"طالبي تحوّل إلى رئيسي" ليست قصة خيالية، بل تجربة عشتها بكل فخر واعتزاز. فقد تشرفت بأن يتولى رئاسة قسم الإعلام بجامعة الملك سعود اثنان من طلابي المتميزين: د.أسامة النصار رئيس القسم السابق، ود.فيصل العقيل رئيس القسم الحالي. والأجمل من ذلك أنهما كانا يتعاملان معي بمنتهى الحياد والموضوعية وفق الأنظمة التي تكفل الحقوق للجميع. إنها لحظة تجسد رسالة التعليم الحقيقية، أن ترى طلاب الأمس يقودون مؤسسات اليوم بكفاءة واستحقاق.
القائد الناجح بحيط نفسه بالاكفاء (٢٨)
الدكتور محمد بن أحمد الرشيد – رحمه الله – وزير التعليم المجدد وصانع التحول في التعليم السعودي
الدكتور محمد بن أحمد الرشيد – رحمه الله – يعد واحدًا من أبرز رموز التعليم في المملكة العربية السعودية، وأحد الوزراء الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ التطوير التربوي الحديث. فقد ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية في وزارة التعليم (وزارة المعارف سابقًا)، قاد خلالها مشروعًا واسعًا لتحديث التعليم، وتطوير المناهج، وإعادة بناء الفكر التربوي على أسس أكثر ارتباطًا بالعصر والتنمية والمهارات.
لم يكن الدكتور الرشيد مجرد وزيرٍ تقليدي، بل كان صاحب رؤية فكرية سبقت زمنها، جمع بين العلم والإدارة والشجاعة في اتخاذ القرار، وبين التواضع والصرامة، والصبر على النقد والإيمان العميق بأن التعليم هو أساس نهضة الأمم.
النشأة والتكوين العلمي:
وُلد الدكتور محمد بن أحمد الرشيد عام 1938م في المملكة العربية السعودية، ونشأ في بيئة علمية محافظة، أكسبته منذ طفولته حب العلم والانضباط والجدية. وقد جمع في تكوينه المبكر بين الاهتمام بالعلوم الشرعية والاتجاه نحو الدراسات التربوية الحديثة، مما صنع منه شخصية فكرية متوازنة تمتلك رؤية شمولية للتعليم والمجتمع.
واصل مسيرته العلمية حتى حصل على درجات علمية متقدمة في التربية وإدارة التعليم، ثم اتجه إلى العمل الأكاديمي والتربوي قبل أن ينتقل إلى مواقع المسؤولية في الدولة، حيث تدرج في العمل حتى تولى وزارة المعارف عام 1996م، واستمر فيها حتى عام 2005م.
مشروعه في تطوير التعليم:
قاد الدكتور الرشيد – رحمه الله – مرحلة تطوير واسعة في التعليم السعودي، كان محورها إعادة بناء النظام التعليمي ليكون أكثر فاعلية وارتباطًا بحاجات المجتمع وسوق العمل. ومن أبرز ملامح هذا المشروع:
- تطوير المناهج الدراسية وتحديث محتواها
- التوسع في إنشاء المدارس في مختلف مناطق المملكة
- تحسين بيئة التعليم ورفع جودة البنية التحتية
- تطوير برامج إعداد وتأهيل المعلمين
- إدخال مفاهيم حديثة في الإدارة التعليمية
- تعزيز ربط التعليم بالتنمية والمهارات المستقبلية
وكان يؤمن بأن التعليم الحقيقي ليس حفظًا للمعلومات، بل بناء للعقل والقدرة على التفكير والإبداع.
إنجازاته ورؤيته التربوية:
تميّز الدكتور الرشيد برؤية إصلاحية جريئة، حيث سعى إلى نقل التعليم من النمط التقليدي إلى التعليم القائم على الفهم والتحليل والتفكير النقدي. كما عمل على إدخال مفاهيم حديثة في السياسات التعليمية، وربط المدرسة بالمجتمع وسوق العمل.
وقد واجهت بعض أفكاره في حينها نقاشًا واسعًا، إلا أنه ظل متمسكًا برؤيته الإصلاحية، مؤمنًا بأن التغيير الحقيقي يحتاج إلى وقت وإرادة وصبر.
اهتمامه بالكفاءات وبناء فريق العمل:
من أبرز سمات الدكتور محمد الرشيد – رحمه الله – حرصه الشديد على اختيار الكفاءات بعناية في المناصب القيادية داخل الوزارة، حيث كان يرى أن نجاح أي مؤسسة تعليمية يبدأ من جودة من يقودها.
