"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلّا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ الله كانَ ولا رادَّ لأمرِهِ."
"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلّا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ الله كانَ ولا رادَّ لأمرِهِ."
في أوقات الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، والسجود، وجوف الليل.
وكذا في آخر ساعة من #يوم_الجمعة
لو أخَذتَ دعاء واحدا من الأدع��ة المأثورة التي توافق حاجتك الخاصة المتأخرة أو المتعثرة، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر -قائماً وقاعد وعلى جنب- لَبلغتَ الغاية و أدركتَ السعادة والف��اح.
فالإلحاح في الدعاء على الدوام، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن وجد كسلا وضعفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل:
(اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن وجد ضيق عيش وقلة، فليكثر مِن مِثْل:
(اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء،وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء
اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل:
(اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا،وارزقني من حيث لا أحتسب).
(رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل:
(اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل:
(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي ��ثَّ عليها النبي ﷺ، وأكثر منها، مثل:
-"اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".
-"اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني".
(إيقاظ):
١-أليس الواحد إذا أصابه مرض شديد، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك افعل مع حاجتك الخاصة المتعثرة أو المتأخرة.
٢-أقبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-كن من الواثقين الموقنين بوعد الله بالإجابة، في الحديث:"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه".
"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمد للذي لم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره."