هل شعرت يومًا بسكينة التسليم ؟
أن يعصف بك البلاء وأنت ثابت، هادئ ومطمئن لأن التدبير بيد الله
التسليم ليس عبارة تُقال
بل هو امتلاء القلب بالثقة
أن تقدم كل ما لديك ثم تترك الأمر لربك
ليأتيك بالخيرة في أجمل صورة
قد تظنها تأخرت أو تعجلت
لكنها ستصلك في وقتها الأنسب .
َ
اجعلوا سُورة البقرة رفيقة أيّامكم لِما فيها من بركَة ووِقاية إن عجزت عن تلاوتها في جَلسة واحدة فجزئها جزء في الصباح وجزء في المساء وإن عجزت عن تلاوتها يوميًا فاقرأها كل ثلاثة أيّـام المهم تعاهدوها ولا تهملوها، فمن قرأ البقرة أدرك البَركة
"أكثر ما يبعث الطمأنينة في قلب المؤمن أن الفرج قد يأتي بغتة؛ ليس له موعد محدد، ولا مكان معين، ولا هيئة مخصصة. قد يسوق الله إليك بوادر الفرج وأنت نائم، وأنت مُنهمك في مشاغلك. المؤمن تهبّ نسائم الفرج في قلبه في كل حين؛ سلوه أن الله يدبر الأمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!"
يقول ابن القيم:
القلب لا يطمئِنُّ إلاَّ بالإيمان واليقين، ولا سبيل إلى حصول الإيمان واليقـين إلاَّ من القرآن ".
سُئل الشيخ السعدي رحمه الله :
كيف أصل لتدبر القرآن ؟ قال: لاتزال تقرأ ثم تقرأ ثم تقرأ حتى يفتح الله على قلبك "
عود لسانك على كثرة الدعاء :
وأنت تمشي وأنت جالس وأنت على فراشك
كرر الدعوات الجامعة النافعة:
اللهم أصلح لي ديني ودنياي وآخرتي
اللهم ارزقني وعافني وارحمني واعف عني
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك
اللهم اهدني وسددني
اللهم بارك لي في مالي وعملي وعمري
كثرة الدعاء هي أكبر سبب لسعادتك.❤️
قال الله تعالى:(والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا و إثما مبينا).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
والأذيّة: هي أن تحاول أن تؤذي الشخص بما يتألم منه قلبياً، أو بما يتألم منه بدنياََ، سواء كان ذلك بالسبِّ، أو باختلاق الأشياء عليه، أو بمحاولة حسده، أو غير ذلك من الأشياء التي يتأذى بها المسلم. وهذا كله حرام".
شرح رياض الصالحين ٣/ ٢٧٣
أوصى شيخ تلميذه بوصيّة عميقة قال فيها:
"يا بُني من حفظوا القرآن قبلك لم يكونوا خارقين،
بل كانوا *صادقين*"!
اللهم ارزقنا جميعًا وذرياتنا تلاوة كتابك وحفظه وتعلمه وتدبره وتعليمه والدعوة إليه.🌱
ادعوا لأنفسكم…
فأنتم أعلمُ بأوجاعكم، وأقربُ لربكم، وأصدقُ في رجائكم.
وادعوا لمن تحبون…
فالدعاء حبٌّ خفيّ، يصلهم وهم لا يعلمون،
ويرفعهم الله به درجاتٍ وأنتم لا تشعرون.
اللهم تمام العافية لنا ولمن نحب،
عافيةٌ لا يُخالطها وجع،
ولا يعقبها نقص،
ولا يكدّرها حزن 🤍
ولا شيء أعزّ من صحبة القرآن !
سيبقى رفيقك وأنيسك، وسيكون شافعًا لك،
ستأتي يوم القيامة آمنًا حين تُسأل عن شبابك فيمَ أفنيته ؟
ستكون الإجابة : يا ربِّ أفنيته في القرآن ..
كثير من الناس يقرأ أذكار الصباح والمساء كي يتحصن من الأمراض والابتلاءات ومشاكل الحياة، وهذا شيء جميل.
لكن الأجمل والأكمل:
أن تقرأ الأذكار كي تتحصن من الذنوب والمعاصي والفتن، وتقرأها كي يحفظ الله قلبك وإيمانك من الشبهات والشهوات.
فالأذكار من أعظم أسباب ثباتك وحفظك في دينك ودنياك.
أشدّ ما يخشاه الشيطان ليس صوتًا يُتلى، بل قلبٌ يعي ويستحضر.
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾
فإذا استقرّ المعنى… لم يبقَ للأعدى سبيل، لأنك احتميتَ بمن لا ينام ولا يغيب.
كم أمر تعلق به قلبك ثم تبين لك أن صرفه كان رحمة؟
وكم من خوف أقلقك ثم مضى بسلام؟
وكم من هم أثقلك ثم انقشع؟
وكم من كرب ضاق به صدرك ثم انفرج من حيث لا تحتسب؟
فلا تسيء الظن برب أحاطك برحمته، ولا تدع قلق اللحظة وخاطر السوء يعميانك عن ألطافه!
الحمد لله الذي خلقني مؤمنةً به، موحِّدةً له،
وعلى أرض الأمن نشأتُ، وتحت ظل التوحيد كبرتُ،
وفي بلدٍ آمنٍ سكنتُ، وبنعمه التي لا تُحصى غمرني._
فما كنتُ لأختار لنفسي خيراً مما اختاره لي:
إيمانٌ يُحييني، ووطنٌ يُؤويني، ونِعَمٌ تُغنيني وخيرات تحوطني.
فلك يا رب كل الحمد
ولوطني كل الحب والولاء..
وما أنا إلا قطرة من بحر فضلك، فلا تحرمني ياالله شكرك ، و ثبتني حتى القاك .