من اجمل الحاجات الشفتها الليلة ..
مازن شاب جامعي موهوب قرر يبداء رحلتو في المجال الابداعي ب فيديو عن انجز ، لك ان تتخيل انو الجودة و الاحترافية دي هي اول فيديو لي مازن في المجال دا لازم ندعم شبابنا و مواهبنا فإذا في اي شخص ببحث عن فيديو ايديتور او ديزاينر مازن حيكون اضافة حقيقية ل شغله @mazfluxx
من اجمل الحاجات الشفتها الليلة ..
مازن شاب جامعي موهوب قرر يبداء رحلتو في المجال الابداعي ب فيديو عن انجز ، لك ان تتخيل انو الجودة و الاحترافية دي هي اول فيديو لي مازن في المجال دا لازم ندعم شبابنا و مواهبنا فإذا في اي شخص ببحث عن فيديو ايديتور او ديزاينر مازن حيكون اضافة حقيقية ل شغله @mazfluxx
A typical day in any business 😅
WhatsApp never stops, orders coming from everywhere, and customers keep asking while you can’t remember who ordered what.
If this is your daily life — Anjiz was built for exactly this 👌🏻
تخيل انه عمل موقع الكتروني لمتجرك بنفس سهولة نشرك ل تغريدة علي تويتر !
من غير تكاليف عالية و برمجة و ساعات من الانتظار، فقط في ٦٠ ثانية تعمل موقعك بنفسك
الآن ميزة انشاء المواقع متاحة داخل تطبيق انجز 🔥
رأيك يحترم يا ابوبكر نحن بنحاول نصنع حلول لاصحاب المشاريع الصغيرة خصوصاً انه تكلفة الويبسايت صعبة عليهم سواء تقنياً او مادياً ف اضفناها كميزة مع عدد من الحلول الموجودة داخل التطبيق، لكن خلينا نوضح ليك الفكرة بشكل أفضل 👇🏼و سعيدين نسمع رايك و اقتراحاتك برضو
العفو يا حبيب دا اقل واجب و شكرا علي رايك 🙏
اما بالنسبة لسؤال استقبال عمليات الدفع لسه والله التطبيق لحد الان مستهدف المشاريع الصغيرة و معظمها لسه ما وصلت مرحلة السجلات تجارية اللي هو شرط لمعظم مزودين خدمات الدفع للتعامل مع المشروع لكن مستقبليا بيتم اضافة الخدمة بمجرد ما حصل عليها طلب من قبل الفئة المستهدفة عندنا اما بالنسبة لزبائننا في السودان ان شاء الله ساعين في الموضوع
و تشرف في اي وقت يا ابو بكر
قصتي مع تطبيق انجز
من زمان وأنا بحب أعمل مشاريع صغيرة بس كل مرة كنت بواجه نفس المشاكل اللي هي مشاكل العشوائية مثلا بدير و بتابع الطلبات في الواتساب، بكتب المصاريف في نوته و الزباين مفرزعين في الواتساب مهام يوم بكرة انا و حظي لو اتذكرت و بين نوته ضاعت و الرسايل انمسحت بضيع انا في الاخر المشكله الاكبر انو في ادوات بتساعد في السوق بس معظمها معمولة للشركات الكبيرة و بي ميزانيات كبيرة ما بقدر استحملها ك صاحب مشروع صغير ، وكل اداة بتحل مشكلة واحدة بس ( تول للحسابات ، تول للمخزون ، تولز للعملاء ، توول للطلبات ) ما في حاجة اتبنت لشخص زيي
في مارس ٢٠٢٣ قلت خلاص ما دام ماف ابنيها انا اسهلها علي نفسي و علي الناس الزيي بتذكر اول حاجة عملتها فورم استبيان و مشيت سوق امدرمان لفيت علي الاكشاك الصغيرة و الفريشة و الوقت داك حرفيا فكرة انجز كانت عبارة عن ١٠٪ من المنتج الطلع حاليا و معظمهم ابدوا اعجابهم الكبير بالفكرة و حاجتهم ليها
