«وأحبُّ ما يكون إلى العربِ الغيث، فلهذا يتذكرون به الأحباب، ويحِنّون عنده إلى الأوطان، ويتمنّونه حتى لرمِمهم وأمواتِهم، وإن كان لا يُسمنهم ولا يُغنيهم من جوع، غير أنّهم يُحبون لهم ما يُحبون لأنفسهم، وذلك بهم غاية الأماني»
ثمّ والله إن الله ليعلم ما أهمّك، وضاقت به دُنياك، وإنه عليه لقادر، وإنك عليه لعزيز في دعائك.
فلا تشكو همّك إلا إليه، ولا تلجأ إلا له، ولا ترجو إلا اياه، ولا تدعو إلا باسمه، ولا تتجه غير وجهته، ولا تملأ قلبك إلا به. 🤍.!
"اللهمَّ ربَّ القلوب، ربَّ الأمل، ربَّ الذين غفلوا عن كلّ الطرق إلا عنك، ربَّ الذين مات رجاءهم إلا بك، تولني فيمن توليت، وأكرمني بمغفرتك ونعيم جنتك، أنت وليِّ في الدنيا والآخرة توفني مُسلمًا وألحقني بالصّالحين.".
"من واسع رحمة الله بعباده ولطفه الجميل بهم أن جعل مراضي النّفس وسرورها في أمورٍ شتى، حتى إذا أوصد دونها بابٌ مما تستلذّ به وتأنس؛ فتح الله لها أبوابًا أُخَر تتجلى فيها سعة ربّنا التي لا حدّ لها وجليل ما عنده، ومن أراد الله به خيرًا بصّره وأغناه!"