بأيّ سيناريو، ستؤولُ الأزمة بين الدولة و"الإخوان المسلمين" إلى حلول سياسية، بصرف النظر عن المسار القانوني في قضية المتهمين الـ16. ربما بحظر كامل للجماعة، مع بقاء جبهة العمل الإسلامي حزباً مرخّصاً بهيئة عامة، أو بسوى ذلك من تدابير، فالمشيئاتُ الدوليةُ والإقليمية، لا تعرفُ خطراً ظاهراً على مخططاتها ومشروعاتها ��ي الهيمنة والاحتلال سوى في الهياكل العقائدية الإسلامية..!.
ما هو الخط الفاصل بين النزعات الفردية تحت تداعيات الإبادة في غزة، والانضباط بالقواعد التنظيمية، وهل الأردن في دائرة الاستهداف في مخططات الخلايا المسلحة، أم مجرد منطلق نحو العدو. المحاكمة وحدها كفيلة بالإجابة عن ذلك، وغيره..؟!.
إلى أنْ تستقر الأزمة على حلول، ويقول القضاء كلمته، فإنّ من واجب الدولة احتواء ردات الفعل الاجتماعية، وتصويب الأخطاء، وترشيد الانفعال، والأهم، منع الاستقطاب المحتشد أصلاً من مواصلة التحريض والتطرف، واستغلال الراهن، تعبيراً عن أمراض وأحقاد وأجندات..!.
الأمور بحجمها، والأمراض الخبيثة يعالجها القانون. الضربُ في أساسات الوحدة الوطنية عمل إرهابي أيضاً، يستفيد منه العدو، وهو يو��صلُ القتلَ والتهجير في الضفة الغربية، ويهدد بأوراقها. إرخاء الحبل والمكافآت لمن يحفر خنادق الانقسام لا يقلّ ضرراً وضراراً عن سواه في معادلة الحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي الأردني..!.
الوحدة الوطنية ليست فزّاعةَ حقل. إنها الأرض التي حرثناها وسقيناها وزرعناها معاً، وأكلنا من مُرها وحلوها معاً، ولا أقلّ من أنْ نحرسَ ثمارها، ونمنعَ عنها الجراد..!.
#تلك_بلادنا
أقرأ منشوراتٍ عني، إمّا بالصدفة، أو بالمنشنة من صديقة أو صديق يدافعان. غالباً تكونُ المنشنة بلا تعليق، بمعنى: "تعالْ لِدْ"..!.
أحدهم كتب ثلاثة منشورات كذبَ فيها جم��عها، وقوَّلني ما لم أقل، وآخر ينشر "سكرين شوت" لمقال لي قبل عشر سنوات، كان مليئاً بما كنتُ أكتبهُ إمّا لقناعة اللحظة، أو لشطط، وكانَ سعيداً به.
كنتُ في عزِّ اندفاعتي في فيسبوك أوان الربيع العربي، أردُّ كمدفعِ هاون، لكنّ الحياة في المهجر الأميركي غيّرت إعداداتي الذهنية نوعاً ما، وفي اتجاهات عدة، والتفصيل فيه بُعدٌ شخصي.
ثم رأيتُ جو بايدن على شاشة "زفت زفت إن" يُوصي أنتوني بلينكن بتزويد نتنياهو مزيداً من الذخائر في أكتوبر 2023. كان قلقاً من نقص القنابل والصواريخ، كما لو أنّه سيرسلها هدايا لأطفال غزة..!.
هنا تماماً، أصبحت لديَّ إعداداتٌ ذهنية أخرى. الخديعة بالغة العمق والأثر. أحيت الإبادة المتلفزة بكامل همجيتها خ��ايا ميتة في دماغي. ربما أضاءت أكثرَ من عتمة، فصرتُ أرى الأمور من منظورها، وأُجري التقييمات والأحكام على الدول والإعلام والأشخاص والأصدقاء ، وفقاً للموقف من غزة، ولا اشترط إلا إدانة الإبادة والتهجير والتدمير، وعدم لوم الضحية، وللناس أنْ تختلفَ بعد ذلك، مع وجوب تجنُّب الإساءة إلى شعب مظلوم، مثل الشعب الفلسطيني..!.
