إذا احتجتَ يومًا للمالِ، فمالي
وإن ضاقَتْ بكَ الدنيا، فمالي
أُقدِّمُهُ إليكَ بلا سؤالٍ
وأجعلُهُ وفاءً في الليالي
فما مالي سوى عَهْدٍ كريمٍ
أصونُ بهِ المودَّةَ في الوصالِ
أحببتُها فغاضَ القلبُ في سَعَرِ
وأضرمتِ الأشواقَ ناراً دونما حَذَرِ
وتفجَّرَتْ في مُقلَتَيَّ سحائبٌ
من النُّورِ حتّى ضاعَ صبري في الأثَرِ
أناديها وصوتي في المدى أَلَمٌ
يُناجي الريحَ في شوقٍ وفي كَدَرِ
فهل ألقاكِ يا عُمري فأرتشفُ
هَوى لُقياكِ أم تمضي بنا القَدَرِ
أحببتُها فغدا الفؤادُ بلظَّةِ التَّنُّورِ
وتفجَّرَتْ في ناظِرَيَّ سحائبُ النُّورِ
أناديها وصوتي في المدى ألمٌ بلا سُورِ
فهل ألقاكِ يا عمري أم الأقدارُ في جَوْرِ