بعد ثلاثة أشياء تحصل لك في هذه الحياة سوف تعيش في أعلى مراحل الطمأنينة والهدوء مهما كنت تعاني من ابتلاءات ومصائب في حياتك سوف تعيش بطمأنينة وهدوء عجيب:
الأول: الإيمان والعبادة وقوة العلاقة مع الله والمحافظة على الأعمال الصالحة والابتعاد عن الذنوب والمعاصي وتعليق القلب بالله في جميع الأحوال.
الثاني: أن ترى لطف الله فيك عندما تحصل لك مصيبة وترى كيف ينجيك الله وكيف ييسر لك الطريق وكيف ينقذك وكيف يشفيك ويغنيك ويسهل عليك المصاعب.
الثالث: كثرة التجارب في هذه الحياة والتي تؤدي بك إلى فهم الحياة وفهم قوانين الله في هذه الدنيا.
بعد أن تحصل لك هذه الأشياء الثلاثة:
سوف تعيش في طمأنينة عظيمة مهما واجهتك المصائب والابتلاءات ومهما حصل لك من الظروف الصعبة كالمرض والفقر والهموم والأحزان سوف تتجاوز مشاعر الألم وتعيش في مشاعر الطمأنينة وتكتشف أن الحياة متشابهة والأيام دول وقوانين الله لا تتغير.
هذه المرحلة العظيمة إذا وصل إليها الإنسان عاش أجمل أيام حياته وامتلأ بالحكمة والبصيرة والنور والطمأنينة والهدوء.
هذه المرحلة قد تحصل للإنسان في شبابه وقد تحصل له بعد عمر طويل وذلك بحسب حياة الإنسان والظروف التي يمر بها وبحسب قوة علاقته مع الله فليس لهذه المرحلة عمر محدد وإنما هي متعلقة بوجود الأشياء الثلاثة، فإذا حصلت هذه الأشياء الثلاثة للإنسان وهو صغير وشاب فإنه سوف يؤتى الحكمة في شبابه، وإذا حصلت له وهو كبير فسوف يصل إلى هذه المرحلة بعد عمر طويل.
هذا هو السر في الأشخاص الذين تشاهدهم في حياتك يعانون من مصائب كثيرة لكنهم يعيشون بهدوء وطمأنينة لأنهم وصلوا إلى هذه المرحلة بسبب قوة إيمانهم وكثرة تجاربهم ولأنهم رأوا وشاهدوا لطف الله في كل موقف يحصل لهم فأصبحوا اا يخافون من الحياة ويعيشون واثقين بالله وراضين بأقدار الله ومنشغلين بما خلقهم الله له ولم تعد ��لدنيا أكبر همومهم بل هم يفكرون فقط في إرضاء الله وفي الاقتراب منه وهذا الذي يجعلهم حياتهم جنة عاجلة ونعيماً عظيماً.
اسما الله ( الولي الحميد ) مرتبطان بالفرج والرزق والرحمة ..
وهما مذكوران في موضع واحد في القرآن :
( وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد )
الولي هو الذي يتولاك ويتولى كل أمورك وشؤونك يدبر امرك ويرعاك وينصرك
الحميد الذي يستحق الحمد والثناء وكل الكمالات والشكر على كل ماتولاك من نعمه
كثير عند الدعاء كرر ( ياولي ياحميد ) واذكر حاجتك أن تكون بخير ولطف وأنت متيقن
ارمي كل حمولك على الولي الحميد مدبر السماوات والأرض وكل العوالم ماظهر منها وماخفي ومابطن :)
آية تؤلم القلب كلما قرأتها :
﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾
لأن الإنسان حينها لا يطلب مالًا ولا جاهًا ولا عودةً لأيامٍ جميلة، وإنما يطلب فرصةً واحدة فقط… أن يعود ليعمل صالحًا.
يتمنى أن يعود ليُصلّي الصلاة التي ضيّعها، ويستغفر عن الذنب الذي أصرّ عليه، ويبرّ والديه، ويُصلح ما أفسده، ويتصدق مما كان يملك، ويذكر الله في أوقاتٍ كان يظن أن أمامه منها الكثير.
لكنها لحظة لا رجعة فيها.
" ما هو *البال* ؟
هل هو عضو في جسم الانسان ؟
سبحان الله كل يوم نتعلم شيء جديد
من أجمل ما وصلني.
كثيرا ما نسمع
طوّل *بالك*
ودير *بالك*
وخلّي *بالك*
وراحة *البال*
والله يصلح *بالك* ...