أطلبُ الحدّ الأدنى، فلم أعد أردّ على شخص يهاجمني، فهو يشتم مَن هم أفضل مني كثيراً، يسبُّ الشهداء والأبطال، ويتصهين، بكل ما في اللغة العربية من أخطاء إملائية، فَمن أنا ليوفرني في حفلة على صفحته للشتم والأمراض العنصرية والطائفية؟!.
#تلك_بلادنا
طبعاً، بـ"ما يتوافق مع الشريعة الإسلامية" في ما يخصُّ أيّ تشريع متعلق بالمرأة والطفل والعائلة في الأردن، وحبذا لو تُضافُ إليها: "وما ينسجم مع الديانة المسيحية" ومع "ثقافة المجتمع الأردني وتقا��يده ونوماسهِ"..!.
على ماذا تعترضون؟!
دائر�� قاضي القضاة، ودائرة ال��فتاء، والمؤسسات الدينية الرسمية طالبت بإدراج عبارة "بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية" إلى مشروع قانون مقدم إلى لجنة شؤون المرأة في مجلس النواب، الذي صوّتَ مع شطب العبارة، على نحو مريب وغريب جداً جداً..!.
على ماذا تعترضون مسلمينَ ومسيحيين وليبراليين، سوى أنّ نواب الحركة الإسلامية طالبوا بما يحفظ عائلاتنا وكراماتنا من جور المانحين وشذوذهم؟!.
هذه ليست معركة دونكيشوتية يخوضها الإسلاميون في البرلمان. مَن يمنحك مالاً يتدخل في طعامك وشرابك. من المانحين رئيس دولة أوروبية متزوج من رجل، ويطالبه الإعلام منذ سنوات بإثبات أنّ "زوجته" وُلدت أنثى..!.
على ماذا تعترضون. س��فرضُ المانحون حمّامات في المدارس الأردنية للمتحولين. ستدخل المعلمة إلى الصف وتشجع الأولاد والبنات على الشذوذ، والعلاقات العائلية المحرمة. ستفقد المرأة ضمير المؤنث، ويفقد الذكر ضمير المذكّر، وتكون كارثة ثقافية واجتماعية وأخلاقية..!.
المانحون حطّموا العائلة في مجتمعاتهم، ويريدوننا مثلهم، ما داموا يدفعون. فعلاً، الجاهل عدو نفسه، والمتربّصُ أسوأ، والكارهُ أسوأ..!.
#تلك_بلادنا
تم اعتقال الوالد بادي الرفايعة من أمام مسجد أبو عيشة يوم الجمعة الماضي أثناء محاولته التوسط للإفراج عن معتقلين، وقام المحافظ بتوقيفه توقيفا إداريا -من غير تهمة قضائية- ونقله الى سجن السلط.
قدمنا الي��م كفالة ورفضت من قبل محافظ العاصمة، حيث لازال موقوفًا لليوم الثالث.
يحدد قانون الجنسية من هو الأردني ويحدد حالات فقدان الجنسية. المادة ٣ تشير للجنسية الأصلية ولا تعد تجنسا، وما ورد في المادة ١٨ لأسباب فقد الجنسية ليس منها أن يخرج الشخص بمظاهرة ولا ��جرد مخالفة القانون؛ لذا أي كلام يشكك بجنسية أردني أو مطالب بسحب الجنسية مجرد هراء تلوكه ألسن جاهلة
اللافت، أننا اتفقنا دولةً وحكومةً وشعباً أنَّ "الصهاينة" شتيمةٌ قاسيةٌ وكبرى، نرفضها جميعاً، فهي لا تُوّجهُ إلا للعنصري والمحتلّ وقاتل الأطفال.
تكاثر الناسُ على "فتاة الڤيديو" واقترفوا أخطاءً وخطايا أسوأ كثيراً مما فعلته الشابة. وإذا صحّ تعبيرها ولم يكن مجزوءاً، فقد شتمت رجال الأمن العام، وهذا ما يرفضه كلنا، ونكتفي بالمعالجة القانونية، فلدينا معارك أكثر أهمية، ومكتظة بالترندات، لمن يحبها..!.