لكن للاسف في ابريل الحرب قامت و حالي و حال معظم الشباب دخلنا في وضع جديد و مسؤوليات جديده وبلاد جديدة. و بقيت ما عندي اي طريقة اني اقدر انفذ انجز بس بصراحة انجز ما فارقت بالي و كل الكنت بقدر اعملو اني اطور في الفكرة و اطور من فكري و نفسي و فعلا بديت اشارك في مؤتمرات شركات ناشئة و اتعرف علي مؤسسين من مختلف دول العالم و اشتغلت في عدد من الشركات التقنية الناشئة و استمر التطوير دا بشكل يومي علي مدي اكتر من سنتين بخصص ساعه او ساعتين في اليوم اطور فيها الفكرة لحد ما يجي الوقت المناسب اللي اقدر انفذ فيه و فعلا لحد ما ربنا سهل و قدرت ابدا تنفيذ خلال السنه الفاتت بس باسل ال جا ينفذ و انجز ما هم باسل و انجز اللي قبل الحرب ف التغيير دا خلاني اقدر اطلع منتج اقوي ب ١٠ مرات من الكان في بالي قبل الحرب و طموحي المحلي اتغير لطموح عالمي و بقيت شايف انو ماف شي ينقصنا عشان نقدر ننافس عالميا ليه نحكر نفسنا علي سوقنا ؟
و كنت مؤمن تماماً انه مهما كان المنتج قوي ما حينجح نجاح كبير الا اذا كان وراهو تيم قوي ف قررت اقسم الكيكة زي ما بقولوا مع التيم الصغير المؤسس معاي منهم باشمهندس محمد المدير التقني من المهندسين اللي اشتغلوا في امازون منهم وائل مصمم جرافيك و فيديو ايديتور من خيرة الشباب و تم استقطابه مؤخرا في قناة الجزيرة منهم معتصم من اكتر الناس الامنوا بي و امنوا بالفكره من اول يوم
اطلقنا التطبيق قبل شهر وشوية و قدرنا ننتشر في اكتر من ٤٠ دولة حول العالم خلال اول شهر لينا و قبل يومين اضفنا اكبر فيتشر في التطبيق اللي هي بتتيح لكل صاحب مشروع يعمل موقعه الالكتروني في ثواني من داخل التطبيق
العاوز اقولو انو في عدد كبير من الشباب بيعاني في ظل الظروف دي، بدون امكانيات بدون دعم و بدون استقرار اللي هو العامل الاساسي لاي نجاح بس خلونا نعمل الشي البنقدر عليه في الوقت البنقدر عليه بالطريقة البنقدر عليها
و ما دام هي كاتمة كاتمة خلونا نستغلها صح و نطلع افضل ما فينا
ضيفي في الحلقة دي عمره ١٦ سنة.
مش ١٦ سنة وبيحلم إنه يشتغل في تقنية. ١٦ سنة وشايل مشاريع حقيقية، بيدرب ناس، وبيبني أنظمة ذكية بتشتغل ٢٤ ساعة في اليوم من غير ما تلمسها.
أحمد مصطفى زروق بدأ البرمجة وعمره ١٠ سنين. في وقت الحرب في السودان، ما وقف ولا استنى الظروف تتحسن. استمر، درّب أطفال، وبنى نفسه.
في الحلقة الجديدة من ذا امباكت لاب، جلست مع أحمد وتكلمنا عن حاجات كتير الجيل الكبير لسه ما استوعبها.
كيف تربط Shopify بـ ChatGPT وتخلي عندك "موظف رقمي" شايل شغلك وانت نايم. ليه يوتيوب سلاح ذو حدين وكيف تستخدمه صح من غير ما يضيعك. الفرق بين الأتمتة العادية والـ AI Automation وليه الفرق ده بيساوي آلاف الساعات. وكيف مشروع منزلي بسيط يقدر يستفيد من الأدوات دي زي الشركات الكبيرة بالظبط.
لو عندك ولد أو بنت في المنزل ما عارف تعمل شنو بيه، خليه يسمع الحلقة دي.
ولو انت الشخص الكبير اللي لسه ما بدأ، والطفل البدأ في العاشرة بيتقدم عليك، ما في وقت أفضل من دلوقت.
الحلقة موجودة الحين على ذا امباكت لاب.