#الإسلام : دين الدم منذ ظهوره
منذ ظهوره في القرن السابع الميلادي ، ارتبط الإسلام بالعنف والحروب كوسيلة للتوسع وفرض السيطرة . الإسلام لم ينشأ كدين روحي فحسب ، بل كحركة سياسية وعسكرية قامت على القوة والغزو .
1. الغزوات والسيف كوسيلة لنشر الإسلام
بدأ النبي #محمد دعوته سلميًا في #مكة ، لكنها سرعان ما تحولت إلى صراع عنيف بعد الهجرة إلى المدينة . تشهد الغزوات الإسلامية ، مثل غزوة بدر وأحد والخندق ، على اعتماد القوة والدم كوسيلة لترسيخ النفوذ . وبرزت الآية الشهيرة : “وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله” (الأنفال : 39) كدعوة واضحة للعنف ضد المعارضين .
2. الفتوحات الإسلامية : التوسع بالقوة
بعد وفاة النبي ، استمر الخلفاء الراشدون والعباسيون والأمويون في استخدام السيف لنشر الإسلام .
الفتوحات في بلاد فارس وبيزنطة وشمال إفريقيا وأوروبا تمت بالقوة والدم ، حيث أُجبر السكان على قبول الإسلام أو دفع الجزية تحت تهديد السيف .
3. تشريع العنف ضد الآخر
•الإسلام يشرّع العنف ضد غير المسلمين في نصوصه المقدسة ، مثل : “فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم” (التوبة : 5) .
•يُجيز الجهاد كأداة للتوسع ، سواء كان دفاعيًا أو هجوميًا .
4. استمرار العنف في الفكر الإسلامي
العنف في الإسلام ليس فقط جزءًا من تاريخه ، بل أيضًا من نصوصه التي تبرر استخدام القوة ضد المرتدين والمعارضين . هذا المبدأ ظل يُستخدم عبر العصور لتبرير الحروب والدماء باسم الدين .
النهاية
منذ ظهوره ، تأسس الإسلام كدين قائم على القوة والسيف . الحروب والدماء ليست استثناءً في تاريخه ، بل جزء أساسي من بنيته وأيديولوجيته .
لاجئ مسلم حصل على الحماية والإقامة في دولة أوروبية علمانية ، وتلقى منها السكن والدعم المالي الذي لم يكن متاحاً له في بلده الأصلي ، يقوم الآن بعد كل هذه المساعدات بإيذاء المجتمع المضيف من خلال نشر معتقدات ونصوص قرآنية متخلفة يراها الكثير من المواطنين خرافية ومتنافية مع قيم المجتمع العلماني والحضاري. 🤮
هام
مقابلات مع اسرة سمية الزبيري التي تدعي بأنها ميرا صدام حسين ولحظة أخذ العينات لاجراء فحوصات (DNA)
تصريحات مع والدها أحمد محمد عيسى الزبيري ووالدتها وأخوانها أحمد وهشام ووليد الزبيري