المفيد في هذا "الترند" أنّ "الصهينة" وصمة عار، لا نقبلها على رجال الأمن العام. ولا نقبلها على أيّ واحدٍ منا، فنحنُ أجلُّ وأرفع. لم ينجح أيُّ صيدٍ في هذه المياه العكرة جداً. نحن متفقون على أن "الصهاينة" شتيمة مرفوضة اجتماعياً، أي أنّ "المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً"..!.
أي أنّ الخيرَ عميقٌ وباقٍ فينا، لأننا نعرفُ أعداءنا.
#تلك_بلادنا
اللافت، أننا اتفقنا دولةً وحكومةً وشعباً أنَّ "الصهاينة" شتيمةٌ قاسيةٌ وكبرى، نرفضها جميعاً، فهي لا تُوّجهُ إلا للعنصري والمحتلّ وقاتل الأطفال.
تكاثر الناسُ على "فتاة الڤيديو" واقترفوا أخطاءً وخطايا أسوأ كثيراً مما فعلته الشابة. وإذا صحّ تعبيرها ولم يكن مجزوءاً، فقد شتمت رجال الأمن العام، وهذا ما يرفضه كلنا، ونكتفي بالمعالجة القانونية، فلدينا معارك أكثر أهمية، ومكتظة بالترندات، لمن يحبها..!.
المفيد في هذا "الترند" أنّ "الصهينة" وصمة عار، لا نقبلها على رجال الأمن العام. ولا نقبلها على أيّ واحدٍ منا، فنحنُ أجلُّ وأرفع. لم ينجح أيُّ صيدٍ في هذه المياه العكرة جداً. نحن متفقون على أن "الصهاينة" شتيمة مرفوضة اجتماعياً، أي أنّ "المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً"..!.
أي أنّ الخيرَ عميقٌ وباقٍ فينا، لأننا نعرفُ أعداءنا.
#تلك_بلادنا
مرةً، نصحني صديق: "لا تجلس لطعام وشراب مع كلِّ مَنْ أيّدَ وشبَّحَ لبشار الأسد، وأهانَ دماء الشعب السوري وكرامته وشهدائه ولاجئيه والمغيّبين في سجون المجرم ومقابره الجماعية"..!.
وزاد: "الكتابة ضدهم ما بتفيد. هذي الناس ما بتتفوّت بيوت، وفهمك كفاية. دوافعهم مع الإجرام الأسد وراها شذوذ مريع، وأمراض مستعصية لا شفاء منها"..!.
فعلاً " ناس ما بتتفوّتْ بيوت"، بكل ما يحملة التعبير الأردني من مغزى ودقة وفطنة..!.
#تلك_بلادنا
لا ��ُقاطعوا، لا تكتبوا، لا تتظاهروا، لا تشاركوا في أيّ تضامن أو إضراب، وقوفاً مع شعب يُباد، وبلاد تُذبح. غزة تحترق حرفيّاً. أمّا أنتم فأعباءٌ رانت على الإنسانية والوعي والضمير، كالصدأ. فـ"بالناقص منكم". لستم إلا صهاينة متنكرين بغباء وعار..!.
كلُّ ذرائعكم كذبٌ مبين. الأحرار في العالم لا يسألون مَن أنتم. تسألُ عنكم قنواتُ نتنياهو وتحتجُّ بكم، كلما تقيأ أحدكم كراهية ضدّ الشعب الفلسطيني، احتفى إعلامُ الصهاينة برائحتها، فاستمتعوا..!.
يعرفكم الناسُ من المقاطع الأخيرة من أسمائكم، ومن صفحاتكم على السوشال ميديا. يعرفُون لماذا تكرهون "��ماس". لماذا تكرهون أبناء الفلسطين��ات. لا يأبه لكم الإيرلندي والجنوب أفريقي والهسباني والأميركي. الحرُّ والحرّةُ فقط يأبهان لجريمة العصر بكامل همجيتها وفضيحتها، ويرفعان كفّين نحو كلّ مخرز..!.
ألا أنّ لكلّ سيلٍ غثاء..!.