ولذلك لم يكن يعتمد على المجاملات أو العلاقات الشخصية في الاختيار، بل كان يضع معيار الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز فوق كل اعتبار. وقد أسس حوله فريق عمل من القيادات التربوية المتميزة، الذين شاركوه في تنفيذ مشاريع التطوير، وساهموا في تحقيق نقلة نوعية في العمل التعليمي.
هذا النهج جعل الوزارة خلال فترة قيادته أكثر انضباطًا وكفاءة، وأكثر قدرة على تنفيذ المشاريع التربوية الكبرى.
مؤلفاته وإسهاماته الفكرية:
للدكتور محمد الرشيد – رحمه الله – عدد من المؤلفات والدراسات في مجال التربية والتعليم، من أبرزها كتابه الشهير:
التعليم في المملكة العربية السعودية
كما كتب في قضايا إصلاح التعليم، وتطوير المناهج، والرؤى المستقبلية للتربية، وشارك في مؤتمرات وندوات محلية ودولية، حيث عُرف بجرأته الفكرية ووضوح طرحه.
أخلاقه وتواضعه:
على الرغم من موقعه الرفيع، عُرف الدكتور الرشيد – رحمه الله – بتواضعه وقربه من الناس، وخاصة المعلمين والميدان التربوي. كان يحرص على زيارة المدارس، والاستماع للميدان مباشرة، ويؤمن أن الحقيقة لا تُؤخذ من المكاتب بل من الواقع.
كما تميز بالبساطة في التعامل، والاحترام في الحوار، والهدوء في النقاش، مما جعله محل تقدير واسع في الأوساط التعليمية.
جرأته وصبره على النقد:
امتاز الدكتور الرشيد بالجرأة في اتخاذ القرار، خصوصًا في الملفات التربوية الكبرى، ولم يكن يتردد في تبني الإصلاحات التي يراها ضرورية لتطوير التعليم. وفي المقابل، واجه قدرًا من النقد، لكنه تعامل معه بصبر واتزان، مؤمنًا بأن الإصلاح مسار طويل يحتاج إلى ثبات لا انفعال....تتمة
المتقاعدون فئة غالية على قلوبنا جميعًا،أفنوا زهرة أعمارهم في خدمة وطنهم، كلٌّ في مجاله وموقعه، وأسهموا بجهدهم وخبرتهم وإخلاصهم في بناء ما ننعم به اليوم. ومن الوفاء لهم أن يحظوا بالرعاية والاهتمام والتقدير، وأن تُمنح لهم الأولوية في الخدمات والمبادرات والفرص التي تحفظ مكانتهم وتصون كرامتهم. فتكريم المتقاعدين ليس مجاملة عابرة، بل اعتراف مستحق بعطاء طويل ومسيرة وطنية نبيلة.
@ezdallaf فيه فقرة جعلت اللصوص المحتالون يستغلونها ويجعلون المال العام مباح
ألا وهي دعوة المساهم التصويت على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية
يعني حيًل وتحايل لشيآطن الأنس لنهب وسرق المال ومن ثم يحصل على تبرئة
حسبي الله وكفىٰ ونعم الوكيل
وللعنة الله عليهم إلا يوم الدين يارب
ابارك للاخ والصديق العزيز سعادة الاستاذ الدكتور سعود بن ليلي الرويلي بمناسبة تكليفه نائباً للرئيس التنفيذي لتنمية وإدارة الغطاء النباتي بـ #المركز_الوطني_لتنمية_الغطاء_النباتي_ومكافحة_التصحر وفقه الله لخدمة دينه ومليكه ووطنه.
وتمنياتي له بدوام التقدم والنجاح،،،
الكاتبة والناقدة التونسية علجية حسيني، كتبت مشكورة عن رواية "فيلق الإبل". بتحليل بديع وعمق بعيد. وقد كان من دواعي سروري مقابلتها خلال زيارتي لتونس الأسبوع الماضي. والشكر موصول للأستاذ حجاج سلامة @hagagjournalist .
مركز وطني لتنمية القطاع التعاوني، وبنك او صندوق للتعاونيات، وتفعيل برامج الخطة الاستراتيجة للتعاونيات التي أطلقت في عام ٢٠٢٤ ودعمها مالياً، كانت ضمن النقاط التي تم مناقشتها مع معالي الاستاذ بدر بن إبراهيم السويلم نائب وزير الموارد البشريه والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعيه.
