الغفلة تُنسي العبدَ ربّه وآخِرَته، وتجعله متعل��ا بدنياه وهموم جمع الأموال والتجارة وزخم النعم، فيغفلون عن أربح التجارات، بل هي أبقى التجارات؛ فمن قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها فتخيل تجارة متضاعفة لا تهلك ولا تبور!
قال تعالى حكاية عن ذي القرنين: "حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة"
وقال عز وجل: "والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم"
ما هي طبيعة هذه العين؟ وكيف تغرب الشمس فيها؟ وكيف تجري الشمس في فلكها؟ وما هو مستقرها؟ كل هذا وأكثر سنعرفه سويا في هذه السلسلة الثرّة.
قال تقي الدين الهلالي
حدثني الشريف محمد من أهل مكة
《كنت مسافرًا من المدينة إلى مكة، وكان صاحب البعير الذي أركبه نجديًا وهابيا ، فرَكب خلفي ليستريح. فتنهدت وقلت: يا رسول الله فلطمني لطمةً أفقدتني صوابي ، وكدتُ أسقط من ظهر البعير. وقال لي: يا حمار ! قل: يا الله》