الحب جميل اوي يجدعان والله مشاعر بتغرق فيها اتنين بيبقوا الأمان و الدفا لبعض اتنين بيزقوا بعض لحد ما يوصلوا لاعلي مكانة فكرة ان في حد مستنيك و بيشجعك و دايما واقف علشانك
فاه الحب موجود بس انتم اختاروا صح
لما أبطل أكون الست الشاطرة طول الوقت، وأبدأ آخد أتيتيود الست الدلوعة اللي حبيبها بيساعدها في كل حاجة،حتى لو كانت بسيطة وسهلة
هو عارف إني أقدر أعمل كل حاجة لوحدي،لكن دايما بيقولي سيبيها عليا..إنت ارتاحي
وقتها بحس إن الحب هو إنك تبطلي تشيلي كل حاجة لوحدك،لأن في حد بيحب يشيلها معاكي
تاني ترتيب أغاني Supernova مش عشوائي خالص، ده رحلة نفسية كاملة:
نسينا: حنين وإنكار.
ماتيجي: تفاوض ومحاولة أخيرة.
أنا فاضل: جمود… لسه واقف مكانه.
تاتا تاتا: هروب من الوجع.
حاسب حاسب: بناء حواجز.
مُت ليه: لحظة الانفجار والانهيار.
ألف مراية: أول مرة يبص لنفسه بدل ما يبص للي سابه.
أنا بكبر: الوجع غيره و بقى شخص ناضج.
وحدي: تصالح وسلام مع الوحدة.
في الختام: قبو�� النهاية… كبداية جديدة.
وده اللي مخلي اسم Supernova عبقري. مفيش أغنية اسمها سوبرنوفا لأن الألبوم كله هو السوبرنوفا. رحلة تعب نفسي و تعافي من أبو جد.
شنطه المدرسة اللي كان نفسك فيها وانت صغير لو جتلك دلوقتي هتحس انها كانت هتبقى اجمد حاجة حصلتلك وانت صغير بس انت مبقتش صغير
معرفش هتفهموني ولا لا بس في حاجات كانت هتكون حلوه لو جت امبارح بس امبارح خلص خلاص كل حاجة بتكون جميله لو جت ف وقتها وبس
من أجمل المشاعر في الدنيا إنك تتكلم مع حد عارفك فعلا عارفك وبيحبك
لا صراعات، لا مجال للشك، لا خوف من حكم ولا قلب ترابيزة ولا إسقاطات
لا كلام قا��ي ولا أي مشاعر غير حب ومساحات آمان كبيرة وانكشاف وشفافية، انت انت بكل ما فيك
يارب بارك لي في حبايبي واجعل دايما علاقاتي عميقة وحميمية:)
هترتاح كتير لما تتعلم تفقد الأمل تجاه حاجات معينة، فقدان الأمل و الإستسلام في اوقات كتير بيبقى نعمة و بيكون بداية طريق للتعافي عشان اوقات كتير؟ اللي بيعطل تعافيك هو انك عندك أمل تجاه حاجات مش متغيرة و مش بتستسلم ف اكتر وقت محتاج تستسلم فيه.
الصداع يشبه مخالب مغروسة في عيني، وأفكر في الكثير من السيناريوهات المزعجة الضاغطة لأمور لا يمكنني التحكم فيها، ولكنها تظل مزعجة وضاغطة رغم ذلك.
ورغم أننا نسقط ولا تنكسر رقابنا، فنمتن للنجاة من الحتف الكارثي، ولكن الحزن الثقيل لا يختفي بعدها. بل- ولست أدري كيف- يزداد.
كنت فاكرة إن الحياة للإنسان الطيب الهادي اللـ في حاله بس كبرت وعرفت إن الحياة فعلًا بكل حاجة فيها لمن يجرؤ،
طول ما انت إنسان جريء وشجاع بتاخد اللـ انت عايزه لكن لو العكس فـ كل الظروف والحياة كلها بتبقى عكسك.
ممكن يبقى فيه حد راضي بقضاء ربنا ومؤمن جدًا إن ربنا
كاتبلة الخير بس يبقى تعبان، أو حزين، أو مُجهَد من كُتر
الخبطات والصدمات اللي شافها في حياته وحتى وهو بيعيط
بيقول يارب
ده مش معناه إنه مش راضي ، بلاش كل ما تشوفوا حد تعبان
وحزين تقولوله أنت مش راضي أصلك بعيد عن ربنا
لو إنت "متعود" إنك لما تبدأ حاجة؟ أيًا كان نوع الحاجة و تحس إن حماسك تجاهها إختفى و لقيتها بقت تقيلة عليك أو مش ممتعة زي ما إنت إتخيلتها أو أيًا كان؟ ما توقفش اللي بدأته، ما تنتقلش لحاجة تانية على طول، لا! إلتزم بالحاجة اللي بدأتها و ضحي بالحاجة اللي إنت عايز تبدأها،
العشم دا حاجة وحشة أوى
يمكن يكون دا أكتر حاجة بتموت الإنسان نفسيًا وهو حي
إنك تحلم حلم جميل أوى وتتمنّى شيء وترسم يومك وحياتك عليه وفجأة في لحظة كل دا يختفى وتعيش في حزنك
فلا تبقى عارف تتقبل الواقع ولا عارف تحلم تانى عشان خايف
ياربّ لا تعلق قلبي بما ليس لى أبدًا ياربّ..
“لم أكن أخاف عليك من شيءٍ بقدر الأمل.
أخبرتك مراراً أن الأمل شيء لعين، وأنك لابد أن تترك مسافة بينك وبين الواقع تأمن معها ألا ينكسر قلبك، ولكنك أبدًا لم تسمع.”