#الإضراب_العالمي
#الاضراب_من_أجل_غزة
#غزه_تباد
#غزة_تحت_القصف
ماذا يفعل الفلسطينيون ليعترفَ العالم بموتهم كما هو جريمة حرب، دافعها عنصري، وتفاصيلها همجية. ماذا ينتظر العرب وأصدقاؤهم الصينيون والروس والترك، لوقف هذه الإبادة؟!.
لم تعد من خيارات. الدول عاجزة أو متواطئة، أو تعتبر الوحشية الإسرائيلية في غزة فرصة للحل، والزعماء يتجنبون مصير زيلنسكي في البيت الأبيض.
يتظاهر الطلبةُ في الجامعات الأميركية ضد الإبادة والدعم اللامحدود لإسرائيل. يطلبون من زملائهم "الدوليين" أو حملة البطاقة الخضراء عدم المشاركة في المظاهرات والمسيرات، لئلا تتولاهم دائرة الهجرة بالإبعاد وسحب الوثا��ق..!.
يستمر الناش��ون في المقاطعة للشركات العالمية التي دعمت الاحتلال، وينشط كثير من المسيحيين البروتستانت والكاثوليك في مواجهة التمويل الأميركي السخي لحروب ��سرائيل، وكل ذلك وأباطرة التكنولوجيا يُحكمون السي��رة على الإنترنت، ويحجبون المحتوى المناصر لأطفال غزة.
الإضراب العالمي لأجل غزة مفيد أم غير مفيد؟. سؤال لا معنى له. المظاهرات تجددت بقوة في الشارع الأميركي والجامعات ضد الإبادة في غزة. الزخم على "التايم لاين" المحلي لأي دولة يكسر كل خوارزميات التوزيع المحدود، في مواجهة المحرقة في غزة. الجريمة باتت أوسع من الخيال، وأوقح من الاحتمال..!.
نعم. لكلّ ما قد يضمدُ جرحاً فلسطينياً، أو يُهين غرور الاحتلال..!.
#غزة_تحت_القصف
#غزه_تباد
#الإضراب_العالمي
"المتعوس متعوس لو حطوا على رأسهِ فانوس" أو منحوه جنسيةً أميركية. يعيشُ تعيساً بما تمنّاه، وسعى إليهِ سَعْيَ الطيرِ إلى سهم الصيّاد، فالبلادُ، أيُّ بلاد ملاذٌ أو مزبلة.
هذه أ��يركا، الفخُّ الذي لهثتُ إليه، وقصَّ جناحيَّ، وأطبقَ على العنق، فلا الصوتُ أفلتَ من الحنجرة، ولا القمح كان يستحقُّ هذه الخديعة..!.
هنا في أميركا، بلاد ال��ريات وأكاذيب العولمة الكبرى، يسحبون البطاقة الخضراء من المعارضين للهولوكوست في غزة. يعتقلونهم. يتخذون "قرارات إدارية" ضدّ طلبة الجامعات الـ"معادين للسامية". تتصرف سلطات الهجرة كأنها حزب البعث العربي الاشتراكي، يحرص دونالد ترامب وجي دي فانس، على ا��تداء عباءة جمال عبدالناصر وحافظ الأسد. ما هذه التعاسة. ما هذا الفجور؟!.
هذه أميركا، لا يحقُّ لك فيها كلاماً عن "دولة صديقة" مثل إسرائيل. أنت هنا "تُقوّض نظام الحكم" برأي أو هتاف، وأنت "تُثير النعرات" إذا قلت إنّ "أميركا عاصمتها تل أبيب"..!.
أليست هجرة من مقصلةٍ إلى مشنقة، ومن غباء إلى غباء أشد، مع الفرق أنك تدفعُ الضرائب لأجلِ ألا يقلقَ نتنياهو من نقص قنابل الـ2000 رطل الأميركية. وقد أغاظهُ أنّ طفلةً نجت بثياب العيد في غزة..!.
يا له من حظ. يا له من ندم..!.
#غزة
#فلسطين
#أميركا
#تلك_بلادنا
@Ghodai1 نعم. يبقى أن دول المنطقة استسلمت دون مقاومة. صارت تراوح بين الصمت، وبين الإدانة .. وبين الإدانة بأشد العبارات. أما الحدث برمته ففضيحة دون مقاومة، ودون إعادة وصف أيضاً..!!.
