بعد وفاة عمّه وخديجة، خرج ﷺ إلى الطائف يدعوهم إلى الله، فردّوه بالإهانة ورموه بالحجارة حتى سال الدم من قدميه
فرفع يديه فظن زيد ابن الحارث رضي الله عنه أن النبي سيدعو عليهم بالهلاك أو الهدم او الغرق...فإذا به يقول:
"اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون"
اللهم صل وسلم على محمد