نظرية الحصان الميت (Dead Horse Theory)
هي استعارة ساخرة تكشف كيف يتعامل بعض الأفراد أو المؤسسات أو حتى المجتمعات مع المشكلات الواضحة، وكأنها لغز معقّد، فيتهربون من الاعتراف بالحقيقة، ويبدعون في تبرير الفشل بدل مواجهته.
الفكرة ببساطة:
إذا اكتشفت أنك تركب حصانًا ميتًا، فإن الحل المنطقي الوحيد هو أن تنزل عنه وتتركه.
لكن الواقع غالبًا يكون مختلفًا تمامًا…
فبدل الاعتراف بالحقيقة، يبدأ البعض في اتخاذ قرارات عبثية، مثل:
1. شراء سرج جديد للحصان.
2. إطعامه وكأنه ما زال حيًا.
3. تغيير الفارس الذي يركبه.
4. إقالة المسؤول عنه وتعيين غيره.
5. عقد اجتماعات لمناقشة كيفية زيادة سرعته!
6. تشكيل لجان وفرق عمل لدراسة حالته من كل الزوايا.
7. وبعد شهور من التحليل… يصلون لنفس النتيجة الواضحة منذ البداية:
“الحصان ميت.”
8. لكنهم لا يعترفون، بل يقارنونه بأحصنة ميتة أخرى لتبرير الوضع.
9. يقررون أن المشكلة في نقص التدريب، ويقترحون دورة للحصان!
10. بالطبع، تحتاج الدورة إلى ميزانية جديدة.
11. وفي النهاية، يعيدون تعريف كلمة “ميت” ليقنعوا أنفسهم أنه ما زال حيًا!
⚠️ الخلاصة:
كثيرون يختارون العيش في وهم الإنكار، ويهدرون وقتهم وطاقتهم ومواردهم في محاولات فاشلة، بدل امتلاك الشجاعة للاعتراف بالمشكلة منذ البداية ومعالجتها بصدق.
أحيانًا، أعظم قرار تتخذه…
هو أن تنزل عن الحصان الميت.
الشيء الأكثر إزعاجًا في الحياة هو أن الشخص الصادق يخسر دائمًا في صراع الكلمات. لانه مقيد بالحقيقة، بينما الشخص الكاذب يمكنه أن يقول أي شيء.
- روبرت شيكلي
ما ستستفيد سوريا من رفع إسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب؟
- تسهيل التعاملات المصرفية والاستثمارات
- دعم التجارة وتمويل إعادة الإعمار
- تخفيف القيود على بعض المساعدات والتمويل الأمريكي.
- بقاء العقوبات على شخصيات وجهات محددة.
يعني خطوة مهمة لعودة سوريا إلى النظام المالي والاقتصادي الدولي
في عام 1927، دخلت باحثة روسية شابة إلى أحد المقاهي في برلين لتتناول الغداء، ولاحظت شيئاً غريباً في سلوك النادل، ولم تكن تعلم أن هذه الملاحظة البسيطة ستغير علم النفس إلى الأبد
اقتربت من النادل وطلبت منه شيئاً بسيطاً جداً….
بعد أسابيع، تحولت هذه الملاحظة العابرة إلى أحد أشهر الاكتشافات في علم النفس خلال القرن العشرين.
واليوم، تساعد هذه المصادفة على تفسير سبب شعور الكثير من البالغين بإرهاق خفيف مستمر، حتى عندما لا يقومون بأي نشاط مرهق بشكل خاص.
كانت الباحثة تُدعى بلوما زيغارنيك. كان عمرها 26 عاماً. وصلت إلى برلين للدراسة في مختبر كورت لوين، أحد أكثر علماء النفس تأثيراً في ذلك الوقت.
كان لوين يدرس كيفية عمل العقل في الحياة اليومية الحقيقية، وليس فقط في ظروف المختبر الاصطناعية.
هذا النهج هو ما دفع زيغارنيك إلى ملاحظة غيرت فهمنا للذاكرة والانتباه تغييراً جذرياً.
في تلك الليلة، ذهبت زيغارنيك مع مجموعة من زملائها إلى مقهى. طلبوا الكثير من الطعام. تذكر النادل جميع الطلبات دون أن يكتب شيئاً وقدمها بشكل صحيح دون أي أخطاء.
بعد دفع الحساب، بدأ الجميع في الاستعداد للمغادرة. وعند الباب، تذكرت زيغارنيك أنها نسيت شيئاً على الطاولة فعادت.
