أكثر ما كان يقهرني قبل سقوط بشار هو مشاهد استيلاء عناصر ومجموعات من الأفغان الهزارة على بيوت وعقارات السوريين في دمشق ودير الزور وحلب. كنت كلما أشاهد مقاطع سهراتهم داخل تلك البيوت المصادرة يرتفع ضغطي وحرارتي لدرجة أنني كنت أحتاج إلى حبوب لخفض الحرارة من شدة التعب. لذلك اليوم فرحتي كبيرة بانتهاء تلك المرحلة المظلمة، وعودة سوريا لعروبتها.. بإذن الله ستبقى دمشق العظيمة لأهلها وتاريخها وهويتها العربية العريقة. هذه هي سوريا التي نحبها، سوريا العزيزة بأهلها الكرام.
@DIlIlBI كولجي ميعرف يلزم طوبه يضيع تعب الفريق كله بغلطاته مفروض على المنتخب غصب بسبب علاقاته المشبوهه كبير بلعمر ومينطي فرصه لغيرة فاضحنه بكل بطولة ومسوينا مضحكه بس لااااااا شلون تحجون عليه خطيه
كان في عميل النهاردة سأل على شوية اصناف كلهم موجودين ماعدا واحد قالي طيب "وين احصله"
قلتله علي مكان اقرب صيدليه قالي هجيبه وارجع اخد الباقي من عندك
بعد شويه لقيته داخل و بيقولي بكل تلقائية ممكنه "المؤمنون عند أقوالهم"
محدش عنده فكره انا اتأثرت ازاي
وفعلا اخد الاصناف الباقية كلها من عندنا
انا بس مش قادرة استوعب ازاي الشخص ده اخلاقه بالجمال ده و مهذب بالطريقه دي
فكرت كام مرة قلت لحد مثلا في محل هدوم او صيدليه او خلافه هلف وارجعلك او هبقي اجي تاني و مبتروحش تاني ؟
الفكره هنا قالي هرجعلك و رجع تاني لانه اداني كلمه "المؤمنون عند أقوالهم"
إذا لم يكن هذا من سنن الله في خلقه، فكيف تكون سننه جلّ في علاه؟
انظروا إلى المشهد اليوم...
أكثر من 500 مسيّرة أوكرانية تستهدف موسكو، وصفارات الإنذار تدوي، والمنشآت الحيوية تتعرض للهجمات، فيما تتحدث التقارير عن استهداف مصفاة كابوتنيا، إحدى أكبر مصافي النفط في العاصمة الروسية. وبالأمس فقط، ظهرت طوابير على محطات الوقود نتيجة أزمة بنزين مرتبطة باستهداف المصافي، حتى إن تقارير إعلامية تحدثت عن محاولات لتعويض النقص عبر الاستيراد.
لكن بعيداً عن لغة الأرقام والخسائر المادية، هناك مشهد آخر لا يغيب عن الذاكرة...
منذ عام 2011، شهد السوريون سنوات طويلة من القصف والدمار. مدن وبلدات كاملة تحولت إلى ركام، وأسر فقدت أبناءها، وأطفال كبروا على أصوات الطائرات بدل أصوات المدارس. ملايين حملوا معهم قصص الفقد واليتم والتشريد التي ما زالت حاضرة في الوجدان السوري حتى اليوم.
واليوم بينما ينام السوري مرتاحا ً يدور الزمان دورته، فتُقصف موسكو بعد أن كانت بعيدة عن أجواء الحرب، وقبلها شهدنا مشاهد النار والدمار في طهران والضاحية الجنوبية وجنوب لبنان. إنها الأيام تتداول بين الناس، وتلك سنة من سنن الله التي لا تتخلف.
ليس المقصود الشماتة بآلام المدنيين أينما كانوا، فالدم البشري له كرامته، ولكن المقصود التذكير بأن القوة لا تدوم لأحد، وأن من يظن أن النار التي يشعلها في الآخرين لن تصل إليه يوماً، يجهل كيف تسير عجلة الزمن.
سبحان من يغيّر الأحوال، وسبحان من يجعل الأمس درساً لليوم، ويجعل من أحداث التاريخ شاهداً على أن الدنيا لا تستقر على حال، وأن الظلم مهما طال أمده لا يبقى أبد الدهر.
نم ايها المظلوم .. الانتصار الرباني قادم ...
ترا محد بيموت اذا مااكل بيض ولا دجاج اومعجنات
في انظمه كثير ومتنوعه مثل النباتيين ماياكلون لحوم ولا دجاج ومحد قالهم ليش تتبعون هالنظام؟
الهجوم على نظام الطيبات مبالغ فيه جدا