من مواقف السيرة اللي أجد فيها مواساة شخصية كبيرة خلال أحداث حياتي اليومية هو موقف الرسول -صلى الله عليه وسلم- لمّا انطفأ سراجه -والسراج أشبه مثلًا بلمبة الجاز- فقال: "إنّا لله وإنّا إليه راجعون"، استعجبوا وسألوه: "أمصيبة هي؟" فأجاب: "نعم، كل ما يؤذي المؤمن هو مصيبة وله أجر"
احساس غريب لما تقعد مع اصحابك الي كنت لسه بتتكلموا امبارح عن هترحوا الدرس ازاي وهنحجز عند مدرس مين ، وفجأة بقيتوا تختاروا مع بعض دريس الفرح ونحجز فين ميكب وهل دا فعلا الشخص المناسب ولا لأ
بحب استغل اوقات السفر والطريق بالذكر والاستغفار عشان الطريق يشهدلي يوم القيامه
بحاول دايما مفوتش ترديد الأذان واقول الدعاء بعده وادعى دعوه لأن دعوة بين الاذان والاقامه مقبوله بإذن الله
جاهروا بطاعة( فرض أو سنة) عشان نشجع بعض ونزاحم المجاهرة بالمعصية
هبدأ أنا
بحب أبقى بشوش وأبتسم في وش الناس بنية الصدقة، إنه من المعروف، وإدخال السرور على قلب مسلم( الأحاديث تحت)
مؤخراً تعلمت الدعاء في أي شيء وكل شيء حتى عشان ألاقي ركنة للعربية والموضوع غيّر رؤيتي للحياة تماماً
بمناسبة أن بكرة سبوع خديچة روح قلب خالتو 🥹يوم ولادتها واحنا بنودع اختى قبل ما تتدخل العمليه وكلنا بندعيلها والجو متوتر وإذ فجأة بعد ربع ساعه نسمع صوت عياطها من جوه اوضة العمليات اللحظه دي عمري ما هنساها بجد دخلت في هستيريا عياط لحد ما شوفتها وكانت حلوه اوي روح قلبي ربنا يحفظها
في العيد، في المناسبات، في أوقات الضعف، في أوقات الفرح.
في أي وقت وكل وقت، يدرك الإنسان إن السير وحيدًا يفقد الطريق ٩٩.٩٪ من لذته.
ربنا يرزقنا الأنس به، ويرزقنا إنسان نأنس في وجوده ونأمن