اقتربت من نفس النادل وسألته ببساطة:
- من فضلك، هل يمكنك أن تعيد علينا ما طلبناه اليوم؟
نظر إليها النادل مندهشاً. لم يتذكر أي تفاصيل عن الطلب.
قبل دقائق قليلة فقط كان يحتفظ بكل المعلومات في ذاكرته بشكل مثالي. لكن الآن، بعد إغلاق الحساب وتحصيل المبلغ، اختفت كل تلك المعلومات كأنها لم تكن موجودة أبداً.
بالنسبة لزيغارنيك، كانت تلك الحادثة بداية سؤال بحثي مهم: لماذا يتذكر الدماغ الأشياء غير المكتملة وينسى تلك التي انتهت؟
عند عودتها إلى المختبر، طورت تجربة بسيطة.
أعطت المشاركين حوالي 20 مهمة مختلفة. سمح لنصفهم بإكمالها، بينما تمت مقاطعة النصف الآخر في منتصف الطريق وطُلب منهم الانتقال إلى نشاط آخر.
ثم سألتهم: ما هي المهام التي قمت بها اليوم؟ اذكرها.
كانت النتائج متسقة وواضحة في جميع تكرارات التجربة.
تذكر المشاركون المهام المقاطعة (غير المكتملة) بنسبة تكاد تكون ضعف تذكرهم للمهام المكتملة.
المهام المعلقة لم تكن تترك العقل بسهولة. كانت تستمر في احتلال جزء من الذاكرة والانتباه، كأنها تطالب بأن تُستأنف وتُكمل.
نشرت زيغارنيك نتائجها في مجلة ألمانية لعلم النفس عام 1927. واليوم يُعرف هذا الظاهرة باسم «التأثير الزيغارنيكي».
مرت قرابة مائة عام. يعيش البالغ اليوم في ظروف لم تكن زيغارنيك لتتخيلها أبداً.
لديه عشرات الأمور غير المكتملة في الوقت نفسه: رسالة لم يرد عليها، محادثة مهمة مؤجلة، مشروع غير منتهٍ، مشكلة عائلية غير محلولة.
كل شيء غير مكتمل يشغل جزءاً من العقل في الخلفية، مثل طلب النادل الذي نسيه. وكلما تراكمت الأمور المعلقة، قلّت الطاقة المتبقية للعيش بشكل طبيعي.
أفكر كثيراً في تأثير زيغارنيك عندما يقول الكثير من الناس: — أنا دائماً متعب.
ينامون بشكل طبيعي، يأخذون إجازات، ولا يقومون بأي نشاط واضح الإرهاق… لكن التعب لا يزول.
في كثير من الأحيان، المشكلة ليست نقص الراحة، بل تراكم الأمور المعلقة: مهام، محادثات، وقرارات معلقة تعيش في أعماق العقل لسنوات.
كل واحدة منها تستهلك جزءاً من الطاقة النفسية، ومع الوقت تسبب جميعها إرهاقاً كاملاً.
أحياناً ملاحظة بسيطة تغير تماماً كيفية فهمنا للعقل البشري ."
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحبي،
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،
والسّلام لقلبكَ
من ينتصر؟
سؤال سطحي لا يلتقط جوهر ما يجري ويشغل بال فقط المشجعين لهذا الطرف أو ذاك.
فالانتصار في الحروب الحديثة يقاس بقدرة كل طرف على إعادة تشكيل سلوك العدو وفرض كلفة مستدامة عليه بدلاً من حجم الدمار الذي يسببه كل طرف على الآخر.
لكن ما يغيب عن سيل التحليل السياسي والعسكري والفيسبوكي هذه الأيام هو العنصر حاسم في تحديد مسار الحرب برمتها، وهنا الحديث عن عدم تماثل عتبة الألم. إيران بحكم تجربتها التاريخية وبنية نظامها السياسي تمتلك قدرة أعلى على تحمّل الكلفة والاستنزاف، بينما تبقى عتبة الألم لدى خصومها (خصوصًا في المجتمعات الديمقراطية) منخفضة بشكل كبير حيث تتفاعل الأسواق سريعًا ويتصاعد الضغط الشعبي والإعلامي مع أي اضطراب.
كيف تفكر إيران؟
بعد الدخول في الأسبوع الخامس، يمكن الجزم بالطريقة التي تفكر بها إيران منذ البداية وحتى اليوم، وحتى بعد قطع رأس القيادة.