كان ذلك اثناء زيارة معاليه لـ #جمعية_النحالين_التعاونية_بالباحه ، التي رافقه فيها وكلاء الوزاره ومدراء بعض الادارات بما فيهم سعادة الاستاذ معن العنقري مدير عام ادارة الجمعيات التعاونيه، والأستاذ خالد الزهراني مدير عام فرع الوزارة بمنطقة الباحه. حيث تشرفت الجمعية بزيارته والوفد المٌرافق له وتعرفة على أنشطتها ومشاريعها والاستماع من مجلس الادارة إلى خططها المستقبليه. شاهد معاليه فلم الجمعيه التعريفي، ثم اخذ جولة على بعض منشآت الجمعيه مثل #معهد_جمعية_النحالين_التعاونيه_الدولي، ومركز الزوار والمبيعات، ومعمل الصناعات الخشبيه والمنجرة، ومعمل الصناعات الحديديه، والمختبر، وخط التعبئة والتغليف، كما تم استعراض برنامج السياحه النحليه وتجربة السائح.
أبدى معاليه اهتمام كبير بالمواضيع التي طٌرحت ووجه مٌرافقيه بمناقشة بعض المواضيع معه عند عودتهم، كما كان للأستاذ معن العنقري مداخلات ايجابيه عن القطاع التعاوني.
كما اشاد معاليه بما شاهدة وسمعه عن جمعية النحالين والجمعيات الأخرى بمنطقة الباحه.
ونتقدم لمعاليه وللوفد المٌرافق له بجزيل الشكر والتقدير على زيارتهم التي ستكون حافز لفريق الجمعيه للاستمرار في العطاء والتميز.
@Ahmed_S_Alrajhi@mansourmushaiti@ncnp_sa@tawniyat@cscs_sa@Emara_Albaha@AlangariMaan@BCA_Albaha
أهلاً دكتور سعد.. طرح جوهري ومستفز للعقل.
الإشكالية عندنا إننا حولنا "الجامعة" إلى "مركز تدريب منتهي بالتوظيف"، ونسينا أن دورها الأسمى هو بناء الإنسان وتشكيل وعيه. الجامعات العريقة اللي ذكرتها تدرك أن الفلسفة والعلوم الإنسانية هي اللي تصنع قيادات تفكر، مو مجرد "تكنوقراط" ينفذون مهام.
بدون العلوم الإنسانية، بنصير مجتمع يملك المهارة ويفقد المعنى. سوق العمل متغير، لكن "القدرة على التفكير" اللي تصقلها هذي التخصصات هي العملة الثابتة.
نحتاج نعيد تعريف (الفائدة) بعيداً عن الراتب فقط.
#جامعة_الملك_سعود #السعودية #التعليم
@albazei@pin_71 ليس فهم حقيقي لدور الجامعة، بل لبناء مجتمع راقي، متفهم لاستمرار حضارة ومجتمع متعلم في شتى العلوم والفنون واستمرار نمو المجتمعات وتعويض الفقد بالتقاعد والأمراض والموت للأجيال الرائدة، وهكذا تدار المجتمعات وتنموا ويتقدم العلم والمعرفة فهل درس المشرفون على الجامعات افكارهم ونتائجها
حين يتصدر المشهد التعليمي صحفيون بذرائع شتى فالنتائج كارثية
كان هناك حملة صحفية على مواد التعليم العام وخاصة مواد اللغة العربية والدين والاجتماعيات وبالفعل تم تقليصها والنتيجة كما نشاهدها اليوم طلبة يصلون الجامعة لا يجيدون الاملاء ولا الخط ولا التعبير ولا قراءة سليمة للقرآن فضلا عن جهلهم بمسائل فقهية اساسية.