فما هو *البال* وهل الكلمة عامية أم فصحى
ما هو *البال* ؟
سُئل رجل ذات ��رة ؟
لو كانت هناك أمنية واحدة تُلبى لك الآن ماذا ستتمنى ؟!
فقال : راحة *البال* ..
اليوم وكأنني للمرة الأولى أقرؤها في كتاب الله :
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ ��لْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ *بَالَهُمْ*)
¤سورة محمد
توقفت ملياً عند هذه الآية ..
كلمة *(بال)* فصيحة وكنت أظنها عاميّة ،
أصلح الله *بالكم* ،
دعاء جميل جداً في الآية لم نكن نفطن له .
*والبال* هو موضع الفكر ، والفكر موضعه العقل والقلب .
فأنت عندما تقول : أصلح الله *بالك* ،
أي أصلح الله خاطرك ، وتفكيرك ، وقلبك ، وعقلك .
فشروط إصلاح *البال* ثلاثة مذكورة في كتاب الله :
١- الإيمان بالله
٢- عمل الصالحات
٣- العمل بتعاليم ما نُزِّلَ عَلَى رسولنا مُحَمَّد عليه الصلاة والسلام بشكل فعلي.
أصلح الله *بالي* و *بالكم*
وكفّر سيئاتي وسيئ��تكم
وهداني وإياكم طريق الصواب 🌺 ".
*عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَعِدَ النبيُّ ﷺ أُحُدًا، وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ، فرجف بهم، فقال: اثبُتْ أُحُدُ؛ فإنما عليك نبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشهيدان*». {رواه البخاري}.
ــــــــــــــــــــ
*ما أهيبك سيدي يا رسول الله! رجف الجبلُ تحت قدميك، فلما نطقتَ بكلمةٍ واحدة، خضع لسكونها؛ فكأنَّ المهابةَ إذا حلَّت، سكنت لها الجبال. فكيف لا تخشع القلوبُ لمقامك، ولا تفيض حبًّا وصلاةً وسلامًا عليك؟*
﴿*إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ*﴾
(*تأمّل كيف جمعت آيةٌ واحدة غايةَ الطريق ووسيلةَ الوصول*).
﴿*إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾: هذه غايتك؛ أن يكون قلبك وعملك لله*.
﴿*وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: وهذه وسيلتك؛ أن تعلم أنك لن تقوم بعبادته، ولن تثبت على طاعته، إلا بعونه وتوفيقه*.
*وفيها أدبٌ عظيم مع الله: ألّا تنسب إلى نفسك قوةً على طاعته، وأنت تستمد منه العون عليها؛ تقوم إلى الصلاة بتوفيقه، وتصبر بعونه، وتترك المعصية بتثبيته، وتثبت حين تتقلّب القلوب بفضله*.
*ولهذا لا يدخل المؤمن بابًا من أبواب الخير معتمدًا على نفسه؛ يبذل وسعه، وقلبه يقول في كل خطوة: يا رب، ما أردتُ إلا رضاك، ولن أبلغ طاعتك إلا بعونك*.
﴿*إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ غايةُ القلب، و﴿إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ إقرارُ العبد بأنه لا يبلغ تلك الغاية إلا بعون الله*.
*عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ*:
«*فوالله ما يخفى عليَّ خشوعكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري*».
(رواه البخاري ومسلم).
*خصوصيّةٌ أكرم الله بها نبيَّه ﷺ؛ يرى مَن خلفه كما يرى مَن أمامه، إدراكًا حقيقيًّا خارقًا للعادة، وحثًّا لأصحابه على تمام الصلاة والخشوع فيها*.
*حاضرَ القلب، عظيمَ المقام، اصطفاه ربُّه وخصَّه من دلائل نبوّته بما يزيد المؤمنَ به حبًّا وتعظيمًا*.
*{اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد}*ﷺ*.
﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾
كلُّ أمرِ الله في كونه كَلَمح البصر؛ فلا تَستبعد فرجًا ترجو وقوعه، ولا تَستبطئ خيرًا وإن طال انتظاره.
فما يأذنُ الله به لا يم��عه مانع، ولا يردُّه رادّ، وقد يأتي الفَرج في لحظةٍ واحدة بعد طول انتظار.
فأحسِن الظنَّ بالله، وثِق بقدرته؛ فإنَّ أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كُن، فيكون.
@Risslh اللهمَ صل على سيدنا محمد وعلى آله سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وآل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وآل سيدنا إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد