المداومة على أذكار الصباح والمساء من جملة عبادات الموفقين . قال بعض أهل العلم: " حتى تتيقّن أن المسألة هي مسألة توفيق؛ انظر إلى الذكر، فهو من أسهل الطاعات، لكن لا يُوفَّق له إلا قليل! ".
🌦️🌱
مجالس الذكر
إن دعيت لها فلبّ الدعاء وهُبّ إليها
فهي مقاعد في الجنة بإذن الله تعالى
ويكفي انها تحيطها الملائكة
وختامها ..
قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات
وهل أعظم من هذا الفضل !!
هلموا لمجلس ذكر
لا تعتمد على نفسك في الثبات، بل الجأ إلى الله دائمًا، وأكثر من دعائه؛ فمن ثبّته الله فلا مضلّ له، ومن وكله إلى نفسه هلك.
﴿يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾.
تعيين تذكير لمساحتي القادمة! https://t.co/l7GDsAvgw5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انشروا نشر الله محبتكم وغفر لكم ولوالديكم وبلغكم قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات الدال على الخير كفاعله
للموت مَقدِّمات، لكن كثيرًا من الناس لا ينتبهون إليها؛ مرضٌ يذكِّر، وشيبٌ يظهر، وقوةٌ تضعف، وأحبةٌ يرحلون. وكل ذلك رسائل رحمة من الله أن تتهيأ للقاءه قبل أن يأتي يومٌ لا مهلة فيه ولا تأجيل.
وديعة الصلاح: سِرُّ البركة العابرة للأجيال
حين تتجول عين المتأمل في دفاتر الأسر والبيوت، تقف مبهوتاً أمام مشاهد عجيبة: بيوتٌ يتدفق فيها الخير الديني والدنيوي متتالياً كابرًا عن كابر، وتتعاقب عليها العقود، بل والأجيال، وهي في رغد من العيش، وسكينة من النفس، وقبول بين الخلق. ثمانون، تسعون، مئة سنة أو تزيد، والراية هي الراية، لم تنكسر لهم سارية، ولم تنطفئ لهم نار حاتمية، ولم يفتقروا من الدين ولا من الدنيا.
تتساءل النفس الحيرى متريثة: ما السر؟ هل هو فرط ذكاء؟ أم دقة إحصاء؟ أم عبقرية في إدارة الثروات وبناء العلاقات؟
فيأتي الجواب يتهادى من بين أنوار الوحيين، ليسقط على القلب بردًا وسلاماً: إنها بركة الصلاح الخفي والزاد الحقيقي .
ولقد اختصر القرآن العظيم هذا الناموس الإلهي الصارم في قصة الجدار الذي أقامه العبد الصالح لخلَفين يتيمين في المدينة، حيث علل رب العزة هذا الحفظ بقوله: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}
يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره:
فيه دليل على أن الرجل الصالح يُحفظ في ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة".
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "حُفِظا بصلاح أبيهما، ولم يُذكر لهما صلاح"
بل إن السلف ذهبوا إلى أبعد من ذلك؛ كان التابعي الجليل سعيد بن المسيب ينظر إلى ابنه ويقول يا بني، لأزيدنَّ في صلاتي من أجلك، رجاءَ أن أُحفَظَ فيك"، ثم يتلو هذه الآية: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:
“ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه.”
وقال محمد بن المنكدر رحمه الله:
“إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده والدويرات التي حوله.
ولم يكن هذا الحفظ حكراً على الآباء فحسب، بل إن صلاح الأمومة يصنع المعجزات. فهذه أم سفيان الثوري تقول لولدها وهو غض الإهاب: *"يا بني، اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي"*، فغزلها الطاهر وصلاحها الخفي ، ودعائها الحفي ، أنبت للأمة أميراً للمؤمنين في الحديث، امتد ذكره قروناً.
إنها معادلة التوفيق المحض، وصناعة الله ؛ يرحل الآباء والأمهات إلى قبورهم، وتظل دعواتهم المستودعة في جوف الليل، وسعيهم الحثيث في كسب الحلال، وتلذذهم بالعبادات، دروعاً غير مرئية تحوط الأبناء والأحفاد. يُرزق الحفيد تيسيراً في حياته ، أو هداية في دينه، أو نبوغاً في حفظه وعلمه ،أو توفيقاً في تجاراته ، أووجاهة في قومه، وظنه أنه نالها بذكائه، وما درى أن سهم دعاء أطلقته جدته قبل ثمانين سنة في محرابها، أو لقمة حلال أطعمها جده للمساكين، هي التي تظله اليوم وتدفع عنه عوادي الزمن.
وشرط الديمومة (والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم )
وحاصل القول لنا جميعاً :
إن تتبع هذه البيوت يورث اليقين بأن أعظم استثمار يقدمه الإنسان لولده وولد ولده، ليس رصيداً بنكياً ضخماً، ولا عقارات شاهقة، بل هو سجدة خاشعة، ولقمة حلال، وذكر خفي، و مراقبة الله في السر والعلن .
وكماقال الخليل عليه السلام ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي )
فيا ربنا ، يا ربنا ، ياربنا ، ياربنا ، ياربنا
.. أصَلِح لنا النوايا، واحفظنا في ذرارينا، واجعلنا ممن يُقال فيهم وفي أعقابهم إلى يوم الدين: **{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}**.
خرج النبي ﷺ من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى (وقت الضحى) فرآها جالسة تذكر الله، فقال لها: "لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ".🤍
@Prof_FMSM عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: رآني النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا أحرك شفتي، فقال لي: بأي شيء تحرك شفتيك يا أبا أمامة؟ فقلت: أذكر الله يا رسول الله، فقال: ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: تقول: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما
انتهت العشر المباركة و أيام التشريق و موسم الحج، لكن الأشهر الحُرُم لم تنتهِ .. نحن في شهر ذي الحجة، وبعده محرم ..أشهر تتضاعف فيها الحسنات، فأكثروا من الذكر والنوافل والصدقات.
"فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ" 🩵
• ﴿إنَّك كنتَ بنا بصيرًا﴾: "تعلمُ حالنا وضعفنا وعَجْزَنا وافتقارَنا إليك في كلِّ الأمور، وأنت أبصرُ بنا من أنفسنا
وأرحم؛ فمُنَّ علينا بما سألناك، وأجب لنا فيما دعوناك."
تفسير السعدي -رحمه الله-
*الوتـر جنة القلوب 🌱*
أحسن إلى نفسك، وارفق بها، ودلّلها، وأسعدها… ولكن لا بما يُثقلها غدًا، بل بما ينفعها عند الله.
دلّلها بساعةٍ مع القرآن، وأرحها بكثرة الاستغفار، وأسعدها بحسن الظن بربها، وأكرمها بالدعاء، واحفظها من مواطن الندم.
فأعظم إحسانٍ إلى نفسك أن تقودها إلى ما يُرضي الله، لا إلى ما تهواه؛ لأن اللذة تزول، ويبقى الأثر، وتذهب الدنيا، ويبقى العمل.