شرح مهم من الدكتور يحيى هويدي لل"الواقعية الساذجة"
"الواقعية الساذجة هي واقعية رجل الشارع الذي يحصر نفسه في دائرة حياته الضيقة، يدبر أمور معاشه، ويكرس نفسه لها وينغمس فيها حتى يغرق إلى أذنيه.
هذه هي الصورة الأولى للواقعية الساذجة، والحياة التي تظهر لنا من خلال هذه الصورة هي الحياة اليومية الدارجة، وأهم ما تتصف به هذه الحياة أنها ((ثرثارة))، (والتعبير من وضع هيدجر) ومعنى هذا أن مشاكلها الجزئية التافهة لا تنتهي، يأخذ بعضها برقاب بعض، وتسلم الواحدة منها إلى الأخرى بحيث لا تترك لرجل الشارع فرصة التفكير في نفسه أو بحث علاقته بالوجود الخارجي العام.
ورجل الشارع يؤمن بحياته الدارجة إيمانًا أعمى، ويتهالك على حل مشاكلها المتعددة، وينساق في تيارها الجارف ويفقد نفسه فيه أو يكاد، وحياته هذه الدارجة تمثل عنده كل الحياة، ووجوده هذا الثرثار يتراءى له وكأنه الوجود كله.
وفضلًا عن ذلك، فإن رجل الشارع يرفض أن يزيج بنفسه في مشاكل عامة لأنها تبدو له مضيعة للوقت، لوقته هو الثمين جدًا في نظره، وقد يقول لك عندما تحاول أن تعرض أمامه مشكلة عامة: "مالي ومال لهذا الكلام، أنا رجل واقعي"، وهو يقصد بذلك أنه يحصر نفسه في دائرة مشاكل حياته الخاصة، ولا يريد أن يذهب بأفقه إلى ما بعدها، وهو يقصد كذلك أنه يؤمن بأن حياته اليومية هي وحدها الحياة المجدية، ذات القيمة بالنسبة له، وهو من أجل ذلك لا يريد عنها حولا."
للرافعي مقال بعنوان 'قصة زواج'، و هي قصة زواج أبي وداعة من ابنة سعيد بن المسيّب، نشره في مجلة الرسالة، فأرسل له علي الطنطاوي قائلًا:
"أعرني هذا القلم السحري الذي تكتب به… لأصف لك الشعور الذي خامرني وإخواني هنا، حين قرأنا فصلك الأخير: 'قصة زواج'… فلا أدري والله كيف أصفه لك."
"من يخطئ في تقدير قيمته مستعليًا خيرٌ ممن يخطئ في تقديرها متدليًا؛ فإن الرجل إذا صغرت نفسه في عين نفسه يأبى لها من أعماله وأطواره إلا ما يشاكل منزلتها عنده؛ فتراه صغيرًا في علمه، صغيرًا في أدبه، صغيرًا في مروءته وهمته، صغيرًا في ميوله وأهوائه، صغيرًا في جميع شؤونه وأعماله؛ فإن عظمت نفسه عظم بجانبها كل ما كان صغيرًا في جانب النفس الصغيرة."
#المنفلوطي
"على الإنسان، لكي يرتقي من جديد، أن يعيد بناء نفسه بنفسه. ولن يتم له هذا التجدد إلا عبر الألم؛ فهو في آنٍ واحدٍ الرخامُ والنحّات، ولكي يستعيد صورته الأصلية لابد أن يهوِي على مادته بضربات المطرقة العنيفة"
#أليكسيس_كاريل
@MahaShangab Indeed—especially if direct messages are not being checked. I have read your book, and it is truly remarkable. I sent you a few comments via direct message.
للدكتور #مصطفى_محمود مقال بعنوان
"مرحباً بالخوف"
يقول فيه:
أسوأ شيء أن تفتح عينيك في الصباح على الجرائد.. إن معنى هذا أن تعلن الحرب على أعصابك كل يوم.. وتشرب الهم والخوف والرعب والإشاعات الذرية والقنابل النووية والتهديدات الساخنة والباردة على كل إفطار..
أحيانًا لا يظهر أثر مجهوداتك إلا بعد مدة.
ابتكر عالم الرياضيات الفرنسي بيير لابلاس (1749–1827) طريقةً مميّزة لتحليل وتبسيط المعادلات التفاضلية، وقد استخدمها في بعض أعماله، لكنها لم تنتشر على نطاق واسع في زمنه.
وبعد أكثر من قرن، أعاد علماء من ألمانيا وإنجلترا، إحياء فكرته وتطويرها، لتصبح اليوم من أهم الأدوات في الرياضيات والهندسة، وتُعرف باسم تحويل لابلاس (Laplace Transform).
ابن الجوزي:
رأيت كثير من الناس يتحرزون من رشاش نجاسة، ولا يتحاشون من غيبة،ويكثرون من الصدقة،ولا يبالون بمعاملات الربا،ويتهجدون بالليل،ويؤخرون الفريضة عن الوقت في أشياء يطول عددها،من حفظ فروع،وتضييع أصول،فبحثت عن سبب ذلك
فوجدته من شيئين
1) العادة
2) وغلبة الهوى في تحصيل المطلوب