري سوى ان احبك بصمت .
قبل عام كان كل شيء مختلفًا ولم أكن لأتصور نفسي هنا ، الآن بعد أن نظرت للخلف أدركت أن سنة واحدة يمكن أن تغير الكثير في حياة الإنسان ، فحياتي اليوم ليست كما كانت قبل عام .
اللهم إني متفائل بعطائك فأكتب لي ما أتمنى ، اللهم أسعدني في أبسط تفاصيل حياتي وقرب لي الخير ، يارب لا تجعل أبتلائي في جسدي ولا في مالي ولا في أهلي وسهل علي ما استثقلته نفسي ، اللهم إني توكلت عليك فأعني ووفقني واروي قلبي بكل أمنية أخبرتك بها ، وافرحني بشيء انتظر حدوثه 🤍🤍.
يهب الكافرين رغم كفرهم ،
أفينساك أنت !
وأنت الذي تشهد أنه واحدٌ أحد ؟
دَع أمورك لخالقها ،
وقُل : يا رب نفسي وبارئها ، اقض حاجةً عزَّ على الناس قضاها ، أنت ربي لا شريك لك .. ثُم أبشر واطمئن .
لا تقلق ودعها له ، ذاك الإله الذي من فوق العرش يراك ، مُطلعُ عليك ، يعلم حاجتك ، ويرى قلبك ، ويشهد على ما تئن به روحك ، يُدبِّر الأمر وإن حالت بينه الأسباب ، أرحم بك منك ، وأرأف بك من الخلق ، وأطيب ممن جرحك ، ليس كمثلهِ شيء ، ربُّ كريمُ يُعطي بلا مُقابل ، ويعفو بلا عِتاب ..