هذه العلوم التي تم تهميشها هي ركائز تكوين الهوية الوطنية والثقافية للمجتمع العربي المسلم
مسائل التربية والتعليم يجب إلا يفتي فيها إلا المتخصصون بناءًا على دراسات علمية رصينة
#جامعة_الملك_سعود#الرياض_الخضراء
اليوم الثلاثاء 21 إبريل 2026م زار كلية علوم الأغذية والزراعة عدد من طالبات ثانوية ١٣٣ بإشراف الأستاذة الجوهرة المقيطيب من فريق رؤية التطوعي ضمن فعاليات مبادرة السعودية الخضراء وبمشاركة طالبات التربية الخاصة حيث....>
..وفي اختزال أمر التعليم العالي الذي تُعنى به الجامعات، في كونها مصنعًا لتخريج الموظفين؛ تفريغ لقيمة العلم من جوهرها، وتهوين من شأن المعرفة. وجعل المخرجات الوظيفية معيارًا وحيدًا — أو رئيسًا— للحكم على جدوى التعليم في تخصصاته وحقوله كافة، وبذلك تتضاءل قيمة التكوين العقلي، وهو الفاعل في صناعة المعرفة. وفي هذا الإطار تتشكَّل السياسات التعليمية والبرامج الخاصة بها، على نحو يغلب عليه الطابع الإجرائي، الذي يقدِّم المهارات المباشرة على بناء الأصول، ومن ثَمَّ تتحوَّل المقرَّرات العلمية إلى وحدات قابلة للقياس السريع، ويصبح التقويم أداة فرز، وليس أداة كشف وتنمية. ويتبدَّل موقع البحث من كونه مولِّدًا للأسئلة وموسِّعًا لآفاق الفهم، إلى كونه تابعًا لمطالب السوق، وينعكس ذلك على بنية المعرفة داخل الجامعات نفسها، وعلى قيمة المعرفة ذاتها في الذاكرة الجمعية. وعندما يضعف الاهتمام بالأقسام والتخصصات النظرية، وتتعرَّض العلوم الأساسية لضغط مستمر، يضعف الاتصال بين الحقول المعرفية، ويفقد التعليم توازنه بين التخصُّص والتكامل. وينسحب فقدان التوازن من جهة أخرى على الطالب أيضًا، عندما يُنشَّأ على أنَّ التعليم هو طريق للوظيفة فقط، فيصرف جهده ويحصره فيما يساعده على اجتياز الاختبارات ومتطلبات التوظيف، وليس أي شأن أو هدف آخر. فيضعف اهتمامه ببناء الملَكَة العلمية، والتكوين المعرفي. ولا يقف الأثر السلبي عند هذه الحدود وحسب، وإنَّما يمتد إلى دور الجامعات في محيطها الثقافي، عندما ينحسر إسهامها في تشكيل الذائقة العلمية، ويتراجع حضورها في محيطها الوطني، وتتدنَّى صلتها بقضايا المجتمع التي تحتاج عمقًا في الفهم، وتراكمًا في البحث. ويتغيَّر تصورنا نحن لدور الجامعات؛ من كونها فضاء لإنتاج المعرفة وصناعة الوعي، إلى مؤسسة تدريبية للتوظيف؛ تتحكَّم فيها احتياجات السوق واقتصادياته، أكثر من غايات العلم الكبرى، وقيمه، في المعرفة والفهم وبناء الإنسان. وبذلك تضيق رسالة الجامعة، ويتراجع أثرها في تجديد الفكر، وتكوين العقول القادرة على السؤال والنقد والإبداع.
حين تتحول الجامعة إلى “مكتب توظيف”… فاعلم أننا بدأنا نخسر المعركة قبل أن تبدأ.
القضية ليست إغلاق تخصص هنا أو فتح برنامج هناك، بل عقلية تُقايض دور الجامعة التاريخي بوظيفة سريعة.
بهذا المنطق، سنُخرّج أجيالًا تنتظر السوق… لا أجيالًا تصنعه.
الجامعات الكبرى لم تُقِد العالم لأنها سألت: “أين الوظائف الآن؟”
بل لأنها سألت: “ما المعرفة التي ستخلق وظائف الغد؟”
التعليم الذي يُختزل في راتب… ينتهي بانتهاء الحاجة.
أما التعليم الذي يُبنى على المعرفة… فيُعيد تعريف الحاجة نفسها.
الرهان الحقيقي ليس على عدد الوظائف اليوم…
بل على من سيملك مفاتيح الاقتصاد.
@KSU_President
@_KSU
كون الجامعه رغم اساتذتها في جميع التخصصات وجلهم خريجي افضل الجامعات في العالم تستعين بمكتب استشاري مهما كانت عبقريه ذلك المكتب الإستشاري فهي اما انها سقطه كبيره من الجامعه بدون قصد وهذه كبيره او انها لا تثق باساتذتها الذين غالبيتهم مستشارين للعديد من الجهات الحكوميه والخاصه...
ولكن يتجلي لنا صدق المثل القائل:-
زامر الحي لا يطرب...😎