العراق أكبر..
مني ومنك ومن العملية السياسية ومن لغاويك وديانتك هاي اللي مفصلها على مقاسك، العراق أكبر من سودانيها وكاظميها ونوريها وصدامها وكريمها إلى رجوعاً إلى حمورابيها وكودياها..
العراق صخرة صلبة كدرت تستمر عبر تاريخ متلاطم الأمواج، قدرها أن توكع وتكوم من الأزل إلى الأبد، أكبر من فارس والروم وامريكا واسرائيل ووو..، أكبر من حرب 33 دولة، أكبر من شوية ميليشاويين رثّين، أكبر من حربين عالميتين صارن ودارن وهو باقي، أكبر من كل تضحياته وجراحه، شكد تريد تبقى مسيطر عليه؟
عقد؟ جيل؟ قرن؟
ترا سبعتالاف وخمسمية سنة هذا!!
ما وكع إلا وكعت العكل وراه، وما كام إلا داس على الكبار الكبار، شكد يموتون منه عبر التاريخ؟ مليون؟ مليونين؟ ويفور بعد وبعد، وهناك ويطلعلك واحد من ابناءه مخلص وقوي وشرس وذكي، ويخلي طشار الخونة والمنافقين عصف مأكول، ودوخ انت بي شلون تخلص منه..
من معركة قرقر التاريخية قبل 3500 سنة تعود هالعراق أنه ما ينزل بمواجهة دولة وحدة، كلها تجيه بتحالفات ضخمة، ولو تكدرله لو لا، مكيف انت هسه خامنئيك مسيطر على مقدراته؟ ماشي هاي اليوم، وباجر شلون؟!
الما يقرا تاريخ مشكلته، بس القاريه يعرف هذا الكوكب اللي إسمه العراق اذا كام شيسوي، وشكد راح يكون بلا رحمة، وشلون راح يعتبر كل ألف راس يطير هو قربان لترابه مو أكثر، ما صارت عواصم الامبراطوريات الكبرى بي من فراغ، اللي بنوا عواصمهم بي يعرفون القوة المستمدة من كاعه شكد حجمها ورهبتها وسطوتها..
قلقونَ من يومٍ ستوقظُ بابلٌ..
إنسانَها الباقي على استعلاءِهِ..
إنّ الذي عرِفَ البدايةَ عارفٌ..
من أينَ يبدأُ بعدَ دفعِ بلاءِهِ..
فإذا تصدّعَ في العراقِ بناؤهُ..
فَيَدُ العراقِ كفيلةٌ ببناءِهِ..
عندما صمم النحات البغدادي الراحل محمد غني حكمت تمثال شهرزاد..
أراد أن يجعلها مرآةً للمرأة العراقية القوية، بنت بغداد الشامخة، فأوقفها بكل هذا الجلال والكبرياء بوجه شهريار الذي قطف رؤوس محظياته واحدةً بعد الأخرى (كما تقول الحكاية)..
ورغم علمها بدمويةِ هذا الرجل وسطوته، وقفت أمامه بشموخ الواثقة من أنها ستغلبه، لا بقدرتها البدنية، لا بغدرها أو كيدها، بل بذكائها وقصصها التي امتدت لألف ليلة وليلة..
هكذا أراد محمد غني إظهار بنت بغداد، قوية، ذكية، جميلة، لا ذليلة، باكية، مهزومة، مسحوقة...
#ألف_ليلة_وليلة
#earthquake
#تعلم_مستدام
القصف التركي الذي طال دهوك واسفر عن استشهاد واصابة عدد من أبنائنا، مُدان ومُستنكر ويُمثل انتهاكاً لسيادة البلد وتهديداً للأمن القومي العراقي، وتكرارها غير مقبول بالمرة بعد دعوات سابقة لوقف مثل هذه الاعمال المنافية للقانون الدولي وقواعد حسن الجوار.