أنت تؤمن بأنها عرقلات وراح تنتهي بشكل يليق بك وهذا من رحمة الله بالعباد،ولكن أثناء هذا الحدث تتحول لطفل تتمنى لو هناك يد تلتحفك وتذكرك أن كل شيء راح يمر،يد حنونة تشبه جذورك ما تخشى أنها تجرحك بيوم من الأيام،هذا مطلبي بالحياة.
وفي فجر التروية
اللهم اروِ ظمأنا يوم العطش الأكبر، وأرزقنا شربة من حوض نبيك، وأرزقنا رؤية وجهك الكريم، واكتبنا ووالدينا ومن أحببنا من أهل الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب يا أرحم الراحمين
والله إنني أراك في وجُوه الطيبين
وأسمع صوتك في دعوات الصالحين
وأحنّ إليك حنيناً لا يهدأ ولا يستريح
كنت أنت الحياة في عيني ..
واليوم أعيشُ أيامًا تشبه بعضها
بقلبٍ يكسُوه الشُوق إليك ويُدفئه الدعاء لك
اللهُم اجعل والدي من سادة أهل الجنة
وبشرّه برُوح وريحان وربّ راضٍ غير غضبان
"أشدُّ ما يُختَبر فيه المرءُ، هو الرضا في مواضعِ الحرمان، وفي الأقدارِ التى خالفتْ كلّ توقعاته، في كلّ موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالفُ هواه، فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقينٍ أن ما قُضِي هو الخير."