تردُّ إسرائيل على رغبا�� أصدقائها ومَن تصهينوا حبّاً بها وكرهاً بالفلسطينيين:
* المقاومة في غزة غير مسؤولة عمّا جرى ويجري. فنحنُ نقتلُ ونهجّر في الضفة الغربية، بالتعاون مع حلفائنا، مع الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؛ سلطة محمود عباس، التي توفر لنا الغطاء الأمني، بفضل "أوسلو"، وهو اتفاق للسلام، جعلناه للحرب، ولا قضية ذات شأن. ولكنّ أصدقاءنا من الصهاينة العرب مع "فتح" ضدّ "حماس"..!.
* تجاوزنا الإبادة والهولوكست وكل روايات التاريخ في غزة. نحنُ نجهّز هذه الأرض لأحلام صهاينة واشنطن، فقد طلبوا مزيداً من الإجرام، والتدمير. هذه هيروشيما أخرى، وعلى العالم عبء إثبات المحرقة، فلم نست��دم قنبلة نووية. كلّ ما في الأمر أننا نقتلُ الأغيار فقط..!.
* نحن نقصف، ونقتل، ونحتل في سورية، وكلّ أصدقائنا من الصهاينة العرب لا يريدون أحمد الشرع. النظام ال��سمي العربي مرتابٌ جداً من اللحى والصلاة والتكبير. الليبراليون العرب والمسيحيون العرب، يكرهون المسلمين والإسلام من حيثُ هو، ونحنُ نمنحهم مزيداً من شهوة الهرش لحكّ الجَرَب..!
هذا ما يحدث. ولا نأبهُ لأنه يحدث. مطلبنا البسيط والمتواضع أنْ يتوقّف "العداء للسامية"..!.
#غزة
#العرب
#فلسطين
"الغيرةُ الوطنية" طبيعيةٌ، عذبةٌ، ومشروعة، إلا أنْ تكونَ مُتربصة، مُتصيِّدة، و��ي جنوبِ بلادنا، يقولون: "مُتَفَيِّلة". أي حيثُ تكبرُ صغائرُ الأمور وعوارضها، لغايةٍ في نفس فلانٍ وفلانة..!.
الرجلُ سألَ عن غياب العَلَم الأردني عن تجمع محدود جداً، يتضامنُ مع تجدُّد المحرقة في غزة. ردّت الفتاةُ: "ليشْ هو الأردن اللي عَمْ ينقصفْ"، ��أخرجَ البعضُ أثقالهم، وأحكامهم، وتفيّلوا عليها. والحال، أنّ القصةَ بحجم نملة، فأصبحت فيلاً، يجولُ بخرطومهِ في الـ"سوشال ميديا"، كما تشاءُ الدوافع..!.
العلّةُ في شعبٍ مظلوم، لا يُريده أحد، ترامب ونتنياهو أعلنا محرقةً، يتفرّجُ العالمُ على دخانها، ويتغاضى عن رائحة بشر يتفحّمون في غزة. لا يُريدان أدنى مقاومة للقتل والتهجير. لا يُريدان غزة، كما هي على الخريطة. الهنودُ الحمر ليسوا سكاناً أصليين. غزة منتجعٌ سياحيّ لكل البشر، إلا أهلها..!.
العلّةُ في فلسطينيين وفلسطينيات في غزة والضفة الغربية، وفي ك��ِّ مكان، لا يُريدهم أحد. لا يُحبّهم أحد. يودُّ الخلاصَ منهم كلُّ ��حد. إنهم مثل قبائل "موهاك" و "شيروكي". يقلقُ التاريخُ لأجلهم قليلاً، ويسألهم النسيانَ، لا المغفرة..!.
العَلمُ الأردني لم يَغب في سائر الحراك الشعبي ضدّ المحرقة في غزة منذ أكتوبر 2023. والفتاةُ إياها قالت لحظتها، دون خطأ في بلادنا وعلمنا، لكنّنا، نتوهّم صواباً مدفوعاً بما نحنُ عليهِ، قالت الفتاةُ أم لم تَقُل. نحنُ مرضى بالكراهية، مهما لُذنا بالقشور..!.
#تلك_بلادنا