🔴أخرج الإعلام الحربي لحزب الله مقطعا حربيا مع نشيد تاريخي، وهذا له ألف معنى ومعنى.
📌يعود أصل هذا النشيد إلى عام 1956، وقد كُتب خصيصاً أثناء العدوان الثلاثي على مصر ليصبح واحداً من أشهر الأناشيد الحماسية في تاريخ الأمة العربية.
مؤلف الكلمات: الشاعر المصري عبد الله شمس الدين.
ملحن النشيد: الموسيقار المصري محمود الشريف.
استُخدم هذا النشيد كسلام وطني رسمي لجمهورية مصر العربية في الفترة ما بين 1960 و1979...
كما تم اعتماده نشيداً وطنياً للجماهيرية الليبية لفترة طويلة.
الله أكبر فوق كيد المعتدي
والله للمظلوم خير مؤيد
أنا باليقين وبالسلاح سأفتدي
بلدي ونور الحق يسطع في يدي
حين تمتنع عن رفع أعلام لبنان واليمن وفلسطين في تظاهرة تدعي بأنها "ضد العدوان الصهيوأمريكي"، وترفع، بدلاً عنها، أعلام الدول الخليجية المطبّعة والشريكة في العدوان، فهذا لا يعني بأنك "حيادي"، بل يعني بأنك "منحاز" للدول التي مولت العدوان والتي انطلق منها العدوان على إيران ولبنان.
المفارقة أن بعض حمير مواقع التواصل تحولوا فجأة إلى فلاسفة ومختصين في "علم السيمياء" وبدأوا بترقيع "الفضيحة" وابتكار دلالات وعلامات وإشارات وشيفرات ورموز تبريرية مضحكة وغير منطقية في صورة الأعلام المثبتة على منصة التظاهرة، وذلك في محاولة حثيثة منهم لإيهام الآخرين بوجود "درر خفية" في "خـراء المشهد"!!