Mass Communication | AU
Public Relations Specialist | Graphic Designer |campaign marketing specialist
Building Meaningful Relationships | Creating Strong Brand
من أكبر الأخطاء إننا ندخل في دوامة التفكير والقلق وننسى إن ربنا قادر يغير كل حاجة في لحظة إحنا مطلوب مننا نسعى ونعمل اللي علينا لكن قلوبنا تفضل معلقة بربنا مش بالأسباب ولما يبقى يقينك بالله أكبر من خوفك من الظروف هتلاقي الطمأنينة بقت أقرب لقلبك حتى قبل ما المشكلة تتحل🤍
واهجرهم هجرا جميلا
يأمرنا القرآن ألا نقابل الصراع بالصراع ولا الإساءة بالإساءة ولا الشتم بالشتم بل علّمنا أن نرتقي بأخلاقنا وأن نختار الهجر الجميل هجرًا بلا ظلم ولا انتقام ولا تجريح ولا ضجيج
مش كل بداية خير بنشوفها صدفة أحيانًا ربنا يطمئن قلبك بعلامة تبعث فيك الأمل كان النبي ﷺ يحب الرؤيا الصالحة لأنها من الله وكان يفرح بها ويبشر أصحابها بالخير عود قلبك على التفاؤل واستقبل كل خير بحمد الله وحسن الظن به فذلك يملأ القلب طمأنينة🤍
عدل الله أوسع مما نتخيل حتى الشاتان إذا ظلمت إحداهما الأخرى يقضي الله بينهما يوم القيامة فإذا كان هذا عدله مع البهائم فكيف بحقوق الناس؟ فلا تظلم أحدًا ولا تستهن بحق صغير فكل حق سيعود إلى صاحبه يومًا ما🤍
الزهد مش معناه إنك تحرم نفسك من كل نعمة لكن إنك تعرف قيمة النعمة وتشكر ربنا عليها كان النبي ﷺ يأكل من الطيبات التي أحلها الله من غير إسراف ولا تكلف استمتع بما رزقك الله لكن لا تنس أن أعظم شكر للنعمة هو استخدامها فيما يرضيه🤍
حب المكان اللي نشأت فيه شعور طبيعي لكن الأجمل إنك ترد له الجميل كان النبي ﷺ إذا عاد من سفر ورأى المدينة أسرع إليها من شدة حبه لها حب الأوطان مش مجرد كلام لكنه يظهر في الحفاظ عليها وخدمة أهلها والسعي لترك أثر طيب فيها🤍
من أجمل الأخلاق إنك تفرح بالنعم اللي عندك وتشكر ربنا عليها مهما كانت بسيطة كان النبي ﷺ يعلم أصحابه أن ينظروا إلى نعم الله بعين الامتنان لأن شكر النعمة سبب لدوامها وزيادتها ابدأ يومك بالحمد وستكتشف أن عندك من النعم أكثر مما كنت تظن
قبل ما تستثقل نصيحة أو حكمًا من أحكام الدين تذكر أن الله ورسوله لا يريدان إلا الخير لعباده فكل أمر فيه مصلحة وكل نهي فيه رحمة حتى وإن لم ندرك ذلك في لحظتها 🤍
شبه النبي ﷺ نفسه برجل أوقد نارًا فجعل الفراش والحشرات تقع فيها وهو يحاول أن يمنعها وقال أنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي الموقف ده يعلمنا إن أوامر الله ورسوله مش هدفها التضييق علينا لكنها رحمة وحماية لنا من كل ما يضرنا في الدنيا والآخرة
كان النبي ﷺ ارحم الناس بامته وكان يحزن اذا راى احدا يبتعد عن طريق الله ويجتهد في دعوتهم للخير ويحرص على نجاتهم حتى وصفه الله بقوله: لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم..الموقف ده يعلمنا ان من يحب الناس بصدق يسعى لاصلاحهم ويدعو لهم ولا يفرح
كان النبي ﷺ يحب المساكين ولم يكتف بذلك بل كان يدعو ربه فيقول اللهم إني أسألك حب المساكين الموقف ده يعلمنا إن المؤمن الحقيقي ما ينظرش للناس بمظاهرهم لكنه يقدرهم بأخلاقهم وإيمانهم ويعامل الجميع باحترام ورحمة متخليش الدنيا تخليك تقيس الناس بما يملكون لكن انظر إلى قلوبهم وأفعالهم🤍
كان النبي ﷺ يحب الأنصار حبًا شديدًا لأنهم نصروا الدين ووقفوا معه في أصعب المواقف حتى قال لهم اللهم أنتم من أحبِّ الناس إلي وقال أيضا آية الإيمان حب الأنصار واية النفاق بغض الأنصار الموقف ده يعلمنا إن الوفاء لأهل الفضل من شيم المؤمن وإن الإنسان لا ينسى من وقف بجانبه
كل ما تحس إن الدنيا ضاقت عليك افتكر إن اللي بيدبر أمرك هو الله العظيم إحنا أوقات بنقيس المشاكل بحجمها بالنسبة لنا وننسى نقيسها بقدرة ربنا مفيش هم كبير عليه ولا باب مقفول يعجزه ولا دعوة تضيع عنده علشان كده متفقدش أملك وخلي يقينك في عظمة ربنا أكبر من أي خوف أو أزمة بتمر بيها 🤍
لما أرادت السيدة عائشة رضي الله عنها أن تُنحِّي أسامة بن زيد رضي الله عنه قال لها النبي ﷺ يا عائشة أحبِّيه فإني أُحبُّه
الموقف ده يعلمنا إن النبي ﷺ لم يكن يحتفظ بمحبته للناس في قلبه فقط بل كان يربي من حوله على حب الصالحين وأهل الفضل ويغرس فيهم احترامهم وتقديرهم 🤍
تمادينا بالتفكير ونسينا أن الأقدار موجودة تمادينا في القلق والحزن ونسينا أن الله موجود تمادينا في الخوف من المستقبل ونسينا انه بيد الله أنشغلنا في الخوف من الناس ونسينا أنه لو أجتمعت الانس والجن علي ان يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك فاللهم كن معنا دائمًا
من أسهل العبادات وأعظمها أثرًا إن لسانك يفضل ذاكر ربنا أوقات كتير بندور على حل لمشاكلنا وننسى إن الذكر نفسه سبب للطمأنينة والفرج خصص لنفسك كل يوم دقائق تذكر فيها ربنا سواء بالتسبيح أو الاستغفار أو الدعاء يمكن كلمات بسيطة تخرج من قلبك تكون سبب في راح، أو فرج أو بركة أنت محتاجها🤍
كان النبي ﷺ يجلس ليستمع إلى السيدة عائشة رضي الله عنها وهي تروي له حديث أم زرع الطويل ولم يقاطعها أو يُشعرها أن كلامها غير مهم بل استمع حتى النهاية ثم قال لها: كنتُ لكِ كأبي زرعٍ لأم زرع الموقف ده يعلمنا إن حسن الاستماع عبادة وأدب وإن الاهتمام بكلام من نحب صورة من صور المحبة