غيرنا الشعار…
أما شغفنا بصناعة المحتوى الرياضي، فسيبقى كما هو.
هوية جديدة تعكس طموحًا أكبر، ورؤية أكثر وضوحًا للمستقبل، بينما تظل رسالتنا ثابتة: تقديم محتوى رياضي مهني يضع الجمهور أولًا.
❤️ شكرًا لكل من كان جزءًا من رحلتنا، ولكل من آمن بنا منذ اليوم الأول.
مرحبًا بمرحلة جديدة…
ومزيد من الإنجازات القادمة
منتخب قطر يحصد أول نقطة في تاريخه بكأس العالم 🌍🇶🇦
إنجاز مستحق يُكتب للعنابي بعد أداء قوي وروح قتالية حتى اللحظات الأخيرة 👏🔥
#كأس_العالم_2026#FIFAWorldCup#قطر
زاوية 94 مع وليد الأصبحي🏳️
ما الرابط بين مونديال أمريكا المكسيك كندا ومونديال جنوب أفريقيا 2010 ؟ وكيف ستكون حظوظ المنتخبات العربية في هذه النسخة ؟🤔
#كأس_العالم_2026#FIFAWorldCup
بيان رقم 3 صادر عن تيار استعادة دور المؤتمر
الحمدلله القائل ﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ۚ إن الله مع الصابرين﴾
ليس أشد ألماً على المؤتمريين من أن يروا تنظيمهم الرائد،الذي شكل لعقود المظلة الوطنية الأوسع لليمنيين،غائباً عن مستوى دوره وحضوره الذي تقتضيه تحديات المرحلة،فيما الوطن يواجه أخطر المراحل في تاريخه الحديث
لقد تحمل المؤتمر الشعبي العام،بقياداته وكوادره وقواعده،أثماناً باهظة خلال السنوات الماضية،وتفرق أبناؤه بين جبهات المواجهة ومواقع المسؤولية وميادين النضال الوطني،لكنهم ظلوا يجتمعون على قناعة راسخة بأن المؤتمر ليس مجرد تنظيم سياسي،بل مشروع وطني كبير ارتبط باستقرار اليمن وتوازنه وهويته العربية
واليوم،وبعد سنوات من الانتظار والمعاناة والتشتت،يتعاظم صوت المؤتمريين في الداخل والخارج المطالب باستعادة دور المؤتمر ومكانته،ليس بحثاً عن مكاسب أو مواقع،بل إيماناً بأن اليمن بحاجة إلى مؤتمر موحد وقوي وفاعل،قادر على الإسهام في استعادة الدولة،ومواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني،والتصدي لمشاريع التمزيق والاستقطاب،والدفاع عن الثوابت الوطنية التي قام عليها المؤتمر منذ تأسيسه
إن تيار استعادة دور المؤتمر تعبير صادق عن هذا التطلع المشروع الذي يسكن وجدان ملايين المؤتمريين،وعن إرادة حقيقية لإعادة الاعتبار للمؤسسات التنظيمية،وتوحيد الصفوف،وإحياء الدور الوطني الذي ينتظره أبناء المؤتمر وينتظره معهم كثير من اليمنيين
ويجدد التيار التأكيد على أنه ليس تنظيماً داخل التنظيم،ولا بديلاً عن القيادة السياسية والتنظيمية العليا للمؤتمر الشعبي العام،ولا يسعى إلى الحلول محل أي من مؤسساته أو أطره الشرعية،كما أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من أي مسار يؤدي إلى إضعاف المؤتمر أو النيل من وحدته وتماسكه،بل إن التيار ينطلق من انتماء صادق للمؤتمر وإيمان عميق بدوره الوطني وتاريخه النضالي،ويهدف إلى الإسهام في لمّ الشمل المؤتمري،وتقريب وجهات النظر،وتعزيز وحدة الصف،بما يمكن المؤتمر من استعادة حضوره ودوره الريادي في خدمة الوطن والشعب
ومن هذا المنطلق،يعبّر تيار استعادة دور المؤتمر عن قلقه البالغ إزاء حالة التجنح والتباعد التي أضعفت حضور المؤتمر وأثّرت على فاعلية أطره التنظيمية ودوره الوطني،مؤكداً أن استمرار هذه الحالة لا يخدم إلا خصوم المشروع الوطني،ويضاعف من معاناة المؤتمر وقواعده وجماهيره.