أولًا، إيران لا تحاول تحقيق انتصار عسكري لأنه فوق إمكاناتها، فإيران لا تخوض حربًا تقليدية لعدم تماثل القوة، لأن فائض القوة ليس في صالحها. لذلك تخوض حربًا يمكن تسميتها بحرب إدارة الكلفة من خلال التركيز على مجالات متعددة مثل الطاقة والملاحة والأسواق، فهي لا تبحث عن الحسم العسكري وتفكر فقط بجعل الاستمرار في الحرب أكثر كلفة على خصومها وعلى العالم، بمعنى عولمة الألم.
ثانيًا، ماذا يعني ذلك؟ ببساطة تحاول إيران التركيز على عدة مجالات بشكل متزامن مثل
- الطاقة = ناقلات ومنشآت
- البحر = ملاحة ومضيق هرمز
- الإعلام = دعاية وتأثير نفسي
هنا تحاول إيران رفع كلفة الحرب على خصومها وليس تدميرهم. فمثلًا يكفيها التلويح بإغراق ناقلة نفط واحدة حتى يضطرب سوق الطاقة في العالم.
ثالثًا، تنوّعت الاستراتيجية الإيرانية من خلال الضغط الأفقي (فهي لا تهاجم هدفًا واحدًا فقط وإنما تضغط على الخليج والأسواق والشحن والبنية التحتية) بهدف توسيع ساحة الحرب. (أود الاشارة هنا إلى العدد الأخير من مجلة الفورين افيرز التي تناولت هذا النقطة بالتفصيل لمن يريد الاستزاده).
رابعًا، اعتمدت إيران الحرب الهجينة. فهناك صواريخ ومسيرات وهجمات سيبرانية وإعلام من أجل التأثير النفسي للتأثير في الجهد العسكري.
تتوقع إيران أن تحقق:
- ارتفاع في أسعار الطاقة
- تصاعد الضغط الشعبي العالمي
- انقسام حلفاء أمريكا
- تراجع الإرادة السياسية في تل أبيب وواشنطن.
- كسر إرادة الخصم وليس هزيمته عسكريًا.
بالتأكيد لا تتوقع إيران أن تنجح استراتيجيتها عسكريًا لأن هذا ليس هدفًا إيرانيًا بالأساس. لكن يمكن أن تنجح سياسيًا، وبخاصة إذا تمكنت من كسر التحالفات ورفع الكلفة بسرعة والضغط على الأسواق وإرباكها بشكل متواصل.
بمعنى أن إيران اعتمدت منذ البداية استراتيجية ومنطق رفع الكلفة والضغط بدلًا من الحسم العسكري. في ليلة الأمس اختلف معي محلل من ايران على التلفزيون عندما أصر على قدرة ايران على اجبار خصومها الاستسلام عسكريا!!
لذلك فإن السؤال الحقيقي مرتبط بأي من الطرفين يمكن له إعادة تعريف معنى الانتصار نفسه. فألمانيا التي تم احتلالها عسكريًا في الحرب العالمية الثانية واستسلمت استسلامًا غير مشروط لقوات الحلفاء تعتبر نفسها اليوم أنها انتصرت على النازية وتحتفل بالتحرر من النازية!
وماذا عنا، متى ننتصر؟ بتقديري ننتصر عندما نتحرر من الفساد والاستبداد والتطرف وعندما نبني دولا ديمقراطية ومعارضات وطنية لا تقوم بأدوار وظيفية وعندما يصبح ولاء وانتماء المواطن لبلده فقط ولا يتم التلاعب به وبأولوياته الوطنية.
@sameer_alhayari@gharaibeh48 معهد السياسة والمجتمع ليس ملكا لجعفر حسان كان رئيسا لمجلس الأمناء قبل توليه منصب رئاسة الوزراء وهو أقرب لموقع فخري لا أكثر
وكالة "تسنيم" الإيرانية تنشر فيديو ساخر للرئيس الأمريكي ترامب مصنوع من مكعبات الليغو، وهو يتصبب عرقا أثناء هجمات على السفن الأمريكية في مضيق هرمز، في إشارة إلى التوتر المتصاعد حول المضيق.