ويدعوا التيار جميع القيادات والكوادر والقواعد المؤتمرية إلى الارتقاء فوق الخلافات والحسابات الضيقة،وتغليب المصلحة الوطنية العليا ومصالح الشعب الذي يدفع أثمان الانقلاب والحرب التي تسببت بها مليشيا الحوثي الأرهابية التابعة للحرس الثوري الايراني،والعمل على توحيد الصف المؤتمري واستعادة دوره ومكانته الوطنية الرائدة،بوصفه أحد أهم روافع الاستقرار والشراكة الوطنية وحماية الدولة،والعودة إلى مؤسساته وأطره التنظيمية باعتبارها المظلة الجامعة لكل المؤتمريين والمرجعية القادرة على توحيد الجهود وتوجيهها لخدمة اليمن وشعبه
كما يدعو التيار كافة القيادات والكوادر والقواعد المؤتمرية إلى التأمل بعمق في حقيقة المشهد الراهن،وإدراك أن أكثر ما تخشاه مليشيا الحوثي الإرهابية هو عودة المؤتمر الشعبي العام موحداً وقوياً وفاعلاً،يستعيد دوره الوطني ومكانته السياسية والشعبية. فالمؤتمر،بما يمتلكه من امتداد جماهيري وحضور وطني وخبرة سياسية وتنظيمية،يظل القوة الوطنية الأقدر على الإسهام في استعادة الدولة ومواجهة المشاريع الطائفية والمناطقية والتمزيقية بالشراكة مع جميع الاحزاب والتنظيمات السياسية الوطنية
ولذلك لم يكن من قبيل المصادفة أن تسعى المليشيا،منذ انقلابها المشؤوم،إلى إضعاف المؤتمر واستهداف قياداته وكوادره وتشجيع عوامل الانقسام والتباعد بين أبنائه،إدراكاً منها أن وحدة المؤتمر تمثل أحد أكبر التهديدات لمشروعها الانقلابي وللنفوذ الإيراني في اليمن.
ومن هنا فإن المستفيد الحقيقي من استمرار حالة التشتت والتجنح والخلاف ليس المؤتمر ولا الوطن ولا الشعب،بل المليشيا الحوثية ومن يقف خلفها.
وهو ما يفرض على جميع المؤتمريين مسؤولية تاريخية تقتضي تجاوز أسباب الفرقة،والالتقاء حول القواسم المشتركة،والعمل بروح وطنية وتنظيمية مسؤولة لاستعادة وحدة المؤتمر ودوره،وفاءً لتاريخه وانتصاراً لدماء أعضاءه وأنصاره، وفي مقدمتهم دماء الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح والامين العام الشهيد عارف الزوكا،وابطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية البطلة
وختاماً يحمّل التيار كافة القيادات المؤتمرية مسؤولية تاريخية وأخلاقية في استعادة مكانة المؤتمر ودوره الريادي،باعتبار ذلك واجباً وطنياً وتنظيمياً لا يحتمل مزيداً من التأجيل،في ظل ما تمر به البلاد من تحديات مصيرية تستدعي حضوراً مؤتمرياً موحداً وفاعلاً.
🚨 الليلة على منصات ون تو 🔥🔥
بالتزامن مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتابعون حلقة استثنائية من برنامج المنتخب 49 بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمحللين الرياضيين من مختلف أنحاء الوطن العربي، لمناقشة أبرز أحداث المونديال، وحظوظ المنتخبات العربية، وأبرز القضايا الكروية على الساحة الدولية.
🎙️ تقديم: أكرم صالح
👥 بمشاركة ضيوف من:
🇶🇦 قطر | 🇸🇦 السعودية | 🇹🇳 تونس | 🇪🇬 مصر | 🇮🇶 العراق | 🇯🇴 الأردن | 🇵🇸 فلسطين | 🇲🇦 المغرب | 🇩🇿 الجزائر
📅 الثلاثاء 9 يونيو 2026
⏰ الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
📺 تابعوا البث مباشرة عبر منصات:
One Two
فيسبوك | يوتيوب | X
🔥 قراءة فنية وتحليلية شاملة لانطلاقة كأس العالم بمشاركة كوكبة من الأسماء الإعلامية العربية.
#المنتخب49
#كأس_العالم_2026
#WorldCup2026
#OneTwo
The World Cup edition that never even kicked off has already exposed this corrupt system and laid bare the deep flaws that have harmed the game for years.
It has long served as a shield for corruption and corrupt individuals, but the day will come when its roots are finally torn out, no matter how long it takes.
Full solidarity with distinguished Somali referee Omar Artan, who was denied the opportunity to be part of this edition despite being on course to become the first Somali referee to officiate at a World Cup.
We also stand with every player, every star, and every national team that has faced injustice, marginalization, or humiliation, while Infantino watches from the sidelines.
@Romain_Molina go ahead..