#إيران#ترامب#مضيق_هرمز#تسنيم#ليغو#ترند#اكسبلور
ادعو كل عربي مقيم في امريكا واوروبا من الذين يملكون الخبرة في وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر ويو تيوب والمواقع والصفحات التي تصل الى الرأي العام الامريكي والغربي ، للعمل على نقل الصور والمشاهد الحية للمجازر التي تقوم بها آلة الحرب الصهيونية في غزة بضوء أخضر امريكي ، وبلغة البلاد التي يقيمون فيها، خاصة الناطقة باللغة الانجليزية ،، لفضح أكاذيب إدارة بايدن الصهيونية التي تجعل من القاتل ملاكا وديعا يدافع عن نفسه ومن الضحية الفلسطيني الاعزل وحشاً يستحق القتل .ولفضح دموع التماسيح التي ذرفها الناطق باسم البيت الأبيض وهو يردد بلا خجل مزاعم عن قيام حماس بقطع رؤوس الأطفال. أكاذيب يخجل منها غوبلز النازي الذي برع في خلق الاخبار الكاذبة من أجل تبرير جرائم هتلر وعنصريته الوحشية .
ادعو لذلك ، لأن من يتابع تغطيات الإعلام الغربي ،خاصة الأمريكي،لحرب الابادة في قطاع غزة يصاب بالتقزز والغثيان من الانحدار الذي وصلت اليه قيم الإعلام الغربي ومواقف حكوماته . اختلاق لصور ومناظر عن مزاعم قيام حماس بمجازر ضد الاطفال والمدنيين مع تجاهل تام لتدفق الاف الصور و المشاهد الحية لحرب الابادة الجارية في غزة، وفي بث حي مباشر ، ليلا نهارا ، التي لا تكذبها عين ولا يجرؤ على انكارها من يملك عقلا سليما !. صور ومشاهد حية تظهر صفوف الالاف من جثث الشهداء من الأطفال والنساء والسكان المدنيين الذين تقتلتهم آلة الحرب الصهيونية الامريكية وتدمر منازلهم على رؤوسهم .لا توجد حرية اعلام ،في امريكا ،عندما يتعلق الامر بالجرائم ضد الإنسانية في غزة ، لان اعلامهم بيد الصهيونية التي مهمتها تزوير الحقائق خدمة للكيان الصهيوني تماما كما يملكون هوليود التي اصبحت مركزاً لتزوير الثقافة والقيم الإنسانية .
المبالغة بوضع أرقام تبلغ عشرات الالاف من الدنانير (وهي تزيد على ديّة القتل العمد ) كعقوبة في لائحة جرائم مشروع قانون الجرائم الإلكترونية الجديد الذي يستهدف مواقع التواصل الاجتماعي ،والالاف من المواطنين ممن يضعون لايك او يعلقون على ما ينشر بكلمات غاضبة ..، هذه المبالغة تُظهر حالة الغربة عن واقع الشعب المعيشي عند من هم وراء مشروع هذا القانون ، فحتى الدول الثرية التي تتمتع شعوبها بدخول عالية لم تفعل ذلك . يا سادة: الاردني يخشى من عبء قيمة مخالفات السير(البالغة ١٥دينار ) في ظل الدخول المتدنية والبطالة المزدهرة ، ولو وضعتم بدل ال٣٠ وال ٤٠ الف (١٠٠ او٢٠٠) دينار فحتى في هذه سيجد الاردني مبالغ فوق طاقته وبان الامر لا يستحق التضحية بهذا المبلغ من أجل تعليق غاضب او لايك او تداول صورة او من اجل هذا الامر او ذاك . فما قيمة الكلام أو النقد في غياب الديمقراطية حيث لا ساحة سياسية وحزبية مؤثرة ولا اعلام فيه مساحة لأراء ناقدة ولا وجود لكتل نيابية قوية تجعل للكلام والرأي الاخر قيمة فتقوم هي قبل غيرها بالبحث عن الصح او الخطأ عندما ينشر مواطن خبر ما يستقبل الاف المتابعين من الرأي العام ، القحط السياسي وسنينه العجاف واجوائه غير الصحية هي المسؤولة اولا عن خلق بيئة استخدام لغة والفاظ يسيطر عليها الغضب ، اغلبها من باب الفضفضة عن النفس ،خاصة عندما تتسع رقعة الشعور بفقدان الأمل باصلاح حقيقي وبان الامر لم يعد فيه رشدا .. فلماذا االاصرار على احكام اغلاق طنجرة الضغط ؟!.
Bid farewell to H.E. Abdallah Abu Romman, Ambassador of Jordan to Indonesia (10/06). Thank you for your contribution in advancing Jordan-Indonesia cooperation 🇮🇩 🇯🇴
Wish you every success in your next mission in